ارشيف من :أخبار لبنانية
جنبلاط : نشجب بعض الفتاوى التي تكفر المذاهب الأخرى ومنها فتوى القرضاوي الذي كفر العلويين
أدلى رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط بموقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الالكترونية وقال إنه يؤيد الشعب السوري في ثورته المحقة ضد الظلم والديكتاتورية والقتل والقمع، إلا أنه في الوقت نفسه شجب كل الحركات التي ترفض الاعتراف بالمذاهب الأخرى وتدعو للقتال ضدها لأن هذه المواقف تولد الحقد والكراهية وتؤسس لنزاعات مذهبية طويلة المدى.
وأضاف :" كما نشجب في الوقت ذاته بعض الفتاوى التي تكفر المذاهب الأخرى ومنها فتوى القرضاوي الذي كفر العلويين وكفر أيضا البعض من أهل الكتاب، وهذا غير مقبول بأي شكل من الأشكال ويخالف الشريعة الاسلامية.
وتابع جنبلاط : " سامح الله من ينظر إلى الصراع الدائر في سوريا على أنه حصرا مع التكفيريين، مع علمه ضمنا بالمطالب المحقة للشعب السوري. في مطلق الأحوال، فإن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية ما وصلت إليه الأمور في سوريا بفعل عجزه عن توحيد رؤيته تجاه هذا الصراع الدامي وكيفية التعاطي معه، فتصفى الحسابات فوق دماء السوريين وعلى جثثهم".
وختم: "أما لبنانيا، ومع التكرار اليومي للأحداث في مدينة طرابلس التي استذكرت منذ يومين الرئيس الشهيد رشيد كرامي الذي كان علما وطنيا وعربيا، فإنه بات من الضروري لكل القوى السياسية أن تتحمل مسؤولياتها عمليا وليس نظريا، وأن تتوقف كل أشكال الدعم للأطراف المتصارعة لتفادي سقوط المزيد من الدماء دون طائل. إن هذه الحرب العبثية تنال من الأبرياء دون سواهم، وتعيد إنتاج نزاعات يدفع ثمنها أبناء طرابلس بمختلف إنتماءاتهم، وهم الذين يحق لهم أن يتمتعوا بالاستقرار والطمأنينة والهدوء".
وأضاف :" كما نشجب في الوقت ذاته بعض الفتاوى التي تكفر المذاهب الأخرى ومنها فتوى القرضاوي الذي كفر العلويين وكفر أيضا البعض من أهل الكتاب، وهذا غير مقبول بأي شكل من الأشكال ويخالف الشريعة الاسلامية.
وتابع جنبلاط : " سامح الله من ينظر إلى الصراع الدائر في سوريا على أنه حصرا مع التكفيريين، مع علمه ضمنا بالمطالب المحقة للشعب السوري. في مطلق الأحوال، فإن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية ما وصلت إليه الأمور في سوريا بفعل عجزه عن توحيد رؤيته تجاه هذا الصراع الدامي وكيفية التعاطي معه، فتصفى الحسابات فوق دماء السوريين وعلى جثثهم".
وختم: "أما لبنانيا، ومع التكرار اليومي للأحداث في مدينة طرابلس التي استذكرت منذ يومين الرئيس الشهيد رشيد كرامي الذي كان علما وطنيا وعربيا، فإنه بات من الضروري لكل القوى السياسية أن تتحمل مسؤولياتها عمليا وليس نظريا، وأن تتوقف كل أشكال الدعم للأطراف المتصارعة لتفادي سقوط المزيد من الدماء دون طائل. إن هذه الحرب العبثية تنال من الأبرياء دون سواهم، وتعيد إنتاج نزاعات يدفع ثمنها أبناء طرابلس بمختلف إنتماءاتهم، وهم الذين يحق لهم أن يتمتعوا بالاستقرار والطمأنينة والهدوء".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018