ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق: المقاومة اليوم في أعلى مستويات الجهوزية
الشيخ قاووق: شعار حزب "المستقبل" اليوم بات "ما يسمى الجيش الحر أولا"
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أنه "مهما كانت الأزمة في سوريا وبالرغم من الضغوط الإعلامية والسياسية فإن المقاومة اليوم في أعلى مستويات الجهوزية وأن عشرات الآلاف من المقاومين في الجنوب حاضرون وعلى استعداد وفي أية ساعة اذا حصل اعتداء إسرائيلي ليأخذوا الفرصة ويصنعوا النصر الأكبر ويصنعوا معادلة الجليل التي وعد بها سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله".
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد المجاهد حسن علي زهر الدين في حسينية ميس الجبل بحضور لفيف من العلماء، وعدد من الشخصيات والفعاليات، وحشد من الأهالي. واعتبر الشيخ قاووق أن "14 أذار ومنذ البداية اختاروا أن يكونوا جزءا من العدوان على سوريا، وأن الذين تآمروا على المقاومة خلال عدوان تموز عام 2006 وراهنوا على انتصار إسرائيل هم اليوم يتآمرون على المقاومة مجددا ويراهنون على انتصار المشروع الأميركي الإسرائيلي التكفيري في سوريا لمحاصرة المقاومة".

الشيخ نبيل قاووق
واضاف أن "فريق 14 أذا تجاوز بخطاياه كل حدود، وأن أكبر وأخطر الخطايا التي ارتكبها وبالأخص حزب "المستقبل" هي التحريض المذهبي بهدف محاصرة المقاومة، وأن شعاره اليوم بات "ما يسمى الجيش الحر أولا"، لذلك نجد نوابه يدعمون ما يسمى "الجيش الحر" بينما يحرضون على الجيش اللبناني، ويسمحون "للجيش الحر" أن يتواجد على محاور طرابلس فيما ممنوع على الجيش اللبناني التواجد في بعض المحاور بالمدينة".
ولفت الشيخ قاووق إلى أنه "طالما فريق 14 أذار يراهن على سقوط النظام في سوريا فإن لبنان سيبقى في أزمة، وطالما أنه يراهن على فرصة طعن المقاومة بالظهر فإنه لا يمكن للحكومة أن تُنتِج إذا شُكلت ولا البلد سيشهد الاستقرار، لذلك عليهم أن يكفوا عن رهاناتهم الخاسرة والتآمرية"، مجددا التأكيد على أنه "في الوقت الذي نصر فيه نحن وحركة أمل والتيار الوطني الحر على تسريع تشكيل الحكومة على قاعدة الشراكة الفاعلة والمصلحة الوطنية والوحدة وطنية، فإن الإملاءات الأميركية تحرك أدواتها في لبنان لتضع شروطا على حزب الله"، مشددا على أننا" لن نسمح لأميركا أن تكون لها الكلمة العليا في تشكيل الحكومة اللبنانية، ولا لأدواتها بترديد الإملاءات الأميركية والإصرار على مشروع التسلط والهيمنة والامساك بالسلطة ورفض الشراكة الفاعلة".
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أنه "مهما كانت الأزمة في سوريا وبالرغم من الضغوط الإعلامية والسياسية فإن المقاومة اليوم في أعلى مستويات الجهوزية وأن عشرات الآلاف من المقاومين في الجنوب حاضرون وعلى استعداد وفي أية ساعة اذا حصل اعتداء إسرائيلي ليأخذوا الفرصة ويصنعوا النصر الأكبر ويصنعوا معادلة الجليل التي وعد بها سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله".
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد المجاهد حسن علي زهر الدين في حسينية ميس الجبل بحضور لفيف من العلماء، وعدد من الشخصيات والفعاليات، وحشد من الأهالي. واعتبر الشيخ قاووق أن "14 أذار ومنذ البداية اختاروا أن يكونوا جزءا من العدوان على سوريا، وأن الذين تآمروا على المقاومة خلال عدوان تموز عام 2006 وراهنوا على انتصار إسرائيل هم اليوم يتآمرون على المقاومة مجددا ويراهنون على انتصار المشروع الأميركي الإسرائيلي التكفيري في سوريا لمحاصرة المقاومة".

الشيخ نبيل قاووق
واضاف أن "فريق 14 أذا تجاوز بخطاياه كل حدود، وأن أكبر وأخطر الخطايا التي ارتكبها وبالأخص حزب "المستقبل" هي التحريض المذهبي بهدف محاصرة المقاومة، وأن شعاره اليوم بات "ما يسمى الجيش الحر أولا"، لذلك نجد نوابه يدعمون ما يسمى "الجيش الحر" بينما يحرضون على الجيش اللبناني، ويسمحون "للجيش الحر" أن يتواجد على محاور طرابلس فيما ممنوع على الجيش اللبناني التواجد في بعض المحاور بالمدينة".
ولفت الشيخ قاووق إلى أنه "طالما فريق 14 أذار يراهن على سقوط النظام في سوريا فإن لبنان سيبقى في أزمة، وطالما أنه يراهن على فرصة طعن المقاومة بالظهر فإنه لا يمكن للحكومة أن تُنتِج إذا شُكلت ولا البلد سيشهد الاستقرار، لذلك عليهم أن يكفوا عن رهاناتهم الخاسرة والتآمرية"، مجددا التأكيد على أنه "في الوقت الذي نصر فيه نحن وحركة أمل والتيار الوطني الحر على تسريع تشكيل الحكومة على قاعدة الشراكة الفاعلة والمصلحة الوطنية والوحدة وطنية، فإن الإملاءات الأميركية تحرك أدواتها في لبنان لتضع شروطا على حزب الله"، مشددا على أننا" لن نسمح لأميركا أن تكون لها الكلمة العليا في تشكيل الحكومة اللبنانية، ولا لأدواتها بترديد الإملاءات الأميركية والإصرار على مشروع التسلط والهيمنة والامساك بالسلطة ورفض الشراكة الفاعلة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018