ارشيف من :أخبار عالمية

ثمانية وأربعون ساعة على السباق الرئاسي في ايران

ثمانية وأربعون ساعة على السباق الرئاسي في ايران
أظهرت استطلاعات الرأي الميدانية التي تنشرها مؤسسات حكومية إيرانية تفاوتاً في تقدير تقدم المرشحين الى الانتخابات الرئاسية الجمعة المقبلة. وبينت هذه الاستطلاعات تقدم كل من محمد باقر قاليباف، سعيد جليلي، حسن روحاني، محسن رضائي،علي أكبر ولايتي ومحمد غرضي في المدن الكبرى، أما في القرى والارياف فيتقدم كل من جليلي، يليه قاليباف، ثم رضائي  فروحاني.

كما توقعت استطلاعات الرأي التي اجرتها مؤسسات متخصصة أن تتعدى نسبة مشاركة الايرانيين في الانتخابات نسبة  75%.

وقد شهد الاستحقاق الرئاسي خلال الأيام الأخيرة تطورات لافتة إذ بعد الدعوات التي صدرت عن التيارين المتنافسين المحافظ والاصلاحي لتوحيد الاصوات داخل هذين التيارين، انسحب كل من المرشحين غلام علي حداد عادل ومحمد رضا عارف. وهكذا بات للاصلاحيين مرشح واحد وهو حسن روحاني، وقد تتجه معظم أصوات الناخبين الموالين للتيار الاصلاحي إلى روحاني.

ثمانية وأربعون ساعة على السباق الرئاسي في ايران
المرشحون للانتخبات الرئاسية الايرانية بعد انسحاب عارف وحداد عادل

اما المرشح المحافظ غلام علي حداد عادل فأعلن انسحابه لمصلحة التيار الأصولي وتوحيد صفوفه، ويتوقع بعض المراقبين وخبراء السياسة الداخلية حدوث انسحاب محتمل آخر من بين مرشحي التيار الاصولي.

ومع الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، تسارعت وتيرة النشاطات الاعلانية والاعلامية حيث وصلت وفود إعلامية من أكثر من 50 وسيلة إعلامية دولية إلى طهران لتغطية هذا الحدث الكبير إلى جانب ممثلي وسائل الاعلام الأجنبية المقيمين فيها ووسائل الاعلام الايرانية.

 كما غرقت جدران الشوارع الايرانية خصوصاً العاصمة طهران بالملصقات الانتخابية سواء للاستحقاق الرئاسي او الاستحقاق البلدي الذي يجري مع الانتخابات الرئاسية يوم الجمعة.

وقد انعكس السباق الرئاسي على الحملات الانتخابية لمرشحي انتخابات المجالس البلدية حيث انقسم المرشحون بين التيارين الاصلاحي والاصولي وقدم هذان التياران بقوائم في مختلف المدن الايرانية، كما أعلن بعض المرشحين الذين لم يكونوا ضمن هذه القوائم دعمهم لأحد مرشحي الانتخابات الرئاسية بينما فضل البعض الآخر البقاء مستقلاً.

ثمانية وأربعون ساعة على السباق الرئاسي في ايران

ويغلق باب الدعاية عند الثامنة من صباح الخميس أي قبل أربع وعشرين ساعة من الاستحقاق الرئاسي،ويتوقع ان تشهد الساعات المقبلة ذروة النشاطات الدعائية والتي تتراوح بين خروج انصار المرشحين في الشوارع وحضور المرشحين لاحتفالات تقام في ساحات وميادين طهران الرئيسية أو الملاعب الرياضية.

من يزور ايران هذه الايام يلحظ بشكل لافت وجود نشاط سياسي في الشارع الإيراني، وأن الانتخابات الرئاسية ومعها انتخابات المجالس البلدية، قد اصبحتا الموضوع الرئيسي لدى المواطنين الإيرانيين خصوصاً الشباب الذين يؤكدون على أهمية الانتخابات الرئاسية وخلق الملحمة السياسية التي أكد عليها سماحة الإمام السيد علي الخامنئي، كما يؤكد جميع المرشحين على أن هذه الملحمة ستكون صفعة بوجه الولايات المتحدة ومن يدور في فلكها، وجميع الايرانيين اليوم بغض النظر عن انتمائهم السياسي يؤكدون على ثوابت الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذه الدورة من الانتخابات الرئاسية.
2013-06-12