ارشيف من :أخبار عالمية
التورط البحريني العلني في الحرب على سوريا
لم يعد التورط الخليجي في الازمة السورية سرّاً.. الأخبار التي تتناقلها المواقع الاكترونية والصفحات الداعمة للمجموعات التكفيرية في سوريا تتجاهر بمشاركة المقاتلين الخليجيين في المعارك ضدّ الجيش العربي السوري. أحدث مشاركة كانت من البحرين، ورغم ارتباك نظام آل خلفية ومحاولته إخفاء هذه المشاركة، تابع المقاتلون البحرينيون توجّههم الى سوريا لـ"الجهاد" هناك تلبيةً للنداءات التي يطلقها مشايخ المجموعات التكفيرية، وانسجاماً مع الغطاء الداعم الذي منحتهم إياه جامعة الدول العربية والامم المتحدة.
بحسب المعلومات، التحشيد للمسلحين في سوريا ودعمهم مالياً ولوجستياً يتم بطلب حكومي بحريني، وليس فقط بضوء أخضر من المنامة، وتتصدر واجهاته شخصيات قريبة من السلطة، لأسباب عدة:
الأول: السيطرة على التدفقات المالية والبشرية الذاهبة إلى سوريا، وضمان عدم وقوعها في "أيد غير أمينة".
والثاني: الإظهار للرأي العام المحلي الموالي والإقليمي المعبأ طائفياً والدولي المناهض للنظام السوري بأن آل خليفة جزء من النهج الاقليمي والدولي الدامي في سوريا.
والثالث: يتعلق بمنح شرعية للميليشيات والأجهزة العسكرية شبه الرسمية لقتل المواطنين المعارضين في البحرين، ذلك أن إنخراط السلطات الرسمية في دعم المسلحين في سوريا يهدف إلى التحضير النفسي والعسكري لانخراط القوى الشعبية الموالية في عنف مباشر ضد المعارضة البحرينية إذا ما احتاج الأمر إلى ذلك، تحت شعار: "الموت من أجل الدفاع عن الوطن أولى".
من هنا لم يكن مفاجئاً أن جاء إعلان وفاة الشبان البحرينيين في سوريا متزامناً مع إعلان السلطات البحرينية "منح صلاحيات خاصة لأعداد من المواطنين لوقف أعمال التدمير والتخريب المتصاعدة... وقد أصدرت بطاقات هويات لهؤلاء المواطنين تخولهم توقيف المشتبهين إلى حين وصول الشرطة".
وبناءً على ما تقدّم، يظهر في الفيديو أدناه كيف يصل المقاتلون البحرينيون الى سوريا وينضمّون الى المجموعات التكفيرية قبل الدخول في المعارك الميدانية ضدّ الجيش العربي السوري.
بحسب المعلومات، التحشيد للمسلحين في سوريا ودعمهم مالياً ولوجستياً يتم بطلب حكومي بحريني، وليس فقط بضوء أخضر من المنامة، وتتصدر واجهاته شخصيات قريبة من السلطة، لأسباب عدة:
الأول: السيطرة على التدفقات المالية والبشرية الذاهبة إلى سوريا، وضمان عدم وقوعها في "أيد غير أمينة".
والثاني: الإظهار للرأي العام المحلي الموالي والإقليمي المعبأ طائفياً والدولي المناهض للنظام السوري بأن آل خليفة جزء من النهج الاقليمي والدولي الدامي في سوريا.
والثالث: يتعلق بمنح شرعية للميليشيات والأجهزة العسكرية شبه الرسمية لقتل المواطنين المعارضين في البحرين، ذلك أن إنخراط السلطات الرسمية في دعم المسلحين في سوريا يهدف إلى التحضير النفسي والعسكري لانخراط القوى الشعبية الموالية في عنف مباشر ضد المعارضة البحرينية إذا ما احتاج الأمر إلى ذلك، تحت شعار: "الموت من أجل الدفاع عن الوطن أولى".
من هنا لم يكن مفاجئاً أن جاء إعلان وفاة الشبان البحرينيين في سوريا متزامناً مع إعلان السلطات البحرينية "منح صلاحيات خاصة لأعداد من المواطنين لوقف أعمال التدمير والتخريب المتصاعدة... وقد أصدرت بطاقات هويات لهؤلاء المواطنين تخولهم توقيف المشتبهين إلى حين وصول الشرطة".
وبناءً على ما تقدّم، يظهر في الفيديو أدناه كيف يصل المقاتلون البحرينيون الى سوريا وينضمّون الى المجموعات التكفيرية قبل الدخول في المعارك الميدانية ضدّ الجيش العربي السوري.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018