ارشيف من :أخبار عالمية

إيران تنتخب رئيساً لها اليوم

إيران تنتخب رئيساً لها اليوم

تتواصل عمليات الاقتراع للانتخابات الرئاسية الايرانية، وسط حضور شعبي واسع ومشاركة كثيفة من قبل الإيرانيين على قدر مستوى الحدث.

وكان سماحة آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي قد افتتح
صباح اليوم عمليات الإقتراع مدلياً بصوته، وقال في كلمة له، على الإثر إن "رأي الشعب امانة والانتخاب حقه"، مؤكدا ان الشعب يضمن سعادته عبر الانتخاب، وأضاف: "ادليت بصوتي لاحد مرشحي الرئاسة" دون الافصاح عن شخصه لأحد.

إيران تنتخب رئيساً لها اليوم


ودعا سماحته الايرانيين الى المشاركة بكثافة في الانتخابات الرئاسية "من اجل مستقبل البلاد"، واضاف "انصح الجميع بالتصويت منذ ساعات النهار الاولى".

الامام الخامنئي أكد ان "ازدهار البلاد وسعادتها يتوقفان على اختياركم الشخص الصالح ومشاركتهم في الانتخابات"، مشدداً على ان "الاعداء يحاولون ردع الناخبين عن التصويت واحباط عزيمتهم".

ورد السيد الخامنئي على إدعاءات واشنطن بأن أمام الناخبين "خيار محدود"، بالقول "اذهبوا الى الجحيم ان لم تقبلوا بالانتخابات، الشعب الايراني لا ينتظر معرفة ما تقبلون به ولا تقبلون".

ويتولى مليون شخص إجراء عملية الاقتراع، وتم تخصيص 60 الف مركز انتخابي داخل ايران و285 مركزا في الخارج.

وكان امين الشؤون التنفيذية في لجنة الانتخابات بالعاصمة طهران علي اكبر بور احمد نجاد قد أعلن انه سيكون لكل مرشح في الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة ممثل واحد عند كل صندوقين من صناديق الاقتراع، واوضح انه تم تخصيص خمسة الاف و882 مركز اقتراع و11 الف و959 صندوقا للاقتراع في العاصمة طهران.

من جهته، طلب الناطق باسم مجلس صيانة الدستور الايراني عباس ‌علي كدخدايي، من المرشحين الست للانتخابات الرئاسية الايرانية، عدم إعلان فوز مبكر قبل أن تعلن وزارة الداخلية نتيجة فرز الآراء، مضيفا أن مثل هذه الاجراءات مخالفة للقوانين.


إيران تنتخب رئيساً لها اليوم

يشار إلى أن التيار المحافظ سيخوض الانتخابات بشخصياته الثلاث محمد باقر قاليباف وسعيد جليلي وعلي أكبر ولايتي فيما المستقلان محسن رضائي ومحمد غرضي مصممان على استكمال السباق على الرغم من حظوظهما القليلة بالفوز، في وقت يمضي التيار الاصلاحي في دعم المرشح الشيخ حسن روحاني.


وفي الساعات الاولى لليوم الانتخابي الطويل، أدلى كلّ من من المرشحين الرئاسيين الشيخ حسن روحاني وعلي أكبر ولايتي ومحمد باقر قاليباف ومحسن رضائي بأصواتهم إضافة الى رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني والمرشح المنسحب من السباق الرئاسي حمدرضا عارف وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الشيخ علي اكبر ناطق نوري.

بموازاة ذلك، عقد وزير الداخلية الايراني مصطفى محمد نجار مؤتمرا صحافيا صباح اليوم حول سير عمليات الانتخابات الرئاسية قال فيه إن "التقارير التي وردت حتى الآن تظهر كثافة المشاركة في الانتخابات منذ الساعات الأولى من عملية الإقتراع"، وأضاف إن "عملية فرز الأصوات ستبدأ فور الإنتهاء من العملية الإنتخابية، وأي تخمين بنتائج الانتخابات قبل اعلان الداخلية الايرانية غير مقبول وغير صحيح".

وأشار الى "أننا نعمل على الإعلان بسرعة عن نتائج الإنتخابات بعد الانتهاء من عملية الاقتراع ولكن ليس على حساب الدقة".

أما مسؤول الدائرة العامة لشؤون وسائل الإعلام الأجنبية في وزارة الثقافة والارشاد الإسلامي الإيرانية محمد ناصر حقيقت فأعلن أن 421 مراسلاً من 193 وسيلة إعلامية من 39 بلداً في العالم سيغطون اليوم الجمعة الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

وأضاف حقيقت أن "ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية المقيمين في إيران والبالغ عددهم 235 مراسلاً من 115 وسيلة إعلامية من 27 بلداً، يمارسون نشاطاتهم الخبرية بصورة واسعة في مجال إعداد التقارير الخبرية المتعلقة بالانتخابات".

وأشار حقيقت إلى أن صحفيين ومراسلين من جمهورية آذربيجان وألمانيا والنمسا وإسبانيا وأستراليا وأفغانستان والإمارات العربية المتحدة وأميركا وبريطانيا وأوكرانيا وإيطاليا والبرازيل وبيلاروسيا وبلجيكا وتركيا والدانمارك وروسيا واليابان والصين وسوريا والسويد وسويسرا والعراق وعمان والسعودية وفلسطين وفرنسا وفنلندا وكوريا الشمالية وكولومبيا والكويت ولبنان والنرويج وفنزويلا وهولندا والهند واليمن واليونان، قد وصلوا إلى طهران لتغطية أخبار الانتخابات الإيرانية.

وأعرب المسؤول الإيراني عن أمله في أن يقوم المراسلون الأجانب، ببث الأجواء الحقيقية للانتخابات الرئاسية الإيرانية وحقائق مشاركة الشعب في الانتخابات إلى كافة انحاء العالم.

وفي لبنان، توافد الايرانيون إلى مبنى السفارة الإيرانية في بئر حسن بالعاصمة بيروت، حيث أدلوا بأصواتهم، وكان موقف لافت للسفير الإيراني لدى لبنان غضنفر ركن أبادي أكدّ فيه أنه بمعزل عن الرئيس المنتخب فإن سياسات الجمهورية الإسلامية تجاه المقاومة ستبقى ثابتة.

أمّا الإيرانيون المقيمون في الجنوب، فتوجّهوا إلى النادي الحسيني في النبطية للادلاء بأصواتهم والمشاركة في انتخاب رئيس للجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقد تم وضع صندوق انتخابي بإشراف مندوبين من سفارة إيران بمواكبة أمنية من عناصر قوى الأمن الداخلي، حيث تجري عملية الاقتراع بأجواء انتخابية هادئة.

ويقدر القيّمون على هذا الصندوق أن يقترع ما بين 150 إلى 200 ناخب بحسب التجارب السابقة.

وقد لحظ وجود حماسة عالية لدى الناخبين الذين خصصت لهم غرفة جانبية ﻹختيار مرشح من أصل ستة مرشحين للإنتخابات.

2013-06-14