ارشيف من :أخبار عالمية
اقامة الصلاة الموحدة في جامع الكيلاني ببغداد
بغداد ـ عادل الجبوري
أكد إمام "الحضرة القادرية" الشيخ محمود جراد العيساوي أن "الصلاة الموحدة هي رسالة ناطقة موجهة إلى من يريد بالعراق شراً"، مشدداً على أن "ما يجمع العراقيين أكثر مما يفرقهم"، من دون أن يغفل من أن "المطالبة بالحقوق المشروعة أمر طبيعي بشرط عدم تجاوز حدود الدستور".
إمام "الحضرة القادرية" الشيخ محمود جراد العيساوي
وخلال صلاة الجمعة الموحدة التي اقيمت اليوم في جامع الكيلاني وسط بغداد، أوضح الشيخ العيساوي أن "خيار المجابهة مرفوض شرعاً وقانوناً، فوحدة العراق خط أحمر"، ودعا إلى "عقد جلسة مجلس الوزراء المقبلة في محافظة الانبار"، وحث السياسيين على الإصغاء جيدا الى ما يريده المواطن العراقي وان تلبى هذه المطالب الدستورية، وأشار الشيخ العيساوي إلى أن "الشارع العراقي لا يحتمل مزيداً من الاحتقان والخلافات، التي بدأت تنعكس في الشارع، وتحولت من خلافات سياسية إلى خلافات طائفية"، وحذر خطيب الحضرة القادرية العلماء وخطباء الجمع والوعاظ من "التصريحات الطائفية والتكفيرية والمثيرة للفتن في خطاباتهم".
وخاطب الشيخ العيساوي المصلين بالقول إن "جمعكم هذا يثلج الصدر ويغيظ الأعداء وهو رسالة موجهة إلى من يريد بالعراق شراً وسوء، وصلاتكم هذه رسالة ناطقة تقول للكل بأننا اخوه متحابون بطبعنا وما يجمعنا اكثر مما يفرقنا"، واعتبر أن "هذه بداية صحيحة، ونحن في بداية الطريق الصحيح"، وأضاف أنها "مبادرة طيبة أن ننهض الى المساجد، فالعراقيين يعيشون هذه الأيام شهر رجب الخير الذي يحمل لنا ذكريات خالدة وتليدة من أهمها إسراء ومعراج الرسول الكريم (ص) وولادة الإمام علي (ع)"، وناشد الشيخ العيساوي العراقيين الى "ان يكونوا مع الرسول محمد (ص) وخلفه (ع) في سفينة النجاة"، مبيناً إنه "بمحمد (ص) جمع شملنا وقامت دولتنا وألف الله تعالى بين قلوبنا".
وهذه هي الصلاة الموحدة الثالثة التي تقام في العاصمة العراقية بغداد، اذ سبقتها صلاة موحدة في نصب الشهيد، واخرى في جامع الخلاني وسط العاصمة العراقية بغداد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018