ارشيف من :أخبار عالمية
’لوكانارد انشينيه’: معسكرات ليبية لإرسال مقاتلين إلى سوريا
كشفت أسبوعية "لوكانارد انشينيه" الفرنسية، في عددها الصادر هذا الأسبوع، عن أن المسلحين "السلفيين" يتدربون في ثلاثة معسكرات ليبية قبل توجههم للقتال على الأراضي السورية.
ونقلت الأسبوعية عن دبلوماسي فرنسي قوله إن "القوات الفرنسية شاركت في "قصف مواقع (الزعيم الليبي السابق معمر) القذافي من دون أن تهتم لما سوف يحدث في اليوم التالي في هذا البلد الواسع"، وأضافت أن "في قيادة أركان الجيش الفرنسي الكثير من الضباط يقولون نفس الكلام"، ووفقاً لمعلومات الأسبوعية، فإن "المخابرات العسكرية الفرنسية تراقب معسكرات في جنوب ليبيا، تستقبل المئات من العرب والأفارقة الذين يحصلون على تدريبات للقتال في أكثر من معسكر قبل أن يتوجهوا إلى سوريا أو إلى الساحل" في شمال البلاد.
شعار "لوكانارد انشينيه"
واعتبرت "لوكانارد انشينيه" أن هذا الأمر هو "ميراث الحرب الفرنسية البريطانية في ليبيا"، وتحدثت عن "تقارير للمخابرات الفرنسية تقول بوجود ثلاثة مراكز لتدريب المسلحين في ليبيا يمكن لكل معسكر منها استقبال 300 متطوع"، وحددت المخابرات الفرنسية، بحسب الأسبوعية، "خريطة توزيع هذه المعسكرات في منطقة فزان بين مدينة غط قرب الحدود الجزائرية، ومدينة صباح على الحدود مع النيجر"، مضيفة أن "أحد هذه المعسكرات التدريبية متخصص في تدريب المتطوعين على تجهيز السيارات المفخخة أما المعسكران الآخران فيتم تدرب المتطوعين داخلهما على الأعمال القتالية والحربية، على زرع المتفجرات وعلى التمارين الرياضية".
خارطة انتقال المقاتلين من السواحل الليبية إلى تركيا فسوريا
"عشرات المدربين من جنسيات مصرية ويمنية وباكستانية، تلقّوا خبرات كبيرة في جبهات أخرى خصوصاً في أفغانستان"، وفقاً لكلام الإسبوعية، التي تحدثت عن أن "هؤلاء الأشخاص لهم علاقات وارتباطات مع الكثير من الجماعات التكفيرية المسلّحة في الجزائر ومالي وتشاد والنيجر"، وأشارت "لوكانارد انشينيه" إلى أن باريس ولندن وواشنطن "تطلق على ليبيا حالياً، منطقة توتر معادية"، وذكّرت بما جرى من "استهداف السفارة الفرنسية في العاصمة طرابلس التي دمرت بشكل جزئي في 23 نيسان/ابريل الماضي بسيارة مفخخة جهزت في إحدى هذه المعسكرات الليبية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018