ارشيف من :أخبار عالمية

الجيش السوري يبسط سيطرته على مدينة القصير

الجيش السوري يبسط سيطرته على مدينة القصير

نفذت وحدات الجيش السوري فجر اليوم هجوماً مباغتاً على الحي الشمالي لمدينة القصير من كافة المحاور، محكمة سيطرتها الكاملة على المدينة الاستراتيجية في محافظة حمص وسط انهيار للمسلحين وفرارهم إلى بلدتي البويضة الشرقية وما تبقى من بلدة الضبعة والبساتين المحيطة بها على وقع ضربات الجيش السوري.

الجيش السوري يبسط سيطرته على مدينة القصير

هذا وقد أعلن الحيش السوري عن بسط سيطرته الكاملة على مدينة القصير، حيث يقوم بتمشيط الأحياء والأبنية ويسعى لتفكيك العبوات والألغام التي زرعها المسلّحون تمهيدا لاعلانها منطقة آمنة بالكامل.

وقالت القيادة العامة للجيش والقوات السورية المسلحة إن "القوات المسلحة تمكنت فجر اليوم من إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة القصير وتطهيرها من رجس الإرهابيين بعد سلسلة من العمليات الدقيقة الناجحة التي نفذتها في المدينة وفي القرى والبلدات المحيطة بها نتج عنها مقتل عدد كبير من الإرهابيين واستسلام البعض الآخر وفرار من تبقى منهم وتقوم الآن وحدات من الجيش بفتح الطرقات وتمشيط المنطقة وإزالة الألغام والمتاريس".

وأضافت القيادة العامة للجيش في بيان لها أن "النصر الذي تحقق على أيدي أبطال جيشنا الميامين هو رسالة واضحة إلى جميع الذين يشاركون بالعدوان على سورية وعلى رأسهم كيان العدو الصهيوني وعملاؤه في المنطقة وأدواته على الأرض بأن قواتنا المسلحة مستعدة دائما لمواجهة أي عدوان يتعرض له وطننا الحبيب".

وتابع البيان أن "الجيش العربي السوري إذ يؤكد أن معركته ضد الإرهاب مستمرة لإعادة الأمن والأمان والاستقرار لكل شبر من تراب الوطن، يشدد في الوقت نفسه على أنه سينظر بعين الرأفة لمن يستسلم ويلقي سلاحه من المسلحين المغرر بهم سواء ممن فروا هاربين من القصير أو من أي منطقة في سورية"، ودعت القيادة العامة في بيانها مواطني القصير للعودة إلى منازلهم وأرزاقهم آمنين مطمئنين خلال أيام، وتطمئن شعبنا عموما وأهالي القصير خصوصا أن من استخدمهم المسلحون دروعا بشرية قد تم إخلاؤهم جميعا وتتم معالجة الجرحى منهم الآن".



وأكدت القيادة السورية أن "القوات المسلحة وعلى إثر الانتصارات المتلاحقة والمتتالية في حربها ضد الإرهاب المنظم والممنهج تشدد على أنها لن تتوانى في ضرب المسلحين أينما كانوا وفي أي شبر على أرض سورية فتراب الوطن مقدس لا يدنس ومن يحاول تدنيسه فمصيره الموت أو الاستسلام".

وأشارت إلى أن "ما تم الحصول عليه من وثائق تثبت تورط بعض الجهات العربية والإقليمية والأجنبية في الإرهاب على سورية هو قيد الفحص والتدقيق الآن وسيتم الإعلان عنه في الوقت المناسب".

واختتمت القيادة العامة للجيش بيانها بالقول إن "الجيش العربي السوري حامي الحمى والديار يتوجه بالشكر للمواطنين السوريين وللشعب السوري الأبي لوقوفه دائما وأبدا إلى جانب جيشه معنويا واحتضانا ودعما ويعدهم بأنه دائما وأبدا على قدر التحدي والصلابة والنصر المؤزر بإذن الله".

إلى ذلك، تقوم جرافات الجيش السوري بفتح الطرقات وإزالة السواتر الترابية، وتعمل عناصره على رفع الأعلام السورية فوق مباني القصير ولا سيما مبنى البلدية.

وبالتزامن يقوم الجيش السوري بهجوم على منطقة البويضة الشرقية لتأمين كافة المنطقة من الوجود المسلّح، وتوقعت مصادر صحفية تحقيق مفاجآت ميدانية جديدة خلال الساعات القليلة القادمة.

وحول هذا الإنجاز العسكري، أكد خبراء أن الجيش السوري ضمن من خلال سيطرته على مدينة القصير، السيطرة على المنطقة الوسطى في سوريا وبالتالي على كلّ سوريا لما تمثله هذه المنطقة من أهمية إستراتيجية على الصعيد العسكري.

وفي أوّل تعليق "إسرائيلي" على التطورات العسكرية في سوريا، أكدت قناة العدو الثانية أن ما حققه الجيش السوري في القصير يثبت سيطرة (الرئيس السوري بشار) الأسد على المناطق الأكثر أهمية في سوريا، مشيرة إلى أن الأيام المقبلة ستحمل بالضرورة سلسلة إنجازات جديدة".

&&vid2&&

وقالت القناة إن "السيطرة على القصير أمنت فتح طريق من دمشق إلى الساحل السوري، وضربت أحد المحاور الأساسية لتهريب السلاح للمعارضة من لبنان".

ووصفت القناة سقوط المدينة الواقعة على الحدود اللبنانية السورية،  "بالضربة القاسية للمعارضة في سوريا، خاصة انها تستخدم كمحور مركزي واستراتيجي للمسلحين".

واضافت القناة ان "هذا الامر يشكل انتصاراً هو الاول للمحدلة التي يستخدمها الجيش السوري ومقاتلي حزب الله، الذين يطردون المسلحين في منطقة دمشق وحمص، وربما قريبا في حلب ايضا".

وتابعت القناة ان "القوات النظامية السورية حققت انجازات تكتيكية بمساعدة حزب الله وايران، ما منع المسلحين المعارضين من المبادرة الى هجمات مضادة فعلية".
وختمت القناة انه مع فقدان التدخل الخارجي ستبقى الكفة تميل الى الرئيس الاسد.
2013-06-05