ارشيف من :أخبار عالمية

القصير: الكلمة للصورة

القصير: الكلمة للصورة
الكلمة للصورة...لم يعد ينفع الحديث عن "صمود" مقاتلي "الجيش الحر" والجماعات المسلحة الأخرى في مدينة القصير....ساحة الميدان حسمت الموقف لمصلحة وحدات الجيش السوري بعد استعادتها المدينة الاستراتيجية التي شكلت ربطاً بين أرياف دمشق وحماة وحمص وصولاً إلى طريق الساحل.

القصير: الكلمة للصورة
العلم السوري يرفرف فوق الساعة وسط مدينة القصير

أيام (2-06-2013) كانت تفصلنا عن كلام قائد ما يعرف بـ"المجلس العسكري في حلب" العقيد المنشق عبد الجبار العكيدي الذي تحدث، من مدينة القصير، عن "إرادة" لدى المقاتلين و"حرية تجول على أرض محررة (بالنسبة له) بنسبة 70 %"، ودعا المسلحين إلى "عدم مغادرة القصير" قائلاً: "لن نغادر أرض القصير، ولن نسمح بدخول جيش النظام....إلا على أجسادنا"، ولم يكتف العكيدي بذلك بل تجاوزه إلى الزعم بالقدرة على "مهاجمة النظام في عقر داره"، مضيفاً أن غرفة عملياته "بدأت الانتقال من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم".


القصير: الكلمة للصورة
مراسل قناة "المنار" (من اليمين) وعبد الجبار العكيدي (من اليسار)


كلام العكيدي تنافى مع حديث المعارضة السورية المسلحة، الأربعاء، عن "انسحاب تكتيكي" من مدينة القصير، فشمس الصباح سطعت على مدينة القصير، ليظهر العلم السوري مرفرفاً فوق الساعة الرئيسية وسط المدينة، ومن المكان الذي أطلق العكيدي تهديداته، بث مراسلو وسائل الإعلام والفضائيات رسائلهم الإخبارية، للتأكيد على سيطرة الجيش السوري على المدينة، بعد "تنفيذ عمليات خاطفة ونوعية" أدت إلى "مقتل أعداد من المسلحين، واستسلام أعداد أخرى، وتدمير الأنفاق والمتاريس التي كانوا يتحصنون بها"، والسؤال يخطر على بال المشاهدين والمتابعين: أين العكيدي و"الجيش الحر" و"إرادتهم" و"صمودهم" في مدينة القصير؟.

&&vid1&&


2013-06-05