ارشيف من :أخبار عالمية
سلطات الاحتلال تمنع المصلّين من دخول ’الاقصى’
سلطات الاحتلال تمنع الفلسطينيين من الاحتفال بذكرى الاسراء والمعارج في "الأقصى".. وأيار شهر الانتهاكات والاعتداءات التعسفية
بينما أدّت الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة رامي الحمد الله اليمين اليوم في رام الله في الضفة الغربية، منعت قوات الاحتلال الاسرائيلية الفلسطينيين من الصلاة داخل المسجد الأقصى، فيما كان المقدسيون يحيون ذكرى الاسراء والمعراج التي تصادف اليوم.
الفلسطينيون عبّروا عن غضبهم من إجراءات العدو التعسفية الأخيرة، المواطن الفلسطيني أبو نزيه ابو رموز قال إن "القدس تبكي وتستصرخ الامة العربية والاسلامية"، مضيفاً أن "وضع القدس دمار شامل ومن أسوء الى أسوء".
من جهته، أسف المواطن الفلسطيني عادل ابو رميلة لإهمال المسلمين الذين لم يدعموا القدس لا من قريب ولا من بعيد".
وصباح اليوم، أصيبت الرضيعة سناء ايهاب اشتيوي 7 اشهر بحالة اختناق جراء اطلاق جنود العدو قنابل الغاز بشكل عشوائي باتجاه منازل المواطنين في كفر قدوم.
وأوضح المنسق الإعلامي لمسيرات كفر قدوم مراد اشتيوي، أن قوات الاحتلال داهمت القرية عند منتصف الليلة، اندلعت على اثرها مواجهات عنيفة مع الشبان اطلق خلالها جنود الاحتلال وابلاً كثيفاً من الرصاص الحي وقنابل الغاز والقنابل الصوتية، مما ادى الى اصابة الرضيعة سناء بحالة اختناق عالجها ضباط اسعاف الهلال الاحمر ميدانياً.
وذكر اشتيوي أن "جيش الاحتلال بعدته وعتاده قام بسرقة إطارات تالفة تستخدم في المسيرة السلمية التي تنظم أسبوعياً في القرية، كما قاموا بتمزيق صور لجنود الاحتلال كتب عليها مطلوبون للعدالة".
من جهة ثانية، من المتوقّع أن تناقش ما تسمى باللجنة اللوائية في مدينة القدس المحتلة، مخطط ااستيطانيا يقضي بشق تحويلة طريق تربط بين القدس ومستوطنة "معالية ادوميم" والتلة الفرنسية لتسهيل عملية البناء الاستيطاني في منطقة "E1" ولتسهيل حركة المستوطنين.
من ناحيتها، ذكرت صحيفة "هأرتس" الاسرائيلية أن النقاشات مازلت جارية داخل الكنيست للمصادقة على هذا المخطط، مضيفة أن "اسرائيل" ستطلق على التحويلة الجديدة اسم "تحويله الزيتون" وستربط بين مستوطنات رام الله التي يطلق عليها استيطانيا "مستوطنات بن يامين" والمستوطنات القائمة شمال الضفة الغربية "السامرة" والقدس المحتلة.
وأوضحت "هأرتس" أن مصادقة "اللجنة اللوائية" تعتبر الخطوة الأخيرة التي تسبق شق تحويلة الطرق التي ستربط بين طريق "الطوق الشرقي" القادم من مستوطنات (علمون وغلبوع وبنيامين والطريق رقم 1) الواصل بين القدس والبحر الميت، كما ستسمح التحويلة الجديدة بإقامة ربط مباشر بين طريق الطوق الشرقي ونفق "هار هتسوفيم" ومنه إلى عمق القدس المحتلة، ما سيسهل بشكل كبير حركة سيارات المستوطنين من مستوطناتهم إلى عمق القدس، ويعفي من لا يريد المرور بشمال القدس المحتلة من عناء المرور عبر حاجز "حزما" الاحتلالي.
وادعت بلدية الاحتلال بالقدس بأن الخطة تهدف فقط إلى استكمال مقطع من التحويلة يسهل حركة الفلسطينيين من منطقة الطور إلى القدس.
في غضون ذلك، رصد مركز معلومات وادي حلوة- سلوان الانتهاكات الإسرائيلية ضد المقدسيين في المدينة المقدسة خلال شهر أيار الماضي، حيث كثّفت سلطات الاحتلال خلاله حملات الاعتقالات والهدم، وقمع المسيرات في المدينة، اضافة الى تصاعد اعتداءات المستوطنين المتطرفين على الفلسطينيين.
وأشار مركز المعلومات الى اعتقال حوالي 150 مقدسيا، ومن بين المعتقلين 20 قاصرا تتراوح اعمارهم بين (15- 18 عاما)، و20 طفلا تتراوح أعمارهم بين (7- 15 عاما)، كما تم اعتقال 3 سيدات، أحداهن بعد قمع مسيرة في القدس، وام وابنتها بعد مداهمة منزلهن.
كذلك شهد الاسبوعين الأخيرين من شهر أيار الماضي حملة هدم واسعة نفذتها بلدية الاحتلال بإشراف ما تسمّى بـ"سلطة الطبيعة الإسرائيلية"، في حين أن معظم المنازل التي هدمت تقع في أراضٍ مهددة بالمصادرة لصالح اقامة "حدائق وطنية" في محيط القدس، أو اراضٍ مصادرة لصالح المرافق العامة، بحسب مركز معلومات وادي حلوة- سلوان .
وخلال أيار أيضاً، هدمت الجرافات الاسرائيلية 10 منازل في القدس (بيت حنينا، وجبل المكبر، والطور، وجبل المشارف- شعفاط) وتم تشريد حوالي 80 فرداً معظمهم من الأطفال، كما هدم منزلين ذاتيا في شارع صلاح الدين، كما تم هدم معرض للسيارات في الشيخ جراح، وكراجا في حزما، اضافة الى تشميع 3 محلات تجارية بالمنطقة لعدم استخدامها من أصحابها.
وواصلت سلطات الاحتلال تنفيذ أعمال تجريف في منطقة القصور الأموية جنوب المسجد الاقصى، وفي ساحة البراق، لتنفيذ المخططات الاستيطانية.
وصعد المستوطنون المعروفون بـ "تدفيع الثمن" من اعتداءاتهم ضد ممتلكات المقدسيين، حيث قاموا بإتلاف اطارات 20 سيارة ورش عبارات عنصرية عليها في مناطق (أرض السمار، والشيخ جراح، وشعفاط، والبلدة القديمة)، اضافة الى كتابة شعارات عنصرية على بوابة وحائط كنيسة "رقاد السيدة العذراء" في جبل صهيون في القدس القديمة.
بموازاة ذلك، استولت جمعية "عطيرت ليوشنة" الصهيونية على محلين تجاريين في طريق الهكاري في القدس القديمة، بحجة أنها أملاك يهودية قبل عام 1948، وحاول المستوطنون كذلك الاستيلاء على شقة سكنية لعائلة جابر في حي شعفاط من خلال التلاعب بقرار لمحكمة الصلح الإسرائيلية.
وتواصلت انتهاكات حرمة المسجد الأقصى خلال ايار الماضي حيث اقتحمه العشرات من المستوطنين والجنود، والملفت ايضاً محاولة اقتحامه من باب الاسباط والملك فيصل، وقام ضابطان باقتحام مسجد قبة الصخرة.
بينما أدّت الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة رامي الحمد الله اليمين اليوم في رام الله في الضفة الغربية، منعت قوات الاحتلال الاسرائيلية الفلسطينيين من الصلاة داخل المسجد الأقصى، فيما كان المقدسيون يحيون ذكرى الاسراء والمعراج التي تصادف اليوم.
الفلسطينيون عبّروا عن غضبهم من إجراءات العدو التعسفية الأخيرة، المواطن الفلسطيني أبو نزيه ابو رموز قال إن "القدس تبكي وتستصرخ الامة العربية والاسلامية"، مضيفاً أن "وضع القدس دمار شامل ومن أسوء الى أسوء".
من جهته، أسف المواطن الفلسطيني عادل ابو رميلة لإهمال المسلمين الذين لم يدعموا القدس لا من قريب ولا من بعيد".
وصباح اليوم، أصيبت الرضيعة سناء ايهاب اشتيوي 7 اشهر بحالة اختناق جراء اطلاق جنود العدو قنابل الغاز بشكل عشوائي باتجاه منازل المواطنين في كفر قدوم.
وأوضح المنسق الإعلامي لمسيرات كفر قدوم مراد اشتيوي، أن قوات الاحتلال داهمت القرية عند منتصف الليلة، اندلعت على اثرها مواجهات عنيفة مع الشبان اطلق خلالها جنود الاحتلال وابلاً كثيفاً من الرصاص الحي وقنابل الغاز والقنابل الصوتية، مما ادى الى اصابة الرضيعة سناء بحالة اختناق عالجها ضباط اسعاف الهلال الاحمر ميدانياً.
سلطات الاحتلال تمنع الفلسطينيين من الاحتفال بذكرى الاسراء والمعارج في الأقصى
وذكر اشتيوي أن "جيش الاحتلال بعدته وعتاده قام بسرقة إطارات تالفة تستخدم في المسيرة السلمية التي تنظم أسبوعياً في القرية، كما قاموا بتمزيق صور لجنود الاحتلال كتب عليها مطلوبون للعدالة".
من جهة ثانية، من المتوقّع أن تناقش ما تسمى باللجنة اللوائية في مدينة القدس المحتلة، مخطط ااستيطانيا يقضي بشق تحويلة طريق تربط بين القدس ومستوطنة "معالية ادوميم" والتلة الفرنسية لتسهيل عملية البناء الاستيطاني في منطقة "E1" ولتسهيل حركة المستوطنين.
من ناحيتها، ذكرت صحيفة "هأرتس" الاسرائيلية أن النقاشات مازلت جارية داخل الكنيست للمصادقة على هذا المخطط، مضيفة أن "اسرائيل" ستطلق على التحويلة الجديدة اسم "تحويله الزيتون" وستربط بين مستوطنات رام الله التي يطلق عليها استيطانيا "مستوطنات بن يامين" والمستوطنات القائمة شمال الضفة الغربية "السامرة" والقدس المحتلة.
وأوضحت "هأرتس" أن مصادقة "اللجنة اللوائية" تعتبر الخطوة الأخيرة التي تسبق شق تحويلة الطرق التي ستربط بين طريق "الطوق الشرقي" القادم من مستوطنات (علمون وغلبوع وبنيامين والطريق رقم 1) الواصل بين القدس والبحر الميت، كما ستسمح التحويلة الجديدة بإقامة ربط مباشر بين طريق الطوق الشرقي ونفق "هار هتسوفيم" ومنه إلى عمق القدس المحتلة، ما سيسهل بشكل كبير حركة سيارات المستوطنين من مستوطناتهم إلى عمق القدس، ويعفي من لا يريد المرور بشمال القدس المحتلة من عناء المرور عبر حاجز "حزما" الاحتلالي.
وادعت بلدية الاحتلال بالقدس بأن الخطة تهدف فقط إلى استكمال مقطع من التحويلة يسهل حركة الفلسطينيين من منطقة الطور إلى القدس.
في غضون ذلك، رصد مركز معلومات وادي حلوة- سلوان الانتهاكات الإسرائيلية ضد المقدسيين في المدينة المقدسة خلال شهر أيار الماضي، حيث كثّفت سلطات الاحتلال خلاله حملات الاعتقالات والهدم، وقمع المسيرات في المدينة، اضافة الى تصاعد اعتداءات المستوطنين المتطرفين على الفلسطينيين.
وأشار مركز المعلومات الى اعتقال حوالي 150 مقدسيا، ومن بين المعتقلين 20 قاصرا تتراوح اعمارهم بين (15- 18 عاما)، و20 طفلا تتراوح أعمارهم بين (7- 15 عاما)، كما تم اعتقال 3 سيدات، أحداهن بعد قمع مسيرة في القدس، وام وابنتها بعد مداهمة منزلهن.
كذلك شهد الاسبوعين الأخيرين من شهر أيار الماضي حملة هدم واسعة نفذتها بلدية الاحتلال بإشراف ما تسمّى بـ"سلطة الطبيعة الإسرائيلية"، في حين أن معظم المنازل التي هدمت تقع في أراضٍ مهددة بالمصادرة لصالح اقامة "حدائق وطنية" في محيط القدس، أو اراضٍ مصادرة لصالح المرافق العامة، بحسب مركز معلومات وادي حلوة- سلوان .
وخلال أيار أيضاً، هدمت الجرافات الاسرائيلية 10 منازل في القدس (بيت حنينا، وجبل المكبر، والطور، وجبل المشارف- شعفاط) وتم تشريد حوالي 80 فرداً معظمهم من الأطفال، كما هدم منزلين ذاتيا في شارع صلاح الدين، كما تم هدم معرض للسيارات في الشيخ جراح، وكراجا في حزما، اضافة الى تشميع 3 محلات تجارية بالمنطقة لعدم استخدامها من أصحابها.
وواصلت سلطات الاحتلال تنفيذ أعمال تجريف في منطقة القصور الأموية جنوب المسجد الاقصى، وفي ساحة البراق، لتنفيذ المخططات الاستيطانية.
وصعد المستوطنون المعروفون بـ "تدفيع الثمن" من اعتداءاتهم ضد ممتلكات المقدسيين، حيث قاموا بإتلاف اطارات 20 سيارة ورش عبارات عنصرية عليها في مناطق (أرض السمار، والشيخ جراح، وشعفاط، والبلدة القديمة)، اضافة الى كتابة شعارات عنصرية على بوابة وحائط كنيسة "رقاد السيدة العذراء" في جبل صهيون في القدس القديمة.
بموازاة ذلك، استولت جمعية "عطيرت ليوشنة" الصهيونية على محلين تجاريين في طريق الهكاري في القدس القديمة، بحجة أنها أملاك يهودية قبل عام 1948، وحاول المستوطنون كذلك الاستيلاء على شقة سكنية لعائلة جابر في حي شعفاط من خلال التلاعب بقرار لمحكمة الصلح الإسرائيلية.
وتواصلت انتهاكات حرمة المسجد الأقصى خلال ايار الماضي حيث اقتحمه العشرات من المستوطنين والجنود، والملفت ايضاً محاولة اقتحامه من باب الاسباط والملك فيصل، وقام ضابطان باقتحام مسجد قبة الصخرة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018