ارشيف من :أخبار عالمية
الخارجية الروسية: الجيش السوري يقوم بعملية مكافحة الارهاب ضد المسلحين في القصير
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش اليوم أن "موسكو على اعتقاد بأن المبادرة البريطانية لاصدار مجلس الامن الدولي بيانا حول الاحداث في مدينة القصير السورية جاءت في وقت غير مناسب،"مشيرا الى أن" مدينة القصير الواقعة بالقرب من الحدود السورية اللبنانية كانت منذ شهر فبراير/شباط الماضي تحت سيطرة مسلحين، كانوا ينشطون بالتنسيق مع منظمة "جبهة النصرة" الارهابية، والجيش السوري كان يقوم بعملية امنية ضد العصابات المسلحة مع فتح ممرات لاجلاء السكان."
وأضاف لوكاشيفيتش في حديث صحفي "في هذه الظروف دعت بريطانيا الى اصدار بيان بهذا الصدد في مجلس الأمن دار الحديث فيه عمليا عن مطالبة العسكريين السوريين بوقف اطلاق النار من جانب واحد، ومنح ممرات لانسحاب عناصر العصابات المحاصرين في بعض احياء المدينة"، مؤكدا أن "مثل هذا الطرح من المستحيل ان تقبل روسيا به، ونحن أعلنا عن عدم موافقتنا، وتمت عرقلة مشروع البيان".

المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش
وتابع المتحدث باسم الخارجية الروسية قوله: "لا يمكن القول بأن مقترح رفع صوت المجتمع الدولي جاء في الوقت المناسب، وذلك في الوقت الذي ينهي فيه الجيش السوري عملية مكافحة الارهاب ضد المسلحين الذين كانوا يروعون سكان المدينة الحدودية خلال عدة اشهر من دون أي عقاب".
وذكر لوكاشيفيتش "أنه لم يلفت أحد النظر الى معانات سكان القصير خلال تلك الفترة،" كما أكد أن "موقف روسيا من المشروع البريطاني لبيان مجلس الامن الدولي لا يغير بأي شكل من الاشكال الموقف الروسي المبدئي الداعي الى وقف كافة اعمال العنف ومعانات الناس في سورية فورا، والانتقال الى التسوية السياسية السلمية، ولكن ليس على اساس أحادي الجانب، بل طبقا لما ينص عليه بيان جنيف الصادر في 30 يونيو/حزيران الماضي والاتفاق الروسي الامريكي المتوصل اليه في موسكو يوم 7 ايار الماضي."
وأضاف لوكاشيفيتش في حديث صحفي "في هذه الظروف دعت بريطانيا الى اصدار بيان بهذا الصدد في مجلس الأمن دار الحديث فيه عمليا عن مطالبة العسكريين السوريين بوقف اطلاق النار من جانب واحد، ومنح ممرات لانسحاب عناصر العصابات المحاصرين في بعض احياء المدينة"، مؤكدا أن "مثل هذا الطرح من المستحيل ان تقبل روسيا به، ونحن أعلنا عن عدم موافقتنا، وتمت عرقلة مشروع البيان".

المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش
وتابع المتحدث باسم الخارجية الروسية قوله: "لا يمكن القول بأن مقترح رفع صوت المجتمع الدولي جاء في الوقت المناسب، وذلك في الوقت الذي ينهي فيه الجيش السوري عملية مكافحة الارهاب ضد المسلحين الذين كانوا يروعون سكان المدينة الحدودية خلال عدة اشهر من دون أي عقاب".
وذكر لوكاشيفيتش "أنه لم يلفت أحد النظر الى معانات سكان القصير خلال تلك الفترة،" كما أكد أن "موقف روسيا من المشروع البريطاني لبيان مجلس الامن الدولي لا يغير بأي شكل من الاشكال الموقف الروسي المبدئي الداعي الى وقف كافة اعمال العنف ومعانات الناس في سورية فورا، والانتقال الى التسوية السياسية السلمية، ولكن ليس على اساس أحادي الجانب، بل طبقا لما ينص عليه بيان جنيف الصادر في 30 يونيو/حزيران الماضي والاتفاق الروسي الامريكي المتوصل اليه في موسكو يوم 7 ايار الماضي."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018