ارشيف من :أخبار عالمية
تكفيريو ’الجيش الحر’ يرتكبون مجزرة مروعة بحق المدنيين في دير الزور
التكفيريون ينفذون وصايا القرضاوي وآل الشيخ ويقتلون العشرات من بينهم علماء دين ونساء وأطفال في بلدة حطلة
في ظل التحريض الذي يمارسه بعض علماء الدين الذين يدعمون "الجيش السوري الحر"، وبعد فتوى الشيخ يوسف القرضاوي بقتل الشيعة، والتي دعمه فيها الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية، وغيرهم من العلماء الذين يحرضون على الفتنة الطائفية والمذهبية، ارتكب تكفيريون تابعون "للجيش الحر" مجزرة جديدة في بلدة حطلة في دير الزور شرق سوريا ادت الى مقتل العشرات من المدنيين والتمثيل بجثثهم وخطف الاهالي.
وقال "المرصد السوري لحقوق الانسان" ان المسلحين قتلوا 60 شخصا من المسلمين الشيعة على خلفية طائفية ومذهبية في بلدة حطلة في دير الزور"، واوضح المرصد ان البلدة تشهد حالة نزوح جراء هذه المجزرة.
وقام المسلحون بحرق المنازل ودور العبادة والحسينيات وخطف النساء باعتبارهن سبايا حسب ما أفادت بعض وكالات الانباء.
ومن بين الشهداء سماحة السيد العلامة ابراهيم السيد وزوجته وهي عالمة ايضا والسيد سجاد حسين الرجا وزوجته، وابناء سماحة السيد حسين الرجا وهم من طلبة العلوم الدينية وممن ساهموا أكثر من مرة بعقد مجالس المصالحة بين العوائل والمسلحين في دير الزور.
وأكدت مصادر خاصة بموقع "العهد" الإخباري أن "قرية حطلة هاجمها المسلحون بحوالي 400 سيارة بمختلف أنواع الأسلحة، وهم قدموا من مختلف قرى ومدن دير الزور مثل بوقنايل والقورية". لافتةً إلى أن "القرية نائية ولم يتمكن الأهالي من صد الهجوم لأن معظمهم لا يملك السلاح". ووفق المصادر "فقد بدأ المسلحون الهجوم بقذائف الهاون ما أدى إلى استشهاد العشرات من المدنيين. بعدها هاجم المسلحون البيوت فأقدموا على إعدام السيد إبراهيم وزوجته وابنتيه (4 سنوات وسنتين) كما أقدموا على خطف العديد من السكان والمدنيين الذين لم يعرف مصيرهم بعد".
وأكدت المصادر لموقعنا أن "المسلحين كانوا يقدمون على قتل المدنيين والتنكيل بهم ومن ثم سلب المنازل ونهب ما يمتلكون من أغنام وسيارات ليقوموا بعدها بحرق المباني، وقد قام عدد من الأهالي الذين استطاعوا المغادرة باللجوء إلى بعض القرى لكن الكثير منهم ما زال تحت خطر المسلحين".
إلى ذلك، قال أحد سكان قرية حطلة بدير الزور أ . جمعة، في اتصال مع "مركز التوثيق الإعلامي" السوري، "لقد ظهرت نوايا عدد من مسلحي قرية حطلة بعمل مجزرة مروعة بحق مجموعة من السكان الشيعة في القرية بغية تهجيرهم وقتلهم، وبالفعل خلال ثلاثة أيام توافد عدد كبير من المسلحين إلى القرية والمنتمين إلى عدد من المجموعات المسلحة التابعة للجيش الحر المتمركزة في المدن والقرى المجاورة، وقد قُدر عددهم بألفين وخمس مائة مسلح".
واضاف انه "فجر يوم أمس الثلاثاء تمت محاصرة المكان وبدأ الهجوم المكثف على حواجز اللجان الشعبية وقد استمرت الاشتباكات لعدة ساعات لم تستطع أفراد اللجان الشعبية الصمود طويلاً لعدم قدوم المؤازرة من الجيش وانتهاء الذخيرة ما أدى لاستشهاد عدد كبير منهم وأسر الباقي".
وتابع جمعة أنه "تم اقتحام البيوت وقتل ما تبقى من أهالي بينهم عدد من الأطفال والنساء وأسر عدد، ولم يتركوا شياً إلا وقاموا بحرقه أو قتله حيث لم يسلم منهم حتى المواشي والأبقار وتم حرق عشرات المنازل بالكامل".
وقد بث المسلحون التابعون للجيش السوري الحر مشاهد فيديو يظهرون فيها تفاخرهم بما ارتكبوه من مجازر بحق مواطني قرية حطلة.
وهنا فيديو آخر يظهر قيامهم باحراق بعض الكتب الدينية التي وجدوها في حسينية حطلة.
كما أعلن الشيخ التكفيري الكويتي شافي العجمي تأييده لقيام تكفيريي "الجيش الحر" بارتكاب المجزرة وقتل العشرات من المدنيين والتمثيل بجثثهم وخطف الاهالي. وقال "اليوم أخذنا قرية الحطلة ونحرنا السيد حسين الذي كان في الحطلة بالسكاكين ونحرنا ولده معه".
في ظل التحريض الذي يمارسه بعض علماء الدين الذين يدعمون "الجيش السوري الحر"، وبعد فتوى الشيخ يوسف القرضاوي بقتل الشيعة، والتي دعمه فيها الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية، وغيرهم من العلماء الذين يحرضون على الفتنة الطائفية والمذهبية، ارتكب تكفيريون تابعون "للجيش الحر" مجزرة جديدة في بلدة حطلة في دير الزور شرق سوريا ادت الى مقتل العشرات من المدنيين والتمثيل بجثثهم وخطف الاهالي.
وقال "المرصد السوري لحقوق الانسان" ان المسلحين قتلوا 60 شخصا من المسلمين الشيعة على خلفية طائفية ومذهبية في بلدة حطلة في دير الزور"، واوضح المرصد ان البلدة تشهد حالة نزوح جراء هذه المجزرة.
وقام المسلحون بحرق المنازل ودور العبادة والحسينيات وخطف النساء باعتبارهن سبايا حسب ما أفادت بعض وكالات الانباء.
ومن بين الشهداء سماحة السيد العلامة ابراهيم السيد وزوجته وهي عالمة ايضا والسيد سجاد حسين الرجا وزوجته، وابناء سماحة السيد حسين الرجا وهم من طلبة العلوم الدينية وممن ساهموا أكثر من مرة بعقد مجالس المصالحة بين العوائل والمسلحين في دير الزور.
وأكدت مصادر خاصة بموقع "العهد" الإخباري أن "قرية حطلة هاجمها المسلحون بحوالي 400 سيارة بمختلف أنواع الأسلحة، وهم قدموا من مختلف قرى ومدن دير الزور مثل بوقنايل والقورية". لافتةً إلى أن "القرية نائية ولم يتمكن الأهالي من صد الهجوم لأن معظمهم لا يملك السلاح". ووفق المصادر "فقد بدأ المسلحون الهجوم بقذائف الهاون ما أدى إلى استشهاد العشرات من المدنيين. بعدها هاجم المسلحون البيوت فأقدموا على إعدام السيد إبراهيم وزوجته وابنتيه (4 سنوات وسنتين) كما أقدموا على خطف العديد من السكان والمدنيين الذين لم يعرف مصيرهم بعد".
وأكدت المصادر لموقعنا أن "المسلحين كانوا يقدمون على قتل المدنيين والتنكيل بهم ومن ثم سلب المنازل ونهب ما يمتلكون من أغنام وسيارات ليقوموا بعدها بحرق المباني، وقد قام عدد من الأهالي الذين استطاعوا المغادرة باللجوء إلى بعض القرى لكن الكثير منهم ما زال تحت خطر المسلحين".
إلى ذلك، قال أحد سكان قرية حطلة بدير الزور أ . جمعة، في اتصال مع "مركز التوثيق الإعلامي" السوري، "لقد ظهرت نوايا عدد من مسلحي قرية حطلة بعمل مجزرة مروعة بحق مجموعة من السكان الشيعة في القرية بغية تهجيرهم وقتلهم، وبالفعل خلال ثلاثة أيام توافد عدد كبير من المسلحين إلى القرية والمنتمين إلى عدد من المجموعات المسلحة التابعة للجيش الحر المتمركزة في المدن والقرى المجاورة، وقد قُدر عددهم بألفين وخمس مائة مسلح".
واضاف انه "فجر يوم أمس الثلاثاء تمت محاصرة المكان وبدأ الهجوم المكثف على حواجز اللجان الشعبية وقد استمرت الاشتباكات لعدة ساعات لم تستطع أفراد اللجان الشعبية الصمود طويلاً لعدم قدوم المؤازرة من الجيش وانتهاء الذخيرة ما أدى لاستشهاد عدد كبير منهم وأسر الباقي".
وتابع جمعة أنه "تم اقتحام البيوت وقتل ما تبقى من أهالي بينهم عدد من الأطفال والنساء وأسر عدد، ولم يتركوا شياً إلا وقاموا بحرقه أو قتله حيث لم يسلم منهم حتى المواشي والأبقار وتم حرق عشرات المنازل بالكامل".
وقد بث المسلحون التابعون للجيش السوري الحر مشاهد فيديو يظهرون فيها تفاخرهم بما ارتكبوه من مجازر بحق مواطني قرية حطلة.
&&vid2&&
كما أعلن الشيخ التكفيري الكويتي شافي العجمي تأييده لقيام تكفيريي "الجيش الحر" بارتكاب المجزرة وقتل العشرات من المدنيين والتمثيل بجثثهم وخطف الاهالي. وقال "اليوم أخذنا قرية الحطلة ونحرنا السيد حسين الذي كان في الحطلة بالسكاكين ونحرنا ولده معه".
&&vid3&&
نائب كويتي ورجل أعمال قطري مولا الهجوم على قرية حطلة السورية!
نائب كويتي ورجل أعمال قطري مولا الهجوم على قرية حطلة السورية!
وفي هذا السياق، كشفت مصادر عربية لموقع "العهد" عن شخصية الرجل الذي أعطى الأمر بالهجوم على قرية حطلة في محافظة دير الزور السورية والتي ارتكبت فيها الجماعات المسلحة مجزرة مروعة ذهب ضحيتها العشرات من الشهداء من الرجال والأطفال.
وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض رامي عبد الرحمن في اتصال اجراه معه موقع "العهد" أن عشرات النساء تم أخذهن سبايا وتم ذبح عشرات الأطفال في المجزرة ولم يعرف مصير بقية أهالي القرية التي لا يتواجد فيها الجيش السوري.
وقال مصدر في المعارضة السورية إن الذي أدار الهجوم على حطلة هو الكويتي شافي العجمي. وأن الاخير وهو شيخ سلفي كويتي له ارتباطات وثيقة بالنائب الكويتي وليد طباطبائي ورجل الأعمال القطري عبد الرحمن النعيمي، وتضيف المصادر أن العجمي يقوم بإرسال المسلحين الى سوريا ويمول إرسالهم عبر المال الذي يتلقاه من النائب الكويتي وليد الطباطبائي، ورجل الأعمال القطري عبد الرحمن النعيمي وكلا الرجلان يديران قناة "وصال" التي تبث من السعودية والتي يطل منها التكفيري عدنان العرعور.
وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض رامي عبد الرحمن في اتصال اجراه معه موقع "العهد" أن عشرات النساء تم أخذهن سبايا وتم ذبح عشرات الأطفال في المجزرة ولم يعرف مصير بقية أهالي القرية التي لا يتواجد فيها الجيش السوري.
وقال مصدر في المعارضة السورية إن الذي أدار الهجوم على حطلة هو الكويتي شافي العجمي. وأن الاخير وهو شيخ سلفي كويتي له ارتباطات وثيقة بالنائب الكويتي وليد طباطبائي ورجل الأعمال القطري عبد الرحمن النعيمي، وتضيف المصادر أن العجمي يقوم بإرسال المسلحين الى سوريا ويمول إرسالهم عبر المال الذي يتلقاه من النائب الكويتي وليد الطباطبائي، ورجل الأعمال القطري عبد الرحمن النعيمي وكلا الرجلان يديران قناة "وصال" التي تبث من السعودية والتي يطل منها التكفيري عدنان العرعور.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018