ارشيف من :أخبار عالمية
أردوغان يجدد وصفه المحتجين بـ’الغوغائيين’
اقتحمت الشرطة التركية مجدداً مساء اليوم حديقة "غيزي" في مدينة إسطنبول، بعد نحو ساعتين من تهديد جديد وجّهه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، معتدية على المتظاهرين باستخدام وابل من قنابل الغاز واستخدام مكثف لخراطيم المياه، ما أدى إلى إخلاء الساحة التي تعتبر مركز الحركة الاحتجاجية التي تهزّ تركيا منذ أسبوعين.
واعتدت الشرطة على المتظاهرين في محاولة لاغلاق جميع مداخل ميدان "تقسيم" فيما اعتبرته اجراءً يهدف الى "الحفاظ على السلامة العامة"، هذا في وقت كان المحتجون في حديقة "غيزي" يطالبون بدخول سيارات الإسعاف لإسعاف الجرحى الذين وقعوا بسبب هجوم الشرطة التركية عليهم واقتحام الحديقة بعنف مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.
وسبق ذلك، قيام مجموعات من الأحزاب المعارضة بالتجمّع أمام مركز أتاتورك الثقافي والشرطة تحذرهم بالاعتداء عليهم وتطالبهم بالإنسحاب.

رجب طيب اردوغان
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أمهل المتظاهرين الأتراك المناوئين لسياسات حكومته حتى الأحد لاخلاء حديقة غيزي التي يعتصمون داخلها. وفي خطاب له بعد ظهر اليوم أمام انصاره في انقرة، وصف أردوغان المتظاهرين المعارضين لسياسات حكومته بـ "المشاغبين والغوغاء"، مشيراً الى أن"الشعب سيقف وراء الرئيس"، داعياً الجميع للوقوف ضد من يقفون أمام "المصلحة العامة". وفيما أعاد توصيف ما يجري في تركيا بـ "المؤامرة الخارجية"، هدّد أردوغان بـ "الكشف عن وثائق تؤكد هذا الأمر"، قائلاً "سأعلن عن وثائق في ما بعد، وستعرفون مصدر الاحتجاجات وسيعرف الشعب صلة هؤلاء المحتجين بالخارج". وتوعّد أردوغان معارضيه بمحاسبتهم في الانتخابات المقبلة بعد ثمانية أشهر من خلال صناديق الاقتراع.
واعتدت الشرطة على المتظاهرين في محاولة لاغلاق جميع مداخل ميدان "تقسيم" فيما اعتبرته اجراءً يهدف الى "الحفاظ على السلامة العامة"، هذا في وقت كان المحتجون في حديقة "غيزي" يطالبون بدخول سيارات الإسعاف لإسعاف الجرحى الذين وقعوا بسبب هجوم الشرطة التركية عليهم واقتحام الحديقة بعنف مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.
وسبق ذلك، قيام مجموعات من الأحزاب المعارضة بالتجمّع أمام مركز أتاتورك الثقافي والشرطة تحذرهم بالاعتداء عليهم وتطالبهم بالإنسحاب.

رجب طيب اردوغان
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أمهل المتظاهرين الأتراك المناوئين لسياسات حكومته حتى الأحد لاخلاء حديقة غيزي التي يعتصمون داخلها. وفي خطاب له بعد ظهر اليوم أمام انصاره في انقرة، وصف أردوغان المتظاهرين المعارضين لسياسات حكومته بـ "المشاغبين والغوغاء"، مشيراً الى أن"الشعب سيقف وراء الرئيس"، داعياً الجميع للوقوف ضد من يقفون أمام "المصلحة العامة". وفيما أعاد توصيف ما يجري في تركيا بـ "المؤامرة الخارجية"، هدّد أردوغان بـ "الكشف عن وثائق تؤكد هذا الأمر"، قائلاً "سأعلن عن وثائق في ما بعد، وستعرفون مصدر الاحتجاجات وسيعرف الشعب صلة هؤلاء المحتجين بالخارج". وتوعّد أردوغان معارضيه بمحاسبتهم في الانتخابات المقبلة بعد ثمانية أشهر من خلال صناديق الاقتراع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018