ارشيف من :أخبار عالمية

مخلفات المسلّحين في ريف حمص تفضح ادعاءاتهم

مخلفات المسلّحين في ريف حمص تفضح ادعاءاتهم

بعد تهاوي بلدات ريف القصير كأحجار "الدومينو" تحت سيطرة وحدات الجيش السوري، مستردّة إياها الواحدة تلو الأخرى من جماعات عاثت فيها فساداً وإفساداً، أطلّت بعض الأصوات الإعلامية المأجورة على شاشات التلفزة محاولة التخفيف من وطأة الهزيمة التي طالت الميليشيات المسلّحة وداعميها من مشيخات الغاز والنفط الخليجيين، وبعدما نُظّمت الأشعار بالقصير وجرى تضخيمها لإستمالة ضعاف النفوس ووصل الحدّ بالبعض لتشبيهها بـ"ستالينغراد"، تهاوت ميليشياتها الواحدة تلو الأخرى تحت ضربات الجيش ليخرج بعدها "الخبراء" و"المحللون" أنفسهم منكرين أهميتها مدّعين أن "الإنسحاب منها كان خطوة تكتيكية لن تغيّر في تطورات الأمور الميدانية".

والكذبة الثانية التي حاولوا إشاعتها، كانت بأن الميليشيات المتواجدة في بلدات ريف حمص تجوز عليها الحسنة لتواضع ما في يدها من مال وعتاد، في حين أن المشاهد تثبت بالدليل القاطع خلاف ذلك، حيث أن نفقاً واحداً في أحد بيوت بلدة الضبغة كشف أن المخالب والأنياب لم تكن السلاح الوحيد لحافريها، وتصّح معه الحكمة بأن الكلام هو أضعف لغة للتعبير..




فقد تراوحت الأسلحة والمعدات التي غنمها الجيش السوري من المسلّحين بين رشاشات حربية "إسرائيلية" من طراز "عوزي" وصولاً إلى القذائف الحربية العادية والكيميائية المخطوط عليها كتابات عبرية، مروراً بالقذائف المضاة للدروع والتشريكات وصناديق العتاد والأسلحة.

إلى ذلك، ضبطت وحدات الجيش السوري كميات مختلفة من الأسلحة والذخائر والصواريخ  من طراز "لاو" و"ماليوتكا" في أحد مستودعات البويضة الشرقية في ريف القصير، وأشار مصدر ميداني مطلّع في محافظة حمص لموقع "العهد" الإخباري أن "بعض هذه الأسلحة يحتوي على مواد كيماوية، وأن البعض الآخر محرّم دوليّاً، الأمر الذي يدل على تورط المجموعات المسلحة في استخدام المواد الكيماوية ضد المدنيين والجيش السوري".

في موازاة ذلك، استشهد 7 مواطنين على الأقل وجرح 5 آخرين جراء انفجار سيارة مفخخة مقابل دير المخلص في حي العدوية بحمص. وأوضح مصدر في محافظة حمص لموقعنا أن "السيارة كانت معدة للتفجير في قسم شرطة حي باب السباع، لكنها انفجرت قبل وصولها للمكان المخصص للتفجير وذلك بعد ارتطامها  بسيارة أخرى".

مخلفات المسلّحين في ريف حمص تفضح ادعاءاتهم

أما في العاصمة دمشق، فقد تمكنت وحدات الجيش من القضاء على قناصين اثنين تمركزا في بناء المعلمين المطل على كراج العباسيين، كما استهدفت تجمعات للمسلحين على طريق معمل "نستله" في مخيم خان الشيخ بريف دمشق، ودمّرت آلياتهم.

وعلم موقع "العهد" من مصادر في اللجان الشعبية في منطقة السيدة زينب (ع) أن "القوات المسلّحة تمكنت من القضاء على قائد مليشيات "أنصار الفرات" وعدد ممن كانوا معه في الذيابية في السيدة زينب (ع) في ريف دمشق.

وأما فيما يخص الوضع الميداني في حلب، علم موقع "العهد" أن "عشرات المسلحين لقوا مصرعهم اليوم لدى اشتباكهم مع ما يسمى "وحدات حماية الشعب الكردي" في قرية الزيارة الكردية، ويأتي هذا الاعتداء بالتزامن أيضاً مع اشتباكات عنيفة  تشهدها قرية عفرين بريف حلب التي تشهد هي الأخرى توتراً على خلفية محاولة عناصر الميليشيات المسلحة السيطرة على تلك القرية الواقعة تحت سيطرة "اللجان الشعبية الكردية". هذا في حين، شهد محيط سجن حلب المركزي اشتباكات عنيفة وتحديداً عند كازية الخولندي ومعمل الزجاج، كما قامت وحدات الجيش السوري بصد هجوم لمجموعات مسلحة على مطار "منغ" العسكري موقعةً عدداً من الإصابات.
2013-06-08