ارشيف من :أخبار لبنانية
حزب الله وأهالي بدنايل يحيون ذكرى الشهداء
أحيا حزب الله وأهالي بلدة بدنايل ذكرى أسبوع الشهيدين المجاهدين علي محمد علي وعلي محمد عقيل باحتفال حاشد في حسينية البلدة بحضور حشد من اهالي المنطقة وشخصيات سياسية وعلمائية وبلدية يتقدّمهم رئيس المجلس السياسي لحزب الله سماحة السيد ابراهيم امين السيد.

السيد ابراهيم امين السيد
بعد آيات بينات من القرآن الكريم وكلمة عوائل الشهداء تحدّث السيد ابراهيم امين السيد، فأكّد ان الانتصار الكبير الذي حصل هو في ذاتنا وشخصيتنا حيث كان الاهل على مستوى الوعي والمسؤولية ووضوح الرؤية فكانوا كتفاً الى كتف وبندقية الى جنب بندقية، حملوا كل المسؤولية فكان النصر.
وأضاف السيد: "ان التاريخ مليء بقاطعي الرؤوس وآكلي الاكباد وهاتكي الاعراض وهذه ليست المشكلة، لكن المشكلة ان نرى ما نراه يحصل باسم الاسلام"، ورأى ان "الخطر هو في تحويل الناس الى كتل مجرمة لطلب الجنة"، متسائلاً "هل هناك تضليل أكبر من هذا؟". وأضاف: "أيها المسلمون نحن أخوة لكم رغماً عنكم وأنتم أخوة لنا رغماً عنّا لان القرآن يقول ذلك، والمشكلة ليست في المسلمين بل في الفئة التكفيرية التي تريد قتل المسلمين وتكفّر الاخرين". وخاطب السيد هؤلاء بأن "معركتنا هي مع اليهود ومع الفئة التكفيرية التي تريد أن تدمر بلادنا وأقول لهم مهما كبرتم ومهما عظمتم ومهما علا شأنكم والله لستم الاّ وقوداً في مشروع الاخرين الاميركيون والاسرائيليون وعرب الخليج".

جانب من الحضور
وأضاف رئيس المجلس السياسي لحزب الله "اذا أردتم أن تصنعوا ديمقراطية اذهبوا الى بلاد الملوك والامراء حيث لا رأي لمواطن". ولفت سماحته الى ان "الموضوع كان واضحاً للمقاومة كما عين الشمس وأن قرار الدفاع في سوريا عن المقاومة وشعب المقاومة وكرامة المقاومة وحرماتها وأعراضها لم يأخذ أكثر من عشر دقائق، وتبيّن ان كل ما كنا نراه كان صحيحاً وعلى مستوى النتائج وردّات الفعل كان صحيحاً ونحن ندافع عن أنفسنا هناك والذي يصرخ هو الامريكي والاسرائيلي لان ما يجري في سوريا ليس له علاقة بالشأن السوري بل له علاقة بإسقاط مشروع المقاومة".

السيد ابراهيم امين السيد
بعد آيات بينات من القرآن الكريم وكلمة عوائل الشهداء تحدّث السيد ابراهيم امين السيد، فأكّد ان الانتصار الكبير الذي حصل هو في ذاتنا وشخصيتنا حيث كان الاهل على مستوى الوعي والمسؤولية ووضوح الرؤية فكانوا كتفاً الى كتف وبندقية الى جنب بندقية، حملوا كل المسؤولية فكان النصر.
وأضاف السيد: "ان التاريخ مليء بقاطعي الرؤوس وآكلي الاكباد وهاتكي الاعراض وهذه ليست المشكلة، لكن المشكلة ان نرى ما نراه يحصل باسم الاسلام"، ورأى ان "الخطر هو في تحويل الناس الى كتل مجرمة لطلب الجنة"، متسائلاً "هل هناك تضليل أكبر من هذا؟". وأضاف: "أيها المسلمون نحن أخوة لكم رغماً عنكم وأنتم أخوة لنا رغماً عنّا لان القرآن يقول ذلك، والمشكلة ليست في المسلمين بل في الفئة التكفيرية التي تريد قتل المسلمين وتكفّر الاخرين". وخاطب السيد هؤلاء بأن "معركتنا هي مع اليهود ومع الفئة التكفيرية التي تريد أن تدمر بلادنا وأقول لهم مهما كبرتم ومهما عظمتم ومهما علا شأنكم والله لستم الاّ وقوداً في مشروع الاخرين الاميركيون والاسرائيليون وعرب الخليج".

جانب من الحضور
وأضاف رئيس المجلس السياسي لحزب الله "اذا أردتم أن تصنعوا ديمقراطية اذهبوا الى بلاد الملوك والامراء حيث لا رأي لمواطن". ولفت سماحته الى ان "الموضوع كان واضحاً للمقاومة كما عين الشمس وأن قرار الدفاع في سوريا عن المقاومة وشعب المقاومة وكرامة المقاومة وحرماتها وأعراضها لم يأخذ أكثر من عشر دقائق، وتبيّن ان كل ما كنا نراه كان صحيحاً وعلى مستوى النتائج وردّات الفعل كان صحيحاً ونحن ندافع عن أنفسنا هناك والذي يصرخ هو الامريكي والاسرائيلي لان ما يجري في سوريا ليس له علاقة بالشأن السوري بل له علاقة بإسقاط مشروع المقاومة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018