ارشيف من :أخبار عالمية
القدس تعود الى واجهة القاهرة .. والفرقاء يلتقون ضد ’اسرائيل’
عادت قضية القدس الى الواجهة المصرية، حيث شهدت مصر مشاركة الفرقاء في فعالية واحدة لدعم القدس ضمن المسيرة العالمية للقدس "فعاليات القاهرة". وانطلقت الفعاليات بعد صلاة الجمعة اليوم من مسجد رابعة العدوية، في العاصمة القاهرة وصولاً الي التجمع الرئيس أمام الجندي المجهول والنصب التذكاري بطريق النصر ثم تحركت الحشود للساحة الرئيسية لاستاد القاهرة. المفكّر الفلسطيني البارز المقيم في القاهرة عبد القادر ياسين أكّد أن شعار "فلسطين تجمعنا" ليس انشائياً بل هو شعار واقعي فالاسلامي والقومي والديمقراطي يختلفون في أمور شتى لكنهم يلتقون عند فلسطين، التي هي قضية مصرية كونها تمسّ الامن القومي المصري فضلاً عن كونها قضايا العرب والعالم الانساني.
المشهد وصفه ياسين بأنه اعادة تصحيح لبوصلة العداء التي انحرفت في الفترة الماضية، ومقاومة واضحة لاعداء الوحدة والنضال ضد الامبريالية الامريكية "العدو الرئيسي" والصهيونية "العدو المباشر".
ودعا ياسين كل القوى العربية الى أن تجعل هذا اليوم بداية لتوجيه العداء الى العدو الرئيس والمباشر للأمة تحت شعار "من هنا نبدأ".
من جانبه، شدّد مقرّر اللجنة السياسية بنقابة محامي مصر عبد العزيز الدريني ان المسيرة، رسالة انذار للكيان الغاصب، وان القاهرة لم تنم وانها تعرف جيداً دورها في المشهد العالمي، وان دوره قادم لامحالة لانهاء العبث الذي تم، ولتحرير القدس والمسجد الاقصى. وأكد الدريني أن توحد القوى السياسية في مصر رسالة لاعداء الثورة في الداخل والخارج، وان هناك قضايا تجمع الفرقاء ابناء ميدان التحرير، على رأسها قضية فلسطين، مهما كانت الضغوط كثيرة لتفريق الشمل، موضحاً أن رسالة الحشد في 50 دولة في وقت واحد تحت راية واحدة، لها ما بعدها لاستعادة كامل الارض من البحر الي النهر.
المستشار الاعلامي لمؤسسة القدس الدولية والمسيرة العالمية الى القدس رضا عبد العزيز، قال في تصريح خاص لموقع العهد الاخباري: "المسيرة ضمت كافة أطياف الشعب المصرى دون توجه سياسي على الاطلاق فنحن ازاء حدث كبير يلتف فيه الشعب المصري حول قضية هى اساساً من صميم أمنه القومي، في وقت هام من تاريخ مصر".
وأضاف عبد العزيز "ان الحدث فرض نفسه، دون اقحام في المشهد السياسي، فهو مرتبط بأحداث يونيو النكراء واحتلال سيناء والقدس والجولان وغزة، وبالتالي كانت الفرصة سانحة لنجمع القوى من جديد على قضية وطنية وقومية من الطراز الفريد. وأشار الى أن القضية الفلسطينية غابت قسراً تحت وطأة انشغال الداخل، وبالتالي فعودتها في توقيتها، بداية لصحوة جديدة في الشأن المصري، والاهتمام بهذه القضية الأم. ولفت عبد العزيز الانتباه الى ان "المسيرة العالمية في مصر" اختارت التجمع عند نصب الجندي المجهول كرمز للصراع الدائم بين مصر و"اسرائيل"، لنقول للمحتل: "انتصرنا عليكم في عام 1973، وسنواصل الجهود العالمية لتكرار الانتصار وتحرير القدس قريباً".
المشهد وصفه ياسين بأنه اعادة تصحيح لبوصلة العداء التي انحرفت في الفترة الماضية، ومقاومة واضحة لاعداء الوحدة والنضال ضد الامبريالية الامريكية "العدو الرئيسي" والصهيونية "العدو المباشر".
ودعا ياسين كل القوى العربية الى أن تجعل هذا اليوم بداية لتوجيه العداء الى العدو الرئيس والمباشر للأمة تحت شعار "من هنا نبدأ".
من جانبه، شدّد مقرّر اللجنة السياسية بنقابة محامي مصر عبد العزيز الدريني ان المسيرة، رسالة انذار للكيان الغاصب، وان القاهرة لم تنم وانها تعرف جيداً دورها في المشهد العالمي، وان دوره قادم لامحالة لانهاء العبث الذي تم، ولتحرير القدس والمسجد الاقصى. وأكد الدريني أن توحد القوى السياسية في مصر رسالة لاعداء الثورة في الداخل والخارج، وان هناك قضايا تجمع الفرقاء ابناء ميدان التحرير، على رأسها قضية فلسطين، مهما كانت الضغوط كثيرة لتفريق الشمل، موضحاً أن رسالة الحشد في 50 دولة في وقت واحد تحت راية واحدة، لها ما بعدها لاستعادة كامل الارض من البحر الي النهر.
المسيرة العالمية للقدس "فعاليات القاهرة"
المستشار الاعلامي لمؤسسة القدس الدولية والمسيرة العالمية الى القدس رضا عبد العزيز، قال في تصريح خاص لموقع العهد الاخباري: "المسيرة ضمت كافة أطياف الشعب المصرى دون توجه سياسي على الاطلاق فنحن ازاء حدث كبير يلتف فيه الشعب المصري حول قضية هى اساساً من صميم أمنه القومي، في وقت هام من تاريخ مصر".
وأضاف عبد العزيز "ان الحدث فرض نفسه، دون اقحام في المشهد السياسي، فهو مرتبط بأحداث يونيو النكراء واحتلال سيناء والقدس والجولان وغزة، وبالتالي كانت الفرصة سانحة لنجمع القوى من جديد على قضية وطنية وقومية من الطراز الفريد. وأشار الى أن القضية الفلسطينية غابت قسراً تحت وطأة انشغال الداخل، وبالتالي فعودتها في توقيتها، بداية لصحوة جديدة في الشأن المصري، والاهتمام بهذه القضية الأم. ولفت عبد العزيز الانتباه الى ان "المسيرة العالمية في مصر" اختارت التجمع عند نصب الجندي المجهول كرمز للصراع الدائم بين مصر و"اسرائيل"، لنقول للمحتل: "انتصرنا عليكم في عام 1973، وسنواصل الجهود العالمية لتكرار الانتصار وتحرير القدس قريباً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018