ارشيف من :أخبار عالمية
ولايتي يؤكد على حق إيران بالطاقة النووية السلمية
استبعد المرشح الرئاسي الإيراني علي أكبر ولايتي أي تغيير في السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية تجاه قضايا المنطقة والعالم، في حال انتخابه رئيساً للبلاد، مؤكداً أنه سيتبع "بدقة" توجيهات الإمام السيد علي الخامنئي لا سيما بالنسبة للدفاع عن حق ايران في "الاستخدام السلمي للطاقة النووية".
وفي مقابلة حصرية مع وكالة "فرانس برس"، تنشر الثلاثاء، أوضح ولايتي أن الإمام الخامنئي "قال إن الدين الإسلامي يحظر صنع قنبلة، ولقد كررنا القول إننا نعارض صنع أسلحة نووية"، واصفاً تصريحات الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حول "الضرورة الملحة والعاجلة لمنع ايران من امتلاك السلاح النووي" بأنها "مجرد شعارات"، وأضاف ولايتي قائلاً: "لقد حاولنا الرد على كل أسئلة (الوكالة) منذ أكثر من عشر سنوات، لكن حين نعطي رداً يطرح علينا سؤال جديد"، معتبراً أن ذلك "دائرة مفرغة علينا الخروج منها".
علي أكبر ولايتي
واقترح السياسي المخضرم، في حال انتخابه، إجراء محادثات ثنائية مع دول إعضاء في مجموعة 5+1 ومع دول "لها نفوذ على الساحة الدولية" من دون أن يحددها، وأشار إلى رغبته في "الحوار مع اعضاء مجموعة 5+1 لكن ذلك لا يعني اننا سنتحاور مع الجميع"، في إشارة، على ما يبدو، إلى رفض الحوار مع الولايات المتحدة، وأوضح ولايتي أن إيران لا تريد أن "تحصر نفسها ضمن اطار المحادثات الرسمية مع مجموعة 5+1 لكن يجب ان تجد وسائل اخرى لاجراء محادثات مع دول اخرى للتمكن من التوصل الى اتفاق"، واعدا بشرح خطته بالتفصيل في حال انتخابه رئيساً.
ورداً على سؤال حول الدبلوماسية التي يريد اعتمادها، شدد ولايتي على أنه سيتبع توجيهات الإمام الخامنئي "بدقة، فهو يوجهنا استراتيجياً، لكن بصفتي رئيساً سيكون علي ان اختار طريقة الوصول إلى هذا الهدف" من التوجيهات الاستراتيجية، وذكَّر "بحق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية في إطار معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية" التي وقعت عليها طهران.
وحول الأزمة في سوريا، كشف ولايتي أنه سيقترح على فرنسا "العمل معاً" من أجل حل النزاع في سوريا في حال فوزه بالاستحقاق الرئاسي، ولفت إلى أن "عرضي، في حال فزت في الانتخابات، هو ان تجلس ايران وفرنسا سوية وتتناقشان وتعملان معا من اجل حل المسالة سياسيا"، ورأى ولايتي أن "فرنسا فوتت فرصتها للتدخل بصورة ايجابية في النزاع"، مؤكداً أن باريس "التي لها تاريخ طويل من العلاقات مع سوريا ولبنان تحتل موقعاً أفضل مقارنة مع الدول الأخرى"، واعتبر وزير الخارجية الإيراني الأسبق أن مؤتمر "جنيف 2" المنوي عقده لبحث الازمة السورية "يشكل فرصة"، مذكراً بموقف بلاده الذي يدعو إلى "حل سياسي وليس عسكرياً، وأن ما تقبل به الحكومة السورية سنؤيده".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018