ارشيف من :أخبار عالمية
مدينة القصير وريفها في قبضة الجيش السوري
سيطر الجيش العربي السوري، السبت، على قرية "البويضة الشرقية" في ريف القصير جنوبي حمص، ما يعني تطهير "ريف القصير" بأكمله من ايدي الميليشيات السورية المسلحة التي لاذت بالفرار الى بلدة "الحسينية" المجاورة. وعمد المسلحون قبل فرارهم الى احراق عدد من المنازل وتخريبها"، في حين تعمل "وحدات الهندسة في الجيش السوري على تفتيش المكان بحثاً عن أي الغام او متفجرات".
قرية "البويضة الشرقية" في "ريف القصير"
وكان قد استكمل الجيش السوري سيطرته على ريف القصير بعد تحرير مدينتها، مستعيداً بعد ظهر أمس بلدتي المسعودية الصالحية شمال القصير بعد فرار المسلحين منها، فيما كان استعاد اول امس بلدة الضبعة، حيث عثر على أنفاق ضخمة كان يستخدمها المسلحون في تلك البلدات، كذلك صادر عشرات الآليات العسكرية والسيارات التي كانت في حوزة المسلحين.
وذكر مصدر عسكري لوكالة "سانا" السورية أن "قوات الجيش السوري تقوم بتفتيش مزارع الحسينية والدمينة الشرقية لتطهيرها من الإرهابيين"، وأضاف المصدر أن "وحدة من قواتنا دمرت أسلحة وذخيرة كان ينقلها أرهابيون في زورق بسد الرستن إلى الحولة وناحية حر بنفسه لاستهداف المواطنين".
دبابات الجيش العربي السوري
كما استهدفت وحدات أخرى تجمعات للمسلحين في الحصن وحوش حجو في تلبيسة وجانب فندق الديديمان في تدمر بريف حمص وقضت على عدد من المسلحين وأصابت آخرين.
هذا وسيطرت وحدات من الجيش السوري على آخر مراكز وتجمعات الميليشيات السورية المسلحة في قرية الضبعة التابعة للقصير وأعادت الأمن والاستقرار إليها، كما قضت على أعداد كبيرة من المسلحين وفككت عشرات العبوات الناسفة التي زرعوها في الطرقات العامة ومنازل المواطنين، إضافة إلى تدمير العديد من الأنفاق والخنادق.
وأعاد الجيش الأمن والاستقرار إلى قرية الخالدية بعد أن قضى على أعداد من المسلحين كانوا يقومون بأعمال اعتداء وتخريب في المنطقة. وذكر مصدر سوري مسؤول، أنه "تم القضاء أيضاً على "إرهابيين" كانوا يقومون بأعمال اعتداء وتخريب في محطة لتحويل الكهرباء قرب القرية".
الجيش العربي السوري في ساحة القصير
وكانت وحدات من الجيش السوري اوقعت أعداداً كبيرة من الإرهابيين قتلى ومصابين أثناء محاولتهم الفرار من قرى ريف القصير ودمرت أسلحتهم وعتادهم وذخيرتهم، بينما دمرت وحدة ثانية مستودع أسلحة وذخيرة وقاعدة إطلاق صواريخ خلال ملاحقتها للمجموعات المسلحة خربة جمراح وخربة حمام، وأوقعت أعداداً من أفرادها قتلى ومصابين.
كذلك قضت وحدات الجيش على عدد من متزعمي المجموعات الإرهابية المسلحة في قريتي الشنداخية وسوحة شمال التيفور بريف تدمر ودمرت أسلحة وذخيرة بينها رشاشات ثقيلة وبنادق حربية وصادرت سيارات مسروقة كانت بحوزة إرهابيين في قرية الحمرا.
أما في ريف دمشق فقد دمر الجيش السوري تجمعاً للمسلحين في بلدة حجيرة وقضى على عدد منهم بينهم "زياد البقاعي" و"محمد روح"و تونسي الجنسية يلقب بـ "أبوحفص"، في حين لاحقت وحدة ثانية مجموعة مسلحة في بلدة سقبا كانت تقوم بأعمال قتل ونهب وسلب لممتلكات الأهالي وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب كما أوقعت خمسة قتلى أثناء قيامهم بتصنيع عبوات ناسفة من بينهم "عبد الكريم الخطيب".
كما تم تدمير عدد من الأوكار في مزارع بلدات البحارية والزمانية والمنصورة ومصادرة أسلحة وذخيرة والقضاء على عدد من المسلحين من بينهم موفق عمر ويحيى الحلوة.
واشتبكت وحدات من الجيش السوري مع مجموعات إرهابية في جوبر عند دوار المناشر ودوار البرلمان وطريق النهر ونجم عن الاشتباكات مقتل عدد من الإرهابيين من بينهم حسام الخياط وسامر الجمال. وفي منطقة دوما نفذت وحدة من الجيش عملية نوعية ضد مراكز لمجموعة مسلحة في مزارع عالية قضت خلالها على الإرهابيين عبدالرؤوف مؤمنة وإبراهيم درويش وخالد المخرز.
أما في حلب فقضت وحدة من القوات على خمسة إرهابيين ودمرت مدفعاً عيار 23 مم مضاداً للطيران في تلة المضافة إضافة إلى إيقاع عدد منهم قتلى ومصابين قرب مطعم بلاكا في محيط سجن حلب المركزي.
وأشار مصدر سوري مسؤول إلى أن سيارات "إسعاف تابعة للاحتلال الصهيوني قامت بنقل بعض أفراد المجموعات المسلحين المصابين إلى داخل الأراضي الفلطينية المحتلة ما يشكل إثباتاً جديداً على الصلة الوثيقة بين هذه المجموعات الإرهابية وكيان الاحتلال الصهيوني".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018