ارشيف من :أخبار عالمية

ترحيب دولي بانتخاب روحاني رئيساً لإيران

ترحيب دولي بانتخاب روحاني رئيساً لإيران
 
توالت ردود الأفعال الدولية المرحّبة بانتخاب الشيخ حسن روحاني رئيساً للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فيما بدت مواقف الدول الغربية كما "اسرائيل" ميّالة نحو الحذر والترقّب.

ترحيب دولي بانتخاب روحاني رئيساً لإيران

فقد هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الشيخ حسن روحاني على انتخابه رئيسا لإيران، داعياً إياه للعمل على تعزيز العلاقات الثنائية مع موسكو.

وأبدى بوتين، في رسالة وجهها إلى الرئيس الإيراني المنتخب، وأورد مضمونها الكرملين، ثقته أن "يشكل عمل حسن روحاني في هذا المنصب الرفيع، دفعاً لازدهار إيران البلد الصديق لروسيا، وتعزيز العلاقات الروسية الإيرانية".

كما بعث الرئيس السوري بشار الأسد برقية تهنئة إلى الدكتور حسن روحاني بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية الإيرانية، أعرب فيها باسم الشعب العربي السوري وباسمه عن أحر التهاني وأطيب التمنيات بالنجاح والتوفيق للرئيس روحاني بعد نيله ثقة الملايين من الشعب الإيراني الصديق.

وأكد الرئيس الأسد عزم سورية على الاستمرار في تعزيز علاقات الصداقة وتطوير التعاون بين سورية وإيران في جميع المجالات وفي مقدمتها مواجهة مخططات العدوان والهيمنة والإعتداء على السيادة الوطنية في منطقتنا بما ينعكس ايجابا على شعبي البلدين الصديقين وأبناء المنطقة والعالم أجمع.

في غضون ذلك، أعلن البيت الأبيض أن "الولايات المتحدة تحترم خيارات الشعب الإيراني في انتخابات الرئاسة، مؤكداً استعداده "للتعاون مباشرة" مع طهران حول ملفها النووي.

واكد البيت الابيض في بيان ان هذا الالتزام "يهدف الى ايجاد حل دبلوماسي من شانه تبديد قلق المجتمع الدولي حول البرنامج النووي الايراني".

بدورها فرنسا، أكدت على لسان وزير خارجيتها لوران فابيوس، أنها مستعدة للعمل مع روحاني، وخصوصاً حول الملف النووي وما أسمته "انخراط إيران في سورية"، مشيداً بـ"تطلع الشعب الإيراني، الذي لا يتزعزع إلى الديموقراطية".

أما بريطانيا، فقد دعت الرئيس الإيراني المنتخب إلى "وضع إيران على سكة جديدة، خصوصاً عبر التركيز على قلق المجتمع الدولي حيال البرنامج النووي الإيراني، وعبر الدفع باتجاه علاقة بناءة مع المجتمع الدولي وتحسين الوضع السياسي ووضع حقوق الإنسان".

من جهتها، أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أن "الاتحاد عازم على العمل مع الرئيس الإيراني المنتخب، حسن روحاني حول الملف النووي لبلاده". وتمنت آشتون لروحاني "النجاح في تشكيل حكومة جديدة، وفي مسؤولياته الجديدة". وأكدت أنها "عازمة بقوة، على العمل مع القادة الإيرانيين الجدد، للتوصل سريعاً إلى حل دبلوماسي للمسألة النووية".

وبالرغم من أن ردود فعل دول مجلس التعاون الخليجي على انتخاب روحاني لم تتجاوز اللغة الدبلوماسية، فقد كان انتخابه مناسبة لقرع أبواب طهران بلطف من خلال برقيات الترحيب بانتخابه التي نشرتها وكالات أنباء رسمية عدة.

فقال رئيس دولة الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في برقية تهنئة لروحاني: "إننا نتطلع للعمل معكم لما فيه خير المنطقة والشعبين الإماراتي والإيراني"، مضيفا "نحرص على إقامة علاقات تقوم على التعاون مع جمهورية إيران الإسلامية".

ووجه حكام البحرين والكويت وقطر برقيات تهنئة بدورهم لروحاني، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من السعودية حتى الآن.

غير أن "إسرائيل" استقبلت نتائج الانتخابات الإيرانية بشعور من الارتياح المشوب بالقلق، ففيما رأى البعض في فوز روحاني خطوة سلبية ستؤدي لتخفيف الضغوط الدولية على إيران، استبعد البعض الآخر أن يحدث روحاني تغييراً جذرياً في سياسة النووي الإيراني.

وقد قلّل مسؤولون إسرائيليون من أهمية انتخاب روحاني، معتبرين أن "سياسة إيران النووية يقررها الإمام الخامنئي". وذكرت وزارة الخارجية في بيان لها، أن "على إيران أن تتجاوب مع مطالب المجتمع الدولي، بوقف برنامجها النووي والكف عن نشر الإرهاب في العالم"، على حدّ قولها.

2013-06-16