ارشيف من :أخبار عالمية
أردوغان يهدد.... والمتظاهرون يصعدون
لا تبدو الخيارات كثيرة أمام حكومة حزب العدالة والتنمية ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان للخروج من الأزمة الحالية التي تعصف بالبلاد وبدات تترك تداعياتها السلبية على الأوضاع الإقتصادية ومشهد الإستقرار السياسي والأمنى في تركيا فإما ان تتراجع الحكومة عن لغة التهديد وتقبل بمطالب المتظاهرين أو تختار القوة المفرطة وتدفع بقوات الأمن الى الساحات والميادين لإخراج المتظاهرين منها.
الواضح من خلال تصريحات أردوغان أنه اقرب إلى الخيار الثاني فهو ما زال على مواقفه الرافضة للتعاطي مع مطالب المتظاهرين ويواصل اتهامه لهم بـ"الرعاع واللصوص" فمن خلال الخطابات الأربعة التي القاها في العاصمة أنقرة يوم الاحد امام حشد كبير من أنصار حزبه "العدالة والتنمية" كان لافتا اللهجة التصعيدية التي تحدث بها حيث طالب المتظاهرين بإنهاء اعتصاماتهم وإخلاء الساحات والميادين وحذرهم قائلا "ان لصبره حدوداً وأنه سيتحدث معهم باللغة التى يفهمونها".
المتظاهرون الأتراك ردوا على تحذيرات أردوغان بمزيد من المسيرات والتظاهرات في اسطنبول وأنقرة وأزمير وباقي مدن تركيا مجددين التأكيد على عزمهم مواصلة حراكهم الشعبي السلمي حتى تحقيق مطالبهم دون اي تراجع امام التهديدات المتواصلة من حكومة أردوغان .
المشهد الان فى تركيا لا يوحي بقرب انتهاء الأزمة، بل تبقى مرشحة للتصعيد خاصة في حال هاجمت قوات الأمن التركية الاف المعتصمين في ميدان تقسيم وسط مدينة اسطنبول، فالحكومة التركية ورئيس الوزراء أردوغان خاصة ينظر إلى المظاهرات والحراك الشعبي على أنه محاولة لكسر هيبة حكومته ولي ذراعها ويستخف بالمتظاهرين وحجمهم ويسعى أردوغان الآن لمواجهة الشارع الغاضب بشارع مؤيد له لإظهار قوته وشعبيته من خلال مظاهرات حاشدة سينظمها حزب "العدالة والتنمية" الحاكم يومي السبت والأحد المقبلين في انقرة واسطنبول.
الواضح من خلال تصريحات أردوغان أنه اقرب إلى الخيار الثاني فهو ما زال على مواقفه الرافضة للتعاطي مع مطالب المتظاهرين ويواصل اتهامه لهم بـ"الرعاع واللصوص" فمن خلال الخطابات الأربعة التي القاها في العاصمة أنقرة يوم الاحد امام حشد كبير من أنصار حزبه "العدالة والتنمية" كان لافتا اللهجة التصعيدية التي تحدث بها حيث طالب المتظاهرين بإنهاء اعتصاماتهم وإخلاء الساحات والميادين وحذرهم قائلا "ان لصبره حدوداً وأنه سيتحدث معهم باللغة التى يفهمونها".
المتظاهرون الأتراك ردوا على تحذيرات أردوغان بمزيد من المسيرات والتظاهرات في اسطنبول وأنقرة وأزمير وباقي مدن تركيا مجددين التأكيد على عزمهم مواصلة حراكهم الشعبي السلمي حتى تحقيق مطالبهم دون اي تراجع امام التهديدات المتواصلة من حكومة أردوغان .
المشهد الان فى تركيا لا يوحي بقرب انتهاء الأزمة، بل تبقى مرشحة للتصعيد خاصة في حال هاجمت قوات الأمن التركية الاف المعتصمين في ميدان تقسيم وسط مدينة اسطنبول، فالحكومة التركية ورئيس الوزراء أردوغان خاصة ينظر إلى المظاهرات والحراك الشعبي على أنه محاولة لكسر هيبة حكومته ولي ذراعها ويستخف بالمتظاهرين وحجمهم ويسعى أردوغان الآن لمواجهة الشارع الغاضب بشارع مؤيد له لإظهار قوته وشعبيته من خلال مظاهرات حاشدة سينظمها حزب "العدالة والتنمية" الحاكم يومي السبت والأحد المقبلين في انقرة واسطنبول.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018