ارشيف من :أخبار عالمية
أردوغان يتوعد المتظاهرين باخلائهم من الميدان
الحكومة التركية تتوعد مواطنيها بالقمع..اردوغان "نفد صبرنا".. والاتحاد الأوروبي قلق من تصرفات الحكومة التركية
توعد رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، المتظاهرين في ميدان تقسيم باخلائهم من الميدان خلال 24 ساعة، ضارباً بعرض الحائط كل شعارات الديمقراطية التي كان ينادي بها. وعززت الحكومة التركية اليوم الخميس ضغوطها على المتظاهرين ليخلوا بسرعة آخر معقل لحركتهم الاحتجاجية.
وطالب أردوغان المحتجين بإنهاء اعتصامهم في حديقة غازي في وسط إسطنبول، متوعدا إياهم بإخلاء ميدان "تقسيم" خلال الساعات الـ24 القادمة، وقال إن "صبرنا قد نفد".

اردوغان يتوعد المتظاهرين في ميدان تقسيم
واضاف أردوغان في كلمة ألقاها اليوم، أمام قيادات حزبه الحاكم "العدالة والتنمية"، "صبرنا حتى اللحظة، لكن صبرنا نفد. وأنا أطلق تحذيري الأخير، أيها الأمهات والآباء، أطلب منكم أن تأخذوا أبناءكم من هنا". وذكر أنه طلب من وزير الداخلية "تطهير حديقة غازي من الخرق البالية" في إشارة الى خيام المعتصمين وراياتهم. ودعا رئيس الوزراء المحتجين الى مغادرة الحديقة، ليسمحوا للسلطات بمواجهة "المنظمات الإرهابية".
من جهته، أعلن وزير الداخلية التركي معمر غولير أن "احتلال حديقة جيزي في اسطنبول يجب ان يتوقف سريعا".
وأضاف غولير، امام الصحافيين في انقرة ان "احتلال حديقة جيزي لا يمكن ان يدوم. منذ الاول من حزيران/يونيو تحتل مجموعات مكانا عاما وتمنع الاخرين من الدخول اليه"، معتبراً أنه "يجب ان يتوقف كل ذلك قبل ان يسبب مزيدا من التوتر".

الاتراك في ميدان تقسيم
وتابع قائلا إن "هذا الوضع غير مقبول في الديمقراطية..، اتخذنا الاجراءات الامنية اللازمة. الشرطة مستعدة يوميا لاعادة النظام وضمان الامن".
بدوره، أكد ممثل للمتظاهرين "لوكالة فرانس برس" الخميس ان "اقتراح اردوغان اجراء استفتاء حول الحديقة ليس قانونيا ولا مرغوبا فيه".
وقال تيفون كهرمان من حركة "تضامن تقسيم" اكبر تنسيقية للمتظاهرين "هناك اصلا قرار قضائي اوقف الاشغال في الحديقة. في هذه الظروف اجراء مشاورة شعبية للبت في مصير الحديقة ليس قانونيا".
واكد ان "الشروط لم تتحقق" لتنظيم مثل هذا الاستفتاء اذ ان القانون التركي ينص على ان اللجوء الى الاستفتاء لا يتم الا في اطار اصلاحات دستورية، وقال "هل نقرر تنظيم اقتراع لنعرف ما اذا كان علينا معالجة مريض بالسرطان؟"، موضحا ان حركة "تضامن تقسيم" التي تضم 116 جمعية ستجتمع اليوم الخميس للاعلان عن موقف رسمي مشترك من اقتراح اردوغان.
وأعلنت مجموعة "التضامن مع "تقسيم"" التي تضم المنظمات المعارضة والناشطة في مجال حماية البيئة التي تقوم بالاحتجاجات، أن "الوفد الذي التقى أمس مع رئيس الوزراء، لا يمثلها وإن قيمة الاجتماع لا تعدو أن تكون رمزية". وقال أحد زعماء "التضامن" القيادي في حزب الخضر التركي بولنت موفتو أوغلو لوكالة "رويترز" انه "لو كان هناك أحد في هذا الوفد يشاطر جماعة التضامن أفكارها، لكان للقاء مع رئيس الوزراء معنى. لكنه الآن خال من المعنى".

الشرطة التركية تقمع المواطنين
إلى ذلك، صرح مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون التوسيع ستيفان فوله في كلمة بالبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بأنه يتابع الأحداث في تركيا بقلق متزايد. وقال فوله الذي يشرف على محادثات انضمام تركيا الى الاتحاد الأوروبي، إنه "يتعين على الحكومة التركية السعي إلى الحوار مع المتظاهرين بعد نحو أسبوعين من الاحتجاجات".
وفي وقت سابق دعت مفوضة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون في نفس الجلسة البرلمانية، تركيا إلى التحقيق في حالات الاستخدام المفرط للقوة أثناء مظاهرات إسطنبول "بسرعة وبصورة كاملة"، في حين وصف وزير خارجية تركيا أحمد داوود اوغلو انتقادات الاتحاد الاوروبي بانها "غير مقبولة".
على خط مواز، تراجعت شعبية أردوغان إلى حد كبير في الدول العربية، وذلك بسبب قمعه الاحتجاجات في تركيا، حيث بات الكثير من الشعوب يؤكدون أنه لا يختلف عن الحكام المستبدين الذين أطاحوا بهم في دول عربية.
تجدر الاشارة الى ان "عدد القتلى ارتفع إلى 5 أشخاص منذ بداية الاحتجاجات وفقا للإحصائيات الرسمية".
توعد رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، المتظاهرين في ميدان تقسيم باخلائهم من الميدان خلال 24 ساعة، ضارباً بعرض الحائط كل شعارات الديمقراطية التي كان ينادي بها. وعززت الحكومة التركية اليوم الخميس ضغوطها على المتظاهرين ليخلوا بسرعة آخر معقل لحركتهم الاحتجاجية.
وطالب أردوغان المحتجين بإنهاء اعتصامهم في حديقة غازي في وسط إسطنبول، متوعدا إياهم بإخلاء ميدان "تقسيم" خلال الساعات الـ24 القادمة، وقال إن "صبرنا قد نفد".

اردوغان يتوعد المتظاهرين في ميدان تقسيم
واضاف أردوغان في كلمة ألقاها اليوم، أمام قيادات حزبه الحاكم "العدالة والتنمية"، "صبرنا حتى اللحظة، لكن صبرنا نفد. وأنا أطلق تحذيري الأخير، أيها الأمهات والآباء، أطلب منكم أن تأخذوا أبناءكم من هنا". وذكر أنه طلب من وزير الداخلية "تطهير حديقة غازي من الخرق البالية" في إشارة الى خيام المعتصمين وراياتهم. ودعا رئيس الوزراء المحتجين الى مغادرة الحديقة، ليسمحوا للسلطات بمواجهة "المنظمات الإرهابية".
من جهته، أعلن وزير الداخلية التركي معمر غولير أن "احتلال حديقة جيزي في اسطنبول يجب ان يتوقف سريعا".
وأضاف غولير، امام الصحافيين في انقرة ان "احتلال حديقة جيزي لا يمكن ان يدوم. منذ الاول من حزيران/يونيو تحتل مجموعات مكانا عاما وتمنع الاخرين من الدخول اليه"، معتبراً أنه "يجب ان يتوقف كل ذلك قبل ان يسبب مزيدا من التوتر".

الاتراك في ميدان تقسيم
وتابع قائلا إن "هذا الوضع غير مقبول في الديمقراطية..، اتخذنا الاجراءات الامنية اللازمة. الشرطة مستعدة يوميا لاعادة النظام وضمان الامن".
بدوره، أكد ممثل للمتظاهرين "لوكالة فرانس برس" الخميس ان "اقتراح اردوغان اجراء استفتاء حول الحديقة ليس قانونيا ولا مرغوبا فيه".
وقال تيفون كهرمان من حركة "تضامن تقسيم" اكبر تنسيقية للمتظاهرين "هناك اصلا قرار قضائي اوقف الاشغال في الحديقة. في هذه الظروف اجراء مشاورة شعبية للبت في مصير الحديقة ليس قانونيا".
واكد ان "الشروط لم تتحقق" لتنظيم مثل هذا الاستفتاء اذ ان القانون التركي ينص على ان اللجوء الى الاستفتاء لا يتم الا في اطار اصلاحات دستورية، وقال "هل نقرر تنظيم اقتراع لنعرف ما اذا كان علينا معالجة مريض بالسرطان؟"، موضحا ان حركة "تضامن تقسيم" التي تضم 116 جمعية ستجتمع اليوم الخميس للاعلان عن موقف رسمي مشترك من اقتراح اردوغان.
وأعلنت مجموعة "التضامن مع "تقسيم"" التي تضم المنظمات المعارضة والناشطة في مجال حماية البيئة التي تقوم بالاحتجاجات، أن "الوفد الذي التقى أمس مع رئيس الوزراء، لا يمثلها وإن قيمة الاجتماع لا تعدو أن تكون رمزية". وقال أحد زعماء "التضامن" القيادي في حزب الخضر التركي بولنت موفتو أوغلو لوكالة "رويترز" انه "لو كان هناك أحد في هذا الوفد يشاطر جماعة التضامن أفكارها، لكان للقاء مع رئيس الوزراء معنى. لكنه الآن خال من المعنى".

الشرطة التركية تقمع المواطنين
إلى ذلك، صرح مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون التوسيع ستيفان فوله في كلمة بالبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بأنه يتابع الأحداث في تركيا بقلق متزايد. وقال فوله الذي يشرف على محادثات انضمام تركيا الى الاتحاد الأوروبي، إنه "يتعين على الحكومة التركية السعي إلى الحوار مع المتظاهرين بعد نحو أسبوعين من الاحتجاجات".
وفي وقت سابق دعت مفوضة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون في نفس الجلسة البرلمانية، تركيا إلى التحقيق في حالات الاستخدام المفرط للقوة أثناء مظاهرات إسطنبول "بسرعة وبصورة كاملة"، في حين وصف وزير خارجية تركيا أحمد داوود اوغلو انتقادات الاتحاد الاوروبي بانها "غير مقبولة".
على خط مواز، تراجعت شعبية أردوغان إلى حد كبير في الدول العربية، وذلك بسبب قمعه الاحتجاجات في تركيا، حيث بات الكثير من الشعوب يؤكدون أنه لا يختلف عن الحكام المستبدين الذين أطاحوا بهم في دول عربية.
تجدر الاشارة الى ان "عدد القتلى ارتفع إلى 5 أشخاص منذ بداية الاحتجاجات وفقا للإحصائيات الرسمية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018