ارشيف من :أخبار لبنانية
كونيللي على خطى أسلافها: الطعن الآن..
هتاف دهام - صحيفة البناء
حدّد المجلس الدستوري الثلاثاء المقبل موعداً لجلسته المقبلة للبحث في الطعنين المقدّمين من قبل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومن نواب التيار الوطني الحر الا انّ السيناريو نفسه سيتكرّر غياب الأعضاء الثلاثة الشيعيان محمد بسام مرتضى واحمد تقي الدين والدرزي سهيل عبد الصمد عن الجلستين السابقتين أمس وأول من أمس سيتكرّر الاسبوع المقبل.
ما حصل ويحصل في المجلس الدستوري لا يخوّل أي سفير عربي أو أجنبي أن يتدخل ويفرض على اللبنانيين إجراء الانتخابات أو عدم إجرائها
لكن سفيرة الولايات المتحدة في لبنان مورا كونيللي تؤكد مرة جديدة أنّ أميركا وعبر سفرائها الذين تعاقبوا في لبنان لا سيما من 2005 بدءاً من جيفري فيلتمان الى ميشيل سيسون وصولاً الى كونيللي تتدخل دائماً وبشكل سافر في الشؤون اللبنانية. ففيما تؤكد على ضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية تعمل هي على التدخل في كلّ شاردة وواردة.
السفارة الأميركية التي أصدرت بياناً أمس أشارت فيه الى انّ مقاطعة المجلس الدستوري تؤدي الى تآكل إضافي في الديمقراطية وتعكس قلة احترام لمؤسسات لبنان» دعت هذا المجلس الدستوري الى النظر والحكم في الطعون المقدمة اليه من دون اي تدخل سياسي».
لقد تناست السفيرة المذكورة أنّ تيار المستقبل مارس الضغط على العضوين السنيّين في الدستوري للسير في الطعن المقدم من الرئيس ميشال سليمان استجابة لأوامر إدارتها بعد أن صوّت تيار المستقبل على التمديد للمجلس النيابي لـ 17 شهراً.
وللتذكير فقد أعلن السفير الأميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان في 2005 بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري أنّ الانتخابات الآن «elections now» وساهمت الاستخبارات الأميركية حينها في صوغ اللوائح الانتخابية. وتكرّرت الحال في 2009 حيث برز ذلك يومذاك في زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى لبنان قائلاً «إنها بهدف الإشراف على الحملة الانتخابية لقوى 14 آذار».
لم تقلع الولايات المتحدة عن التدخل في الشؤون اللبنانية. تحاول هذه الدولة استنكار ايّ قصف سوري على شمال لبنان أو بقاعه الشمالي الا أنها تغضّ الطرف عن تحويلها طرابلس وعكار وعرسال الى ممر ومقر للتآمر على سورية عبر دعمها المجموعات المسلحة وصولاً الى محاولتها التي باءت بالفشل لفتح مطار القليعات لزيادة منافذ التهريب وتحويله الى قاعدة عسكرية. لقد أكدت مراراً وتكراراً على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها باعتبارها انّ ذلك يشكل حجة قوية وإضافية لثبات الاستقرار الذي ضربته هي وأدواتها في لبنان عبر محاولاتهم تأجيج الفتنة المذهبية والطائفية لا سيّما بين السنّة والشيعة وإقحام لبنان في الأزمة السورية إنْ كان من خلال الاحتفالات التي أقامتها قوى الرابع عشرمن آذار في 14 شباط و14 آذار والتي تحوّلت الى منابر للثورة السورية المسلحة فضلاً عن انغماس بعض نواب المستقبل على غرار سعد الحريري وعقاب صقر وخالد الضاهر في الحرب التي ُتشنّ على سورية.
وإذا كان للولايات المتحدة الأميركية أن تتدخل فكان الأجدى بها ان تتدخل لدى صديقتها وحليفتها «إسرائيل» لثنيها عن الانتهاكات اليومية الجوية والبرية للسيادة اللبنانية.
حدّد المجلس الدستوري الثلاثاء المقبل موعداً لجلسته المقبلة للبحث في الطعنين المقدّمين من قبل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومن نواب التيار الوطني الحر الا انّ السيناريو نفسه سيتكرّر غياب الأعضاء الثلاثة الشيعيان محمد بسام مرتضى واحمد تقي الدين والدرزي سهيل عبد الصمد عن الجلستين السابقتين أمس وأول من أمس سيتكرّر الاسبوع المقبل.
ما حصل ويحصل في المجلس الدستوري لا يخوّل أي سفير عربي أو أجنبي أن يتدخل ويفرض على اللبنانيين إجراء الانتخابات أو عدم إجرائها
لكن سفيرة الولايات المتحدة في لبنان مورا كونيللي تؤكد مرة جديدة أنّ أميركا وعبر سفرائها الذين تعاقبوا في لبنان لا سيما من 2005 بدءاً من جيفري فيلتمان الى ميشيل سيسون وصولاً الى كونيللي تتدخل دائماً وبشكل سافر في الشؤون اللبنانية. ففيما تؤكد على ضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية تعمل هي على التدخل في كلّ شاردة وواردة.
السفارة الأميركية التي أصدرت بياناً أمس أشارت فيه الى انّ مقاطعة المجلس الدستوري تؤدي الى تآكل إضافي في الديمقراطية وتعكس قلة احترام لمؤسسات لبنان» دعت هذا المجلس الدستوري الى النظر والحكم في الطعون المقدمة اليه من دون اي تدخل سياسي».
لقد تناست السفيرة المذكورة أنّ تيار المستقبل مارس الضغط على العضوين السنيّين في الدستوري للسير في الطعن المقدم من الرئيس ميشال سليمان استجابة لأوامر إدارتها بعد أن صوّت تيار المستقبل على التمديد للمجلس النيابي لـ 17 شهراً.
وللتذكير فقد أعلن السفير الأميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان في 2005 بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري أنّ الانتخابات الآن «elections now» وساهمت الاستخبارات الأميركية حينها في صوغ اللوائح الانتخابية. وتكرّرت الحال في 2009 حيث برز ذلك يومذاك في زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى لبنان قائلاً «إنها بهدف الإشراف على الحملة الانتخابية لقوى 14 آذار».
لم تقلع الولايات المتحدة عن التدخل في الشؤون اللبنانية. تحاول هذه الدولة استنكار ايّ قصف سوري على شمال لبنان أو بقاعه الشمالي الا أنها تغضّ الطرف عن تحويلها طرابلس وعكار وعرسال الى ممر ومقر للتآمر على سورية عبر دعمها المجموعات المسلحة وصولاً الى محاولتها التي باءت بالفشل لفتح مطار القليعات لزيادة منافذ التهريب وتحويله الى قاعدة عسكرية. لقد أكدت مراراً وتكراراً على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها باعتبارها انّ ذلك يشكل حجة قوية وإضافية لثبات الاستقرار الذي ضربته هي وأدواتها في لبنان عبر محاولاتهم تأجيج الفتنة المذهبية والطائفية لا سيّما بين السنّة والشيعة وإقحام لبنان في الأزمة السورية إنْ كان من خلال الاحتفالات التي أقامتها قوى الرابع عشرمن آذار في 14 شباط و14 آذار والتي تحوّلت الى منابر للثورة السورية المسلحة فضلاً عن انغماس بعض نواب المستقبل على غرار سعد الحريري وعقاب صقر وخالد الضاهر في الحرب التي ُتشنّ على سورية.
وإذا كان للولايات المتحدة الأميركية أن تتدخل فكان الأجدى بها ان تتدخل لدى صديقتها وحليفتها «إسرائيل» لثنيها عن الانتهاكات اليومية الجوية والبرية للسيادة اللبنانية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018