ارشيف من :أخبار عالمية
حكومة أردوغان تقمع مواطنيها
المظاهرات تدخل يومها الخامس نتيجة قمع السلطات..ومساعي لوقف الاحتجاجات دون كسر هيبة أردوغان
لطالما أطلق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان نظريات عن الديمقراطية وحقوق الانسان، وأخذ يتغنى بشعاراته الخاصة عن الديمقراطية، وينصح غيره من الدول السماع لشعوبها. ركب أردوغان موجة الثورات العربية، وسارع للصعود على ظهر الثوار في تونس ومصر وليبيا لكي يعيد أمجاد الامبراطورية العثمانية، ويصور نفسه كزعيم إقليمي له ثقله في المنطقة. فعل أردوغان كل ما بوسعه لإحاكة المؤامرات ضد سورية، من خلال دعم المسلحين بالمال والسلاح لإسقاط الدولة السورية، لكن نسي أردوغان شعاراته ومحاضراته عن حقوق الشعوب في اكتساب الحرية. وسقطت نظرياته بمجرد نزول عشرات الشباب في تركيا للتظاهر ضد دكتاتوريته المقنعة، حيث راحت سلطات أردوغان تقمع المواطنين الذين يطالبون بأقل قدر من الحقوق والحرية نتيجة الكبت الذي يعانون منه.

مظاهرات ضخمة ضد الحكومة التركية
اليوم دخلت المظاهرات في تركيا يومها الخامس، لتبلغ حصيلة الضحايا 3 قتلى، وأكثر من ألف جريح في اسطنبول، و700 جريح على الأقل في أنقرة، بحسب منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان والنقابات الطبية. وحتى الان يرفض أردوغان الحديث عن "ربيع تركي" كما انه لا يزال يتعنت برأيه الذي يقوم على قمع المتظاهرين وبأن هذه الاعمال نتيجة "مؤامرة" خارجية. علماً أن وتيرة المظاهرات لازالت تتصاعد، حيث تدفق ليلاً آلاف المتظاهرين الأتراك ضد حكومة بلادهم إلى ساحات اسطنبول، كما عادت قوات الشرطـة لتتمركز وتواجه المحتجين بخراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع.
وحول ما تقدم يؤكد، الخبير في الشؤون التركية محمد نور الدين في حديث لموقع "العهد" الاخباري أن "رجب طيب أردوغان أخطأ بوصفه حركة الإحتجاجات بلصوص ومخربين، وكذلك أخطأ عندما ألقى اللوم على الخارج، لأنه أنكر بذلك المحتجين الذين يشكلون شرائح واسعة من المجتمع المدني وطلاب الجامعات والثانويات والموظفين، وعلى ذلك فبقدر تعنت أردوغان بقدر ما ستتصاعد الاحتجاجات".
وتمارس الحكومة التركية نوعين من القمع، بحق المواطنين الاتراك هما العنف والقمع، ويوضح نور الدين "النوع الاول من القمع الذي تمارسه السلطة التركية، هو قمع مادي يتمثل بالعنف الظاهر أي القوة والعنف، وهناك القمع الذي لا يظهر على الأرض ويعكس دكتاتورية قمعية من خلال كبت الحريات والوسائل الاعلامية وكبت المعارضة وهذا موجود منذ أكثر من عامين، والتعاطي القمعي مع المعارضة هو لا ديمقراطية على عكس ما يدعي أردوغان".

الخبير في الشؤون التركية محمد نور الدين
ومع ذلك، فإن الحكومة التركية تسعى الى استيعاب الموضوع، ومنع تفاقم الوضع لكي لا يؤثر ذلك على هيبة السلطة ورئاسة الوزراء، وذلك من خلال الدعوة لوقف التظاهرات، وتقديم نائب رئيس الحكومة التركية بولند ارينج الثلاثاء اعتذاره للعدد الكبير من المتظاهرين الذين اصيبوا بجروح اثناء حركة الاحتجاج، ويشير نورد الدين إلى أن "هناك محاولة لاستيعاب الوضع من السلطة دون كسر هيبة أردوغان، من خلال موقف الرئيس التركي عبدالله غل المتمايز عن رئيس الحكومة، من خلال الدعوة الى الاستماع لمطالب المحتجين، في حين أن أردوغان لا يقبل التراجع"، مشيراً إلى أنه "في حال عدم الاستجابة لغل فسيحصل انقسام في السلطة، أو أن هذه السياسة هي عبارة عن توزيع أدوار وبالتالي ستظل الأزمة قائمة وستشهد تصعيداً إضافياً متدرجاً على فترات".
لطالما أطلق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان نظريات عن الديمقراطية وحقوق الانسان، وأخذ يتغنى بشعاراته الخاصة عن الديمقراطية، وينصح غيره من الدول السماع لشعوبها. ركب أردوغان موجة الثورات العربية، وسارع للصعود على ظهر الثوار في تونس ومصر وليبيا لكي يعيد أمجاد الامبراطورية العثمانية، ويصور نفسه كزعيم إقليمي له ثقله في المنطقة. فعل أردوغان كل ما بوسعه لإحاكة المؤامرات ضد سورية، من خلال دعم المسلحين بالمال والسلاح لإسقاط الدولة السورية، لكن نسي أردوغان شعاراته ومحاضراته عن حقوق الشعوب في اكتساب الحرية. وسقطت نظرياته بمجرد نزول عشرات الشباب في تركيا للتظاهر ضد دكتاتوريته المقنعة، حيث راحت سلطات أردوغان تقمع المواطنين الذين يطالبون بأقل قدر من الحقوق والحرية نتيجة الكبت الذي يعانون منه.

مظاهرات ضخمة ضد الحكومة التركية
اليوم دخلت المظاهرات في تركيا يومها الخامس، لتبلغ حصيلة الضحايا 3 قتلى، وأكثر من ألف جريح في اسطنبول، و700 جريح على الأقل في أنقرة، بحسب منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان والنقابات الطبية. وحتى الان يرفض أردوغان الحديث عن "ربيع تركي" كما انه لا يزال يتعنت برأيه الذي يقوم على قمع المتظاهرين وبأن هذه الاعمال نتيجة "مؤامرة" خارجية. علماً أن وتيرة المظاهرات لازالت تتصاعد، حيث تدفق ليلاً آلاف المتظاهرين الأتراك ضد حكومة بلادهم إلى ساحات اسطنبول، كما عادت قوات الشرطـة لتتمركز وتواجه المحتجين بخراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع.
وحول ما تقدم يؤكد، الخبير في الشؤون التركية محمد نور الدين في حديث لموقع "العهد" الاخباري أن "رجب طيب أردوغان أخطأ بوصفه حركة الإحتجاجات بلصوص ومخربين، وكذلك أخطأ عندما ألقى اللوم على الخارج، لأنه أنكر بذلك المحتجين الذين يشكلون شرائح واسعة من المجتمع المدني وطلاب الجامعات والثانويات والموظفين، وعلى ذلك فبقدر تعنت أردوغان بقدر ما ستتصاعد الاحتجاجات".
وتمارس الحكومة التركية نوعين من القمع، بحق المواطنين الاتراك هما العنف والقمع، ويوضح نور الدين "النوع الاول من القمع الذي تمارسه السلطة التركية، هو قمع مادي يتمثل بالعنف الظاهر أي القوة والعنف، وهناك القمع الذي لا يظهر على الأرض ويعكس دكتاتورية قمعية من خلال كبت الحريات والوسائل الاعلامية وكبت المعارضة وهذا موجود منذ أكثر من عامين، والتعاطي القمعي مع المعارضة هو لا ديمقراطية على عكس ما يدعي أردوغان".

الخبير في الشؤون التركية محمد نور الدين
ومع ذلك، فإن الحكومة التركية تسعى الى استيعاب الموضوع، ومنع تفاقم الوضع لكي لا يؤثر ذلك على هيبة السلطة ورئاسة الوزراء، وذلك من خلال الدعوة لوقف التظاهرات، وتقديم نائب رئيس الحكومة التركية بولند ارينج الثلاثاء اعتذاره للعدد الكبير من المتظاهرين الذين اصيبوا بجروح اثناء حركة الاحتجاج، ويشير نورد الدين إلى أن "هناك محاولة لاستيعاب الوضع من السلطة دون كسر هيبة أردوغان، من خلال موقف الرئيس التركي عبدالله غل المتمايز عن رئيس الحكومة، من خلال الدعوة الى الاستماع لمطالب المحتجين، في حين أن أردوغان لا يقبل التراجع"، مشيراً إلى أنه "في حال عدم الاستجابة لغل فسيحصل انقسام في السلطة، أو أن هذه السياسة هي عبارة عن توزيع أدوار وبالتالي ستظل الأزمة قائمة وستشهد تصعيداً إضافياً متدرجاً على فترات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018