ارشيف من :أخبار لبنانية

فنيش: البلد لا يحكم إلا بالمشاركة والتوافق والتوازن

فنيش: البلد لا يحكم إلا بالمشاركة والتوافق والتوازن

أوضح وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش أن" الحكومة بانتظار نتيجة الطعن أمام المجلس الدستوري، وبعد ذلك فإما أن يكون هناك انتخابات قريبة أو أن الإنتخابات ستبقى كما أقرها المجلس النيابي بقانون تمديد ولايته"، مضيفا ان" البعض بدأ يرفع سقوفا عالية ولا يريد أن يتعلم من تجربته، ونحن نقول لهؤلاء بكل وضوح لا ترفعوا سقوفا لا تملكون قدرة الحفاظ عليها، لأن هذا البلد لا يحكم إلا بالمشاركة والتوافق والتوازن، وان أي كلام غير ذلك سيُدخل البلد في أزمة مفتوحة وبالتالي فإنكم تتحملون مسؤولية تهديد الإستقرار والسلم الداخلي كما تتحملون مسؤولية الإضرار بالأمور المعيشية للبنانيين لأنهم بحاجة إلى حكومة ومؤسسات تمارس دورها في الحد الأدنى بتلبية الأمور المعيشية والإجتماعية لأن المشاكل كثيرة في لبنان.

     كلام الوزير فنيش جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة ذكرى مرور أسبوع على استشهاد المجاهد علي محمد بركات في حسينية بلدة صريفا بحضور معاون رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ عبد الكريم عبيد، ومسؤول منطقة الجنوب الأولى أحمد صفي الدين، ولفيف من العلماء وعدد من الشخصيات والفعاليات، وحشد من الأهالي.

فنيش: البلد لا يحكم إلا بالمشاركة والتوافق والتوازن


ودعا الوزير فنيش الفريق الآخر لعدم وضع أي شروط أو طرح أي حديث عن عدم القبول بمشاركة هذا الفريق أو ذاك في الحكومة، قائلاً "أنتم لستم في موقع يسمح لكم أن تُملوا هذه الشروط، فتواضعوا وتعالوا لنبحث أمورنا بواقعية، فنحن لا نريد إلا الإستقرار لهذا البلد والسلم الأهلي واستمرار حال الهدوء"، لافتا إلى أننا لا نقدم على أي عمل إلا بعد أن نرى خطرا محدقا على مشروع المقاومة كما حصل في القصير وريفها، وبالتالي فإن كل الجهد الذي بنيتموه لسنوات أصبح مع المجاهدين والشهداء هباء منثورا.

وحول أحداث مدينة طرابلس، اعتبر الوزير فنيش أن هناك فرصة أمام الجميع اليوم في حال كان هناك جدية وكانوا صادقين في مواقفهم لأن الكل أمام محك، فالجيش وقيادته معنيون أن يحسموا الأمر وهم معنيون وحاضرون لذلك، ولكن لا يمكن لهذه المجموعات المسلحة أن تبقي طرابلس مدينة مفتوحة على سفك الدماء والفوضى وارتكاب الموبقات، ولذلك فإن المطلوب من القوى السياسية أن تصدر مواقفها وأن تؤمن الغطاء لهذا الجيش وأن لا تحاصره في الاتهامات وإثارة العصبيات ولا تهدده بالانقسام والتفرقة المذهبية، بل إن هذه القيادات مسؤولة عن هذه الفرصة في إعادة الأمن إلى طرابلس. 

2013-06-09