ارشيف من :أخبار لبنانية

السيد صفي الدين: مجاهدو المقاومة حموا بالانتصار الجديد لبنان والعالم الإسلامي من الفتنة

السيد صفي الدين: مجاهدو المقاومة حموا بالانتصار الجديد لبنان والعالم الإسلامي من الفتنة
شدد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين على أن "النهج المقاوم المعتمد على ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة هو اليوم أكثر حاجة وجدوائية من قبل، وقد أثبت في التجربة الأخيرة أنه هو الذي يحمي البلد ولا يحميه شيء آخر، وأن الموقف الذي اتخذته المقاومة في لبنان وسوريا وفلسطين هو الذي يحمي الشرف والكرامة والأوطان وفلسطين والقضية والأمة وهو ما يجب أن نستمر به".
 
كلام سماحة السيد صفي الدين جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد المجاهد علي سعيد موسى في حسينية بلدة بليدا بحضور لفيف من العلماء، وعدد من الشخصيات والفعاليات، وحشد من المواطنين. ولفت سماحته الى أننا "حين نتوقف عند الجوقة التي تستهدف معادلة المقاومة والجيش والشعب فإننا نرى أن أصحاب هذه الجوقات بعيدون عن هذا الشعب ونبضه وأحاسيسه وقضاياه وأولوياته، وأما استهدافهم للمقاومة فليس جديدا، بينما استهداف الجيش أصبح منوالا وطريقة".

السيد صفي الدين: مجاهدو المقاومة حموا بالانتصار الجديد لبنان والعالم الإسلامي من الفتنة
السيد هاشم صفي الدين

وأضاف أن "ما حصل في الأسابيع الأخيرة من موقف وشجاعة وإقدام ومواجهة يثبت لنا من جديد أن ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة هي الثلاثية التي تحمي الوطن وتبقيه عزيزا ومستقلا ومنيعا"، معتبرا أن "الجيش بجهوده التي يقوم بها بمختلف المناطق اللبنانية يحافظ على البلد والسلم الأهلي فيه ويحمي المواطنين جميعا على مختلف انتماءاتهم من العقول البائسة والأهداف الفارغة والسلاح الذي يدفع به بعض المال من الخارج لتخريب لبنان"، مشيراً إلى أن "المقاومة تدافع عن لبنان بوجه كل ما يستهدفه في وحدته وقوته ومنعته من المشاريع التي تريد أن تدمره وتفتته، كما عملت على تدمير وتخريب سوريا المقاوِمة، وأن الشعب من خلفهما وحولهما يحمي الجيش والمقاومة ويحتضنهما ويقدم التضحيات سواء ما قدمه الجيش في طرابلس أو ما قدمته المقاومة في جبهات القتال كل هذا الاحتضان من قبل الشعب والناس يحفظ هذين العنصرين عنصري القوة ويؤكد ان هذه الثلاثية ما زالت هي حاجة بل أصبحت أكثر حاجة من أي وقت مضى".
 
ورأى السيد صفي الدين أنه "عندما نتكلم عن تاريخ مجيد من الإنتصارات والمقاومة والإنجازات فإنه يكفينا فخرا أن من ينتقدنا بإساءة ويوجه سهام الحقد علينا هو من لا يملك إلا تاريخا أسودا في كل المعادلات إن كان على مستوى التجارب الوطنية والقومية وتجارب بناء الوطن والدولة أو على مستوى بناء المزارع والمحاصصات والسرقات وفي كل اتجاه، وهم الذين ما نصروا قضية المقاومة لا في لبنان ولا في فلسطين، وما كانوا في يوم من الأيام إلا مع مشاريع التآمر على لبنان وفلسطين وسوريا وعلى كل عالمنا العربي والإسلامي"، مضيفا أن "هؤلاء السياسيين الذين لا يعرفون إلا لغة الحقد والتحريض والاستهداف الدائم للمقاومة هم اليوم يشعرون بالهزيمة والانكسار بعدما فشلوا وضاعت أمانيهم و آمالهم".

وشدد على أنه "وعلى وقع هذه الإنجازات لا بد أن نوجه تحية الإعظام والإكبار والإجلال لمجاهدي المقاومة الذين سطروا الملاحم وسجلوا الإنتصار الجديد، ونشكرهم على كل هذا العطاء والبذل والصمود في هذه المعركة لانهم بذلك حموا لبنان والعالم الإسلامي من الفتنة والتدمير وهذا ما سيشهد عليه التاريخ".
2013-06-09