ارشيف من :أخبار لبنانية
عيون اللبنانيين مشدودة لحصاد الموسم الانتخابي ..حبس انفاس وآمال معقودة على لحظات موعودة
كتب علي عوباني
تسعة ايام تحتبس معها انفاس اللبنانيين وتنقبض معها قلوبهم بانتظار اليوم الموعود في السابع من حزيران المقبل ، حيث العيون مشدودة الى قطاف الموسم الانتخابي ، بعد ان علت الاصوات والحناجر على مدى السنوات الاربع الماضية لرفع الهم والغم والصوت عاليا دون ان يرف لحكومات وطنهم المتعاقبة
جفن او ترمش لها عين ودون ان تلقى مطالبهم المعيشية والاجتماعية اي صدى، حتى باتوا ينتظرون بفارغ الصبر من يأتيهم بنبأ يفرّج عنهم ويخرجهم من المآزق التي وضعت لبنان واهله على كف عفريت وعلى حافة الهاوية طوال هذه السنوات، باتوا ينتظرون اكثرية برلمانية تلبي طموحاتهم ولا تكون كسابقاتها.
تسعة ايام تفصلنا عن ذاك اليوم الموعود الذي يشكل نقطة مفصلية ما بين عهد قائم على التبعية والتسلط والاستئثار بالحكم وقطع الايدي للتسول وعهد جديد يشرع ابوابه ونوافذه للشراكة الوطنية. الحقيقية وينتهج سياسة اليد الممدودة لبناء الدولة القومية القادرة والعادلة التي لا يكون فيها موطئ قدم لمن يملي على لبنان ارادته وسياساته .
تسعة ايام تستكمل خلالها كل التحضيرات اللوجستية الادارية منها والسياسية والامنية لمواكبة الحدث الذي لم يعتد اللبنانيون على خوضه دفعة واحدة وفي يوم واحد ، في وقت تشتد فيه ضراوة المعركة الانتخابية وحماوة الخطب السياسية لتصل الى ذروتها من خلال المهرجانات الانتخابية المتنقلة بين مختلف المناطق اللبنانية، تلك الحماوة التي ربما تكسر شيئ من حدتها الجلسة الحوارية المرتقبة في الاول من حزيران المقبل في وقت تعقد فيه الحكومة آخر جلساتها أيضا الاسبوع المقبل، حيث يأمل اللبنانيون ان تودعهم بمسك الختام فتعمل على اقرار الموازنة العامة لهذا العام قبل رحيلها .
وفي غمرة التفاصيل الانتخابية، خطت العلاقات الثنائية اللبنانية السورية امس خطوات ثابتة جديدة تجاه استعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين المتجاورين عبر تقديم السفير السوري علي عبد الكريم علي امس اوراق اعتماده الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ، فيما كان اللافت امس الزيارة التي قام بها السفير السعودي الجديد في لبنان علي العسيري الى كل من قيادة حزب الله حيث التقى نائب الامين العام الشيخ نعيم قاسم وقيادة التيار الوطني الحر حيث استقبله العماد عون في منزله في الرابية .
ولمناسبة مرور سنة على انتخاب الرئيس سليمان رئيسا للجمهورية اعد المكتب الاعلامي في القصر الجمهوري وثائقيا عن ابرز محطات السنة الاولى من ولاية الرئيس سليمان وابرز انجازاته جرى عرضه على المحطات التلفزيونية مساء امس .
وعشية المناورات الكيانية الصهيونية ، تواصل امس اكتشاف المزيد من شبكات التجسس الصهيونية المتغلغلة في الداخل اللبناني، في وقت تكشف فيه التحقيقات معطيات مذهلة وخطيرة قد تؤسس لتداعيات كبرى على صعيد المؤسسة الامنية التابعة للعدو وقد تثبت تورطه في اغتيالات وتفجيرات حصلت على الساحة المحلية في فترة ليست ببعيدة .
السباق الانتخابي
احتدمت المعركة الانتخابية في مختلف الدوائر قبل تسعة ايام من اندلاعها، وفيما ينتظر ان تتكثف المهرجانات الشعبية خلال اليومين القادمين، يحط رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون في المتن الشمالي عصر هذا اليوم، على ان يكون له محطة اخرى غدا في منطقة تنورين في البترون، وذلك بعد
سلسلة محطات ابتدأت من كسروان وبعبدا ثم انتقلت اول امس الى الاشرفية، لتحط امس في مدينة جبيل، حيث عمدت بعض الاطراف المحسوبة على قوى 14 اذار على تنغيص فرحة اهالي مدينة جبيل بلقاء زعيمهم الجنرال المحبوب، فافتعلت اشكالا امنيا مع مناصري التيار الوطني الحر المتوجهين للمشاركة في الاحتفال الذي نظمه التيار ما اسفر عن اصابة عدد من الأشخاص، بينهم جريحان من عناصر الجيش اللبناني الذي حضر الى المنطقة وطوق الاشكال.
وفي وقت كان فيه جنرال الرابية يؤكد بكل اعتزاز وثقة بالنفس بانه لا يشعر بان سلاح المقاومة يتهدده لانه موجه للعدو الاسرائيلي، كان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يجدد التأكيد في الذكرى التاسعة للتحرير ومن بعلبك بان لا احد يستطيع نزع هذا السلاح بالقوة. واستغرب سماحته كيف انه في الوقت الذي تعمل فيه اسرائيل في الليل والنهار لاستعادة هيبتها وقوتها وتحسين نقاط ضعفها التي ظهرت في حرب تموز، هناك أطراف يعملون على ضرب نقاط القوة التي صنعت الانتصار في حرب تموز..".
الى ذلك توزع اقطاب الموالاة على الدوائر الانتخابي في محاولة لتحشيد الناخبين، والوجهة هذه المرة كانت شمالية، ففيما كان اهالي الكورة يوم امس على موعد مع رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، توجه رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب سعد الحريري الى الشمال مساء امس بعد جولته في البقاع الغربي، في زيارة تستمر حتى الاثنين المقبل، يلتقي خلالها وفودا شعبية كما ستكون له جولات في عكار والضنية والمنية في محاولة لاستنهاض ماكينته الانتخابية التي بلغ عدد مندوبيها 70 ألفاً اضافة الى 20ألف مندوب على مستوى طرابلس وحدها .
في هذا الوقت وفيما يقوم عدد من المرشحين في دوائر مختلفة بالانسحاب لصالح المعارضة، يعقد النائب عبد الله فرحات مؤتمرا صحافيا ظهر غد في منزله في حمانا بحضور اعضاء لائحة التغيير والاصلاح يجدد فيه انسحابه من المعركة الانتخابية ويعلن دعمه للائحة المعارضة .
وحول التحضيرات الجارية ليوم الانتخاب ، فقد أعرب وزير الداخلية زياد بارود عن ارتياحه لسلوك التحضيرات الانتخابية مسارها الطبيعي من دون تعقيدات او موانع تأخيرية، بل على العكس الأمور تسير بمنحاها الطبيعي في الاتجاه الذي يخدم إتمام العملية الانتخابية في السابع من حزيران المقبل.
وقال بارود لـ«السفير»: نستطيع ان نقول إننا اجتزنا المراحل الأصعب، وأنجزنا المطلوب منا على كل المستويات، سواء على مستوى الإعداد لوجستيا أو إداريا أو أمنيا، وقمنا بمتابعة وتنفيذ كل ما التزمنا به، وضمن الروزنامة الزمنية التي وضعناها.
وردا على سؤال عما إذا كان مطمئنا على الانتخابات، لم يشر الوزير بارود الى ما يمكن ان يثير القلق، الا انه اعرب عن رضاه عن التحضيرات اللوجستية، وأمل ان تتم الانتخابات في اجواء استقرار وهدوء بعيدا عما يعكرها او يرتد عليها بسلبيات، وأستطيع القول إنني أطمئن تماما بعد إتمام الانتخابات وإصدار النتائج.
الحوار الوطني
في سياق آخر يعود الاقطاب الاربعة عشر الى طاولة الحوار الوطني في قصر بعبدا يوم الاثنين المقبل، في جلسة ربما تشكل متنفسا وحيدا في ضوء ارتفاع وتيرة الخطاب الانتخابي قبيل موعد الاستحقاق في السابع من حزيران، والتي ستشدد على درس التهدئة الذي حفظه اللبنانيون عن ظهر قلب ولم يلتزم به
الفرقاء، في وقت بدأ الحديث مبكرا عن مصير الحوار الوطني بعد الانتخابات وعن شكله وصيغته وهل يستمر بالشكل الحالي ام يلجأ الى توسيعه .
وفي هذا السياق، كان لموضوع الحوار الوطني حيزا من خطاب الامين العام لحزب الله السيد نصر الله في بعلبك امس، اكد فيه على تأييد الحزب لاستمرار الحوار حتى لو فازت المعارضة في الحكم .
هذا الخطاب تلاقى مع موقف آخر أعربت فيه كتلة الوفاء للمقاومة وفقا لصحيفة "السفير" عن أملها في استمرار الحوار وصولا الى تحقيق استراتيجية حقيقية لحماية لبنان من العدو الاسرائيلي، ودعت إلى توسيع طاولة الحوار لتشمل قيادات أساسية وازنة لها مكانتها وقيمتها السياسية .
وفي هذا الاطار ، قالت مصادر مواكبة للتحضيرات الرئاسية لجولة الحوار المقبلة ان لا جدول اعمال محددا لها، بل هي استكمال للجولات السابقة، ولم تستبعد ان يتخللها خطاب رئاسي وداعي، يمهد فيه للصيغة الحوارية الجديدة التي سيعتمدها بعد الانتخابات النيابية. وقالت المصادر لـ «السفير» إن النية لدى رئيس الجمهورية إبقاء طاولة الحوار مستمرة، لكن مع إمكانية درس صيغة جديدة وبدائرة أوسع تقوم على إشراك قيادات نيابية وسياسية من داخل البرلمان وخارجه. ومن دون أن تستبعد اضافة بند جديد الى جانب الاستراتيجية الدفاعية، يتعلق بالشأن الاقتصادي والاجتماعي.
وفي المواقف ، فقد اكدت مصادر الرئيس نبيه بري لـ "السفير" أهمية استمرار الحوار وإبقائه في رأس الأولويات، مذكرة بالنتائج المهمة والإجماعية التي حققها الحوار الذي أطلقه بري في آذار 2006.
من جهته ، أكد رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط أن الأولوية لديه هي استمرار الحوار، ولا يمانع في توسيع الطاولة. وقال لـ«السفير»: المهم هو استمرار طاولة الحوار، وكان الحوار وسيبقى أساس تذليل العقبات، وهو يشكل في كل الأحوال والظروف، المدخل الوحيد لبلورة الحلول. المهم هو أن تطرح على طاولة الحوار كل المواضيع وكل المشكلات للتوصل الى حلول لها.
ورداً على سؤال حول الشكل المقبل لطاولة الحوار، وخصوصا أن بعض المشاركين فيها سيخرجون من الندوة البرلمانية وهل هو مع توسيع طاولة الحوار لتشمل فرقاء آخرين قال جنبلاط: هذا الموضوع يبحث بعد الانتخابات، ولكن لا مشكل في التوسيع، يجب أن يبقى الحوار، فهو ما يجب أن يحتكم اليه الفرقاء اللبنانيون، وهذا من إنجازات الدوحة، الذي أزال التشنجات، وبالتالي لا بد من الاستمرار في الحوار، والاحتكام للحوار في كل الظروف، وتفعيل الحوار مهما كانت الاعتبارات.
المناورات الكيانية الصهيونية
وعشية المناورات الكيانية الصهيونية الاضخم «تحوّل ـــــ 3»، والتي تفصلنا عنها ساعات معدودة ، تشهد الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة استنفاراً أمنياً وعسكرياً على جانبي الحدود .
وتستهدف هذه المناورات ، إشراك ما يسمى بالجبهة الداخلية الاسرائيلية بجميع مستوياتها في تدريب على مواجهة حرب شاملة مع كل دول الطوق ، وتشرك فيها كل مؤسسات الكيان "المدنية" والعسكرية ، وذلك بالاستناد الى فرضية تعرّض كل المدن والمستوطنات في كل "إسرائيل" لقصف صاروخي مع اشتعال لجبهات القتال مع سوريا ولبنان وإيران من الشمال، ومع غزّة من الجنوب، ويترافق ذلك مع اندلاع انتفاضة شعبية ومسلحة في الضفة الغربية، واضطرابات من جانب العرب في فلسطين المحتلة عام 1948.
وفي السياق ذكرت صحيفة "الاخبار " ان المقاومة الإسلامية رفعت مستوى استنفارها إلى الدرجة القصوى، واستُنفر عشرات الألوف من المقاومين في مختلف الوحدات العسكرية والأمنية واللوجستية والإدارية، وهو استنفار سيستمر إلى ما بعد انتهاء المناورة الإسرائيلية، التي يمكن أن تمتد إلى السادس من الشهر المقبل.
واشارت الصحيفة ، الى إنه تنفيذاً لتوصية المجلس الجهادي في حزب الله، وأخذاً بالاعتبار احتمال لجوء العدو إلى خدعة يستغل من خلالها المناورات ليشنّ هجوماً على لبنان أو لينفّّذ عملية أمنية من نوع خاص، فإن جميع الوحدات العاملة في المقاومة، التي تضاعفت أعدادها وعديدها أضعافاً عدة منذ حرب تموز، ستكون في حالة جهوزية كاملة على مدى أيام، علماً بأن القرار يفرض على جميع المشمولين بالاستنفار اتخاذ إجراءات خاصة تحول دون متابعة نشاطهم، سواء من جانب شبكات التجسس أو حتى من جانب المواطنين العاديين.
واضافت الصحيفة ، انه إلى جانب انتشار "إسرائيل" على الجانب الجنوبي من الحدود واستنفار المقاومة على الجانب الشمالي، فإن المنطقة الفاصلة ستشهد أيضاً استنفاراً وتدابير خاصة يشارك فيها نحو 25 ألف جندي من الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، فيما أعلنت جميع الأجهزة الأمنية اللبنانية نشاطاً خاصاً لها تنفيذاً لمقررات المجلس الأعلى للدفاع.
جديد شبكات التجسس
بموازاة ذلك ، تواصل امس تساقط شبكات التجسس العاملة لمصلحة العدو الصهيوني كاوراق الدومينو ، فاوقفت الاجهزة الامنية مشتبها به في بلدة ابل السقي ، في وقت تتكشف فيه المزيد من المعلومات عن العملاء الموقوفين وادوارهم التنفيذية في عمليات بعض الاغتيال والمهمات التي كان يكلفهم الموساد بتأديتها .
وفي هذا السياق ، نشرت صحيفة "الراي " اعترافات مذهلة للعميل اديب العلم ، كشفت عن دخوله الى "إسرائيل" خمس مرات عن طريق عواصم أوروبية كـروما وبروكسيل وأمستردام بتسهيلات من السفارات الإسرائيلية هناك، حيث كان يُزود بجواز سفر إسرائيلي يحمل إسماً عربياً، وكان يُستقبل لدى وصوله إلى تل أبيب من رجال "الموساد" الذين كانوا ينقلونه فوراً إلى أحد الفنادق ومن ثم كان يلتقي في كل مرة في أحد مراكز هذا الجهاز بثلاثة ضباط يُدعون غازي وأنطوني واميل، إضافة إلى خبراء يجهل أسماءهم ولكنهم متخصصون في الشؤون الإقتصادية والسياسية وقراءة الخرائط وفي تدريبه على الأجهزة التي تسلّمها ليعمل عليها.
واذا عرضت الصحيفة لعمليات التدريب التي كان الموساد يجريها للعميل على اجهزة الارسال المتطورة ، كشفت عن قيامه باجراء مسوحات شاملة للمناطق وتحديد إحداثيات العديد من المواقع والمنشآت.
ويروي العلم في التحقيقات انه سئل من قبل الموساد عن رد فعل الناس على اغتيال الحريري فأجاب ان اللبنانيين في معظمهم يحمّلون مسؤولية هذا الإغتيال للأجهزة الأمنية اللبنانية والسورية، لافتاً إلى أنه وخلال اجتماع مع الإسرائيليين قبل نحو عشرة أعوام سأله أحد الضباط عن صلة القربى التي تربطه بالضابط فرانسوا الحاج، فأجابه بأنه ابن شقيقته، وانتهى الحديث بهذا الشكل. إلا أنه وعلى إثر اغتيال الحاج تلقى العلم برقية تعزية من المخابرات الإسرائيلية عبر الجهاز الذي كان في منزله.
وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر أمنية لـ«السفير» ان التحقيق يتكثف مع الموقوف ناصر نادر، ويركز على دوره التنفيذي في اغتيال الشهيد المقاوم غالب عوالي في الضاحية الجنوبية. وأشارت المصادر المذكورة إلى أن نادر أقر في اعترافاته بدوره في تولي مراقبة ورصد الشهيد عوالي وحتى ما قبل وقت قصير من اغتياله الا انه ما يزال ينفي دوره المباشر في الاغتيال. ويتجه التحقيق الى تجميع أدلة وعناصر تؤكد مشاركته، لا سيما ان القناعة راسخة لدى المحققين بأن له دورا تنفيذيا في الاغتيال.
من جهته، نفى المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي الشائعات التي تحدثت عن توقيف سياسيين وإعلاميين ، وقال ريفي لصحيفة «السفير»: لا يجوز على الإطلاق إدخال قضية وطنية كمطاردة الشبكات الإسرائيلية وتفكيكها في حسابات شخصية، إن كل ما يقال عن توقيفات او تحضيرات لتوقيفات شملت او ستشمل شخصيات هو كلام غير صحيح على الإطلاق. وأضاف اللواء ريفي: إن من شأن أمر كهذا وشائعات كهذه أن تشكل إساءة كبيرة جدا للبلد. فالتحقيق يجري مع بعض الساقطين في العمالة للعدو، أي مع البعض فقط، وبالتالي لا يجوز أبدا التعميم ومحاولة زرع الشكوك، مجتمعنا نظيف وأهله خيرون.
بدوره إدعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، اليوم السبت، على الموقوف زياد احمد الحمصي، رئيس بلدية سعدنايل السابق، في جرم التعامل مع العدو الاسرائيلي ودس الدسائس لديه ومعاونته على فوز قواته واعطاء معلومات عن مواقع مدنية وعسكرية وشخصيات سياسية وحزبية، وذلك سندا الى المواد 274 - 275 - 278 عقوبات، واحاله على قاضي التحقيق العسكري الاول رشيد مزهر طالباً اصدار مذكرة بتوقيفه.
كذلك ادعى القاضي صقر على العميد المتقاعد في "جيش تحرير فلسطين" الموقوف زياد خليل السعدي، وهو لبناني من بلدة شبعا، وعلى آمال شعيب وجورج حداد في الجرائم عينها، سنداً الى المواد التي تنص عقوبتها القصوى على الاعدام، واحال الموقوفين مع الملف على القاضي مزهر طالبا اصدار مذكرة بتوقيفهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018