ارشيف من :أخبار عالمية

استنفار إسرائيلي غير مسبوق في الجولان السوري المحتل

استنفار إسرائيلي غير مسبوق في الجولان السوري المحتل
تمكّنت وحدات من الجيش السوري من إستعادة  بلدتي المسعودية والصالحية بريف القصير الشمالي وإعلانهما منطقة آمنة في وقت تتجهّز فيه للتقدم باتجاه البويضة الشرقية. وتواصل وحدات الجيش السوري مهامها في ملاحقة ما تبقّى من المسحلين وتقوم بعمليات التفتيش والتمشيط كما فكّكت عدداً من العبوات الناسفة التي زرعها المسلحون في القريتين المذكورتين. كما نفّذت وحدة من الجيش السوري عملية نوعية ضد تجمع للمسلحين في حلب وأوقعت عدداً من القتلى والجرحى في صفوفهم، وتمكّنت خلالها من قتل متزعم ما يسمى "لواء التوحيد" عبد القادر صالح.

إلى ذلك، شهد محيط بناء المعلمين في منطقة جوبر بدمشق ظهر اليوم،  تصاعداً لأعمدة الدخان جرّاء استهداف مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين الذين كانوا يحضّرون للاتجاه إلى كراجات العباسيين للاعتداء على حواجز الجيش.
استهداف تجمعات المسلحين في جوبر اليوم جاء على خلفية طلعات جوية طائرات حربية سورية فوق مناطق جوبر وحرستا وبرزة، تمكنت فيها من ضرب تجمعات المسلحين في برزة والمنطقة الصناعية التابعة لحي القابون، وذلك بعد رصدها لتحركاتهم هناك.

استنفار إسرائيلي غير مسبوق في الجولان السوري المحتل
استنفار عسكري إسرائيلي غير مسبوق في الجولان السوري المحتل

وفي السياق، كشف مدير مكتب شؤون الجولان المحتل في رئاسة مجلس الوزراء مدحت صالح، عن وجود استنفار عسكري إسرائيلي غير مسبوق وسط الجولان السوري المحتل وجنوبه، وذلك من خلال نشر دبابات وصواريخ وآليات، هذا فضلاً عن تحصين وإعادة ترميم كل المعسكرات القديمة والمهجورة تحسباً لأي طارئ قد يحدث في الأراضي السورية خلال الأيام القليلة القادمة".

وبيّن صالح في حديث لموقع "العهد" الإخباري، أن "هذا الاستنفار الاسرائيلي تعزز خلال الساعات الأخيرة الماضية على كامل الحدود مع الجولان المحتل وذلك من خلال قيام الكيان الإسرائيلي بحرق الأحراش والأراضي الزراعية الجبلية والغطاء العشبي الرعوي المواجهة لقرية مجدل شمس وذلك تخوفاً من تسلل بعض المقاومين السوريين وذلك على خلفية الوعود السورية بفتح جبهة الجولان".

استنفار إسرائيلي غير مسبوق في الجولان السوري المحتل
ضرب تجمعات المسلحين بدمشق

وأشار صالح إلى أن "جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم بتسيير الدوريات بين القرى السورية المحتلة وعلى خط وقف إطلاق النار تخوفاً من حدوث أي طارئ في المنطقة، خاصة على خلفية ما جرى في معبر القنيطرة الحدودي الذي يعتبر المعبر الوحيد بين سورية والأرض المحتلة، لافتاً إلى أن "محاولة السيطرة على معبر القنيطرة من جانب المجموعات المسلحة يأتي بغية الإضرار بجبهة الجولان والاقتصاد السوري باعتباره معبراً للمنتجات الزراعية القادمة من الجولان".
وأكد صالح أن "الجيش السوري استطاع السيطرة على هذا المعبر موقعاً العديد من القتلى  والجرحى في صفوف المسلحين الأمر الذي دفع  سلطات الاحتلال بنقلهم إلى مستشفى الصفد بالأراضي الفلسطينية المحتلة لعلاجهم وهذا ما يدل على تورط  كيان الاحتلال الإسرائيلي بما يجري في سورية".
2013-06-07