ارشيف من :أخبار لبنانية
الطاشناق وعون يطويان صفحة التباين في التمديد
مارون ناصيف - صحيفة الجمهورية
لم يمرّ أكثر من أسبوع حتى سقطت رهانات قوى الرابع عشر من آذار، على جلسة التمديد الشهيرة التي إعتقد البعض أنها قد تكون كافية لتفجير العلاقة بين تكتل «التغيير والإصلاح» وحليفه الأرمني حزب «الطاشناق».
أسبوع واحد فقط كان كافياً لعودة نواب الحزب الأرمني الى طاولة تكتل «التغيير والإصلاح»، عند الثالثة من بعد ظهر أمس، إذ حضر النائب أرتور نزاريان والوزير بانوس مانجيان الى الرابية قبل غيرهم من نواب التكتل، فيما غاب النائب آغوب بقرادونيان نظراً الى ارتباطه بموعد مسبق.
عودة «الطاشناق» هذه الى تكتله البرتقالي «لم تأتِ بعد تبريرات وتفسيرات قدمناها الى العماد ميشال عون»، تقول مصادر الحزب، معتبرة أن «المشاركة في جلسة التمديد كانت منسّقة سابقاً مع الجنرال من دون أن تسبب إحراجاً لأيّ من الفريقين، فنحن قلنا ما لدينا عن هذه المشاركة مسبقاً وسمعنا موقفاً متفهّماً، وعلى هذا الأساس شاركنا، لذلك لا تحمل المسألة الكثير من التفسيرات والتحليلات، خصوصاً أن موقفنا من التمديد والستين لم يكن جديداً، وكنا عبّرنا عنه بصراحة في إجتماع لجنة التواصل النيابية التي رأسها الرئيس نبيه برّي».
«لم يكن هناك خلاف في الأساس بين الفريقين»، يؤكد نائب متني في تكتل «التغيير والإصلاح»، و»المراهنون على الخلاف بيننا وبين «الطاشناق»، يكفيهم أن يزوروا برج حمود ويسألوا المارّة في شوارعها عن رأيهم بالجنرال، وتحديداً عن التحالف بين «التيار» والحزب الأرمني، وعندها يحصلون على الإجابات التي تدحض كل الشائعات التي فبركها الفريق الآخر خلال الأيام القليلة الماضية».
عندما يأتي الطاشناق الى الرابية «يزور بيته»، يقول النائب العوني نفسه، مقتنعاً بأن العلاقة مع الحليف المتني «لم تتعرض لأيّ خدش حتى، بسبب جلسة التمديد، خصوصاً أن صوتَيْ «الطاشناق» في الهيئة العامة، لم يؤثرا سلباً أو إيجاباً في التصويت في جلسةٍ تخطّت خلالها الأصوات الداعمة للتمديد التسعين صوتاً».
وفيما فسّر البعض في قوى الرابع عشر من آذار موقف «الطاشناق» المتمايز عن التكتل في جلسة التمديد، مسايرةً إنتخابية لتيار «المستقبل» الذي ما زال يُمسك بقرار دائرتَيْ بيروت الأولى والثانية كما زحلة، حيث يتوزع خمسة نواب أرمن من أصل ستة، فيما لو حصلت الإنتخابات على أساس قانون الستين بسبب أصواته السنّية المرجّحة في هذه الدوائر، تنفي مصادر مطلعة في الحزب الأرمني هذا التفسير جملة وتفصيلاً، وتؤكد أن التحالف ثابت مع «التيار الوطني الحر» أكان في المتن أو غيره، وأن الموقف الرافض «الستين» مبدئيّ ولا يمكن للحزب أن يشارك في إنتخابات على أساس هذا القانون، لذلك من المستحيل مسايرة أيّ فريق أكان تيار «المستقبل» او غيره مقابل تحالفٍ من هناك أو آخر من هناك».
إذاً، يرفض نواب «الطاشناق» الحديث عن عودتهم الى طاولة التكتل، على إعتبار أنهم لم يتركوا الرابية أساساً ليعودوا اليها، كما أنهم يرفضون الحديث عن إمكان التحالف مع فريق خصم للعونيين نظراً الى متانة العلاقة بين الفريقين: «هل من أرمني في لبنان ينسى كيف رفض العماد عون المشاركة في حكومة ما بعد إنتخابات العام 2005 بسبب رفض تيار «المستقبل» إعطاء الطاشناق حصته الوزارية التي تعكس صحّة تمثيله الحقيقي؟» يسأل قيادي في الحزب الأرمني، متوجهاً إلى «المراهنين على فرط التحالف بيننا» بالقول: «ليخيطوا بغير هالمسلّة».
لم يمرّ أكثر من أسبوع حتى سقطت رهانات قوى الرابع عشر من آذار، على جلسة التمديد الشهيرة التي إعتقد البعض أنها قد تكون كافية لتفجير العلاقة بين تكتل «التغيير والإصلاح» وحليفه الأرمني حزب «الطاشناق».
أسبوع واحد فقط كان كافياً لعودة نواب الحزب الأرمني الى طاولة تكتل «التغيير والإصلاح»، عند الثالثة من بعد ظهر أمس، إذ حضر النائب أرتور نزاريان والوزير بانوس مانجيان الى الرابية قبل غيرهم من نواب التكتل، فيما غاب النائب آغوب بقرادونيان نظراً الى ارتباطه بموعد مسبق.
عودة «الطاشناق» هذه الى تكتله البرتقالي «لم تأتِ بعد تبريرات وتفسيرات قدمناها الى العماد ميشال عون»، تقول مصادر الحزب، معتبرة أن «المشاركة في جلسة التمديد كانت منسّقة سابقاً مع الجنرال من دون أن تسبب إحراجاً لأيّ من الفريقين، فنحن قلنا ما لدينا عن هذه المشاركة مسبقاً وسمعنا موقفاً متفهّماً، وعلى هذا الأساس شاركنا، لذلك لا تحمل المسألة الكثير من التفسيرات والتحليلات، خصوصاً أن موقفنا من التمديد والستين لم يكن جديداً، وكنا عبّرنا عنه بصراحة في إجتماع لجنة التواصل النيابية التي رأسها الرئيس نبيه برّي».
«لم يكن هناك خلاف في الأساس بين الفريقين»، يؤكد نائب متني في تكتل «التغيير والإصلاح»، و»المراهنون على الخلاف بيننا وبين «الطاشناق»، يكفيهم أن يزوروا برج حمود ويسألوا المارّة في شوارعها عن رأيهم بالجنرال، وتحديداً عن التحالف بين «التيار» والحزب الأرمني، وعندها يحصلون على الإجابات التي تدحض كل الشائعات التي فبركها الفريق الآخر خلال الأيام القليلة الماضية».
عندما يأتي الطاشناق الى الرابية «يزور بيته»، يقول النائب العوني نفسه، مقتنعاً بأن العلاقة مع الحليف المتني «لم تتعرض لأيّ خدش حتى، بسبب جلسة التمديد، خصوصاً أن صوتَيْ «الطاشناق» في الهيئة العامة، لم يؤثرا سلباً أو إيجاباً في التصويت في جلسةٍ تخطّت خلالها الأصوات الداعمة للتمديد التسعين صوتاً».
وفيما فسّر البعض في قوى الرابع عشر من آذار موقف «الطاشناق» المتمايز عن التكتل في جلسة التمديد، مسايرةً إنتخابية لتيار «المستقبل» الذي ما زال يُمسك بقرار دائرتَيْ بيروت الأولى والثانية كما زحلة، حيث يتوزع خمسة نواب أرمن من أصل ستة، فيما لو حصلت الإنتخابات على أساس قانون الستين بسبب أصواته السنّية المرجّحة في هذه الدوائر، تنفي مصادر مطلعة في الحزب الأرمني هذا التفسير جملة وتفصيلاً، وتؤكد أن التحالف ثابت مع «التيار الوطني الحر» أكان في المتن أو غيره، وأن الموقف الرافض «الستين» مبدئيّ ولا يمكن للحزب أن يشارك في إنتخابات على أساس هذا القانون، لذلك من المستحيل مسايرة أيّ فريق أكان تيار «المستقبل» او غيره مقابل تحالفٍ من هناك أو آخر من هناك».
إذاً، يرفض نواب «الطاشناق» الحديث عن عودتهم الى طاولة التكتل، على إعتبار أنهم لم يتركوا الرابية أساساً ليعودوا اليها، كما أنهم يرفضون الحديث عن إمكان التحالف مع فريق خصم للعونيين نظراً الى متانة العلاقة بين الفريقين: «هل من أرمني في لبنان ينسى كيف رفض العماد عون المشاركة في حكومة ما بعد إنتخابات العام 2005 بسبب رفض تيار «المستقبل» إعطاء الطاشناق حصته الوزارية التي تعكس صحّة تمثيله الحقيقي؟» يسأل قيادي في الحزب الأرمني، متوجهاً إلى «المراهنين على فرط التحالف بيننا» بالقول: «ليخيطوا بغير هالمسلّة».
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018