ارشيف من :أخبار عالمية
تركيا: أردوغان يحشد.. والمعارضة تصعّد
أخلت الشرطة التركية حديقة "جيزي" في ساحة تقسيم في اسطنبول من آلاف المتظاهرين الذين كانوا يتجمعون فيها وذلك بعد ساعتين من انذار جديد وجهه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان للمحتجين لاخلاء المكان. ودخلت قوات الامن حديقة "جيزي" معقل حركة الاحتجاج ضد الحكومة التي تشهدها تركيا منذ اسبوعين واخلت المتنزه من كل من فيه مستخدمة الغاز المسيل للدموع والهراوات.
وأزالت قوات الامن خيم عدة كان المتظاهرون يستعدون لتمضية ليلة اخرى فيها، وتم اعتقال العديد من المحتجين، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وقبيل ذلك كانت قوات الامن قد استخدمت خراطيم المياه ثم الغاز المسيل للدموع، لاجبار كثير من المتظاهرين الذين تجمعوا في ساحة تقسيم رافعين شعارات مناهضة لاردوغان على مغادرة الساحة.
وفي حي سيسلي على بعد مئات الامتار من ساحة تقسيم وحديقة جيزي، فرقت الشرطة تجمعات للمتظاهرين مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.
وبموازاة ذلك، وللمرة الاولى في اسطنبول منذ بدء الاحتجاجات الشعبية، تم نشر وحدات من الدرك، وهي قوة عسكرية تأتمر في اوقات السلم باوامر وزارة الداخلية، عند مدخل احد الجسرين على البوسفور لحماية الجانب الاوروبي من المدينة من اي تجمع للمتظاهرين القادمين من القسم الاسيوي لاسطنبول.
وفي انقرة، واجهت الشرطة ايضا مئات المتظاهرين الذين فرقتهم باطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع.
معتصمو حديقة جيزي في اسطنبول يعلنون استمرار تحركهم
وبالرغم من ذلك، أعلن المعتصمون في حديقة "جيزي" استمرار تحركهم الذي بدأ قبل اسبوعين في ساحة تقسيم باسطنبول التي انطلقت منها حركة الاحتجاج الشعبية غير المسبوقة في تركيا منذ 2002.
واعلنت تنسيقية تضامن تقسيم التي تنسق التحرك الاحتجاجي في بيان نشرته على شبكة الانترنت، "سنتابع مقاومتنا ضد الظلم في بلادنا، هذه ليست سوى البداية، وسنواصل النضال". واضافت "نحن اليوم اقوى واشد تنظيما واكثر تفاؤلا مما كنا قبل 18 يوما"، عندما بدأت مجموعة صغيرة من الناشطين البيئيين الاعتصام في الحديقة للتصدي لمشروع بناء اعدته السلطات.
نقابتان تركيتان كبيرتان تدعوان الى اضراب عام في انحاء البلاد الاثنين
أعلنت اثنتان من كبرى النقابات التركية نهار الإثنين، يوم اضراب عام في كل انحاء تركيا تنديداً بأعمال العنف التي ارتكبتها الشرطة بحق المتظاهرين المناهضين لرئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.
وصرح المتحدث باسم نقابة "كيسك" باكي جينار إننا "سننفذ اضراباً غداً الاثنين في انحاء البلاد مع نقابة "ديسك" ومنظمات اخرى".
تظاهرة مليونية لأنصار أردوغان في اسطنبول
وفي تلك الأثناء التزم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بما تعهد به لجهة إحياء فعاليات شعبية في اسطنبول، على غرار تلك التي أُقيمت في أنقرة.
وتجدر الإشارة إلى أن هاتين الفعاليتين أُقيمتا في ضواحي المدينتين، مما يدل على عجز اردوغان وأنصاره من حزب "العدالة والتنمية" عن إحياء أية فعاليات في مراكز المدن، على الرغم من إطلاق حملة إعلامية غير مسبوقة لتأييد رجب طيب اردوغان.
واحتشد مئات الآلاف من أنصار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في اسطنبول للاستماع إلى كلمته والرد على التظاهرات المعارضة للحكم المستمرة منذ أكثر من أسبوعين.
وقام أنصار أردوغان، الذين نقلتهم مئات الحافلات البلدية والخاصة إلى هذه الحديقة الضخمة على طريق مطار اسطنبول، لحضور ما أطلق عليه "هيا لنحبط المؤامرة الكبرى ونسطر التاريخ"، بالتلويح بالأعلام التركية ورايات حزب "العدالة والتنمية" الحاكم.
وخاطب أردوغان أنصاره بالقول إن "اسطنبول تعني الشرق الأوسط وتعني البلقان وأوروبا وآسيا وإفريقيا.. وهذه عاصمة قديمة للدولة العثمانية ولهذه الدولة العريقة.. وأود أن أحيي جميع الأصدقاء من أنحاء العالم من كل قلبي".
وأضاف قائلاً: "العالم يشاهدنا ويسمعنا.. وفي كل أنحاء العالم إخوتنا وإخواننا يقفون أمام الكذب والتخريب ويقفون إلى جانبنا".
وتابع قائلاً: "منذ أيام، سارت تظاهرات.. وعبر المتظاهرون عن دعمهم لاسطنبول وتركيا، ولذا ترى قلب تركيا ينبض في دول أخرى."
وفي إشارة إلى الحشد الضخم الذي تدفق على حديقة اسطنبول، قال أردوغان إن "هناك من لم يتمكن من الوصول إلى هذه الساحة وآخرون يقتربون ولكن تعذر عليهم الوصول".
واتهم أردوغان وسائل الإعلام الأجنبية بنشر الأكاذيب وإخفاء الحقائق.
وامتلأت مداخل المدينة على مسافة كيلومترات عدة من الحديقة، وهتف أنصار أردوغان "يجب كسر الأيدي التي تمتد إلى الشرطة"، و"الشرطة هنا، أين اللصوص؟" كما أطلقوا هتافات التكبير.
وأزالت قوات الامن خيم عدة كان المتظاهرون يستعدون لتمضية ليلة اخرى فيها، وتم اعتقال العديد من المحتجين، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وقبيل ذلك كانت قوات الامن قد استخدمت خراطيم المياه ثم الغاز المسيل للدموع، لاجبار كثير من المتظاهرين الذين تجمعوا في ساحة تقسيم رافعين شعارات مناهضة لاردوغان على مغادرة الساحة.
وفي حي سيسلي على بعد مئات الامتار من ساحة تقسيم وحديقة جيزي، فرقت الشرطة تجمعات للمتظاهرين مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.
وبموازاة ذلك، وللمرة الاولى في اسطنبول منذ بدء الاحتجاجات الشعبية، تم نشر وحدات من الدرك، وهي قوة عسكرية تأتمر في اوقات السلم باوامر وزارة الداخلية، عند مدخل احد الجسرين على البوسفور لحماية الجانب الاوروبي من المدينة من اي تجمع للمتظاهرين القادمين من القسم الاسيوي لاسطنبول.
وفي انقرة، واجهت الشرطة ايضا مئات المتظاهرين الذين فرقتهم باطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع.
معتصمو حديقة جيزي في اسطنبول يعلنون استمرار تحركهم
وبالرغم من ذلك، أعلن المعتصمون في حديقة "جيزي" استمرار تحركهم الذي بدأ قبل اسبوعين في ساحة تقسيم باسطنبول التي انطلقت منها حركة الاحتجاج الشعبية غير المسبوقة في تركيا منذ 2002.
واعلنت تنسيقية تضامن تقسيم التي تنسق التحرك الاحتجاجي في بيان نشرته على شبكة الانترنت، "سنتابع مقاومتنا ضد الظلم في بلادنا، هذه ليست سوى البداية، وسنواصل النضال". واضافت "نحن اليوم اقوى واشد تنظيما واكثر تفاؤلا مما كنا قبل 18 يوما"، عندما بدأت مجموعة صغيرة من الناشطين البيئيين الاعتصام في الحديقة للتصدي لمشروع بناء اعدته السلطات.
نقابتان تركيتان كبيرتان تدعوان الى اضراب عام في انحاء البلاد الاثنين
أعلنت اثنتان من كبرى النقابات التركية نهار الإثنين، يوم اضراب عام في كل انحاء تركيا تنديداً بأعمال العنف التي ارتكبتها الشرطة بحق المتظاهرين المناهضين لرئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.
وصرح المتحدث باسم نقابة "كيسك" باكي جينار إننا "سننفذ اضراباً غداً الاثنين في انحاء البلاد مع نقابة "ديسك" ومنظمات اخرى".
تظاهرة مليونية لأنصار أردوغان في اسطنبول
وفي تلك الأثناء التزم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بما تعهد به لجهة إحياء فعاليات شعبية في اسطنبول، على غرار تلك التي أُقيمت في أنقرة.
وتجدر الإشارة إلى أن هاتين الفعاليتين أُقيمتا في ضواحي المدينتين، مما يدل على عجز اردوغان وأنصاره من حزب "العدالة والتنمية" عن إحياء أية فعاليات في مراكز المدن، على الرغم من إطلاق حملة إعلامية غير مسبوقة لتأييد رجب طيب اردوغان.
واحتشد مئات الآلاف من أنصار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في اسطنبول للاستماع إلى كلمته والرد على التظاهرات المعارضة للحكم المستمرة منذ أكثر من أسبوعين.
وقام أنصار أردوغان، الذين نقلتهم مئات الحافلات البلدية والخاصة إلى هذه الحديقة الضخمة على طريق مطار اسطنبول، لحضور ما أطلق عليه "هيا لنحبط المؤامرة الكبرى ونسطر التاريخ"، بالتلويح بالأعلام التركية ورايات حزب "العدالة والتنمية" الحاكم.
وخاطب أردوغان أنصاره بالقول إن "اسطنبول تعني الشرق الأوسط وتعني البلقان وأوروبا وآسيا وإفريقيا.. وهذه عاصمة قديمة للدولة العثمانية ولهذه الدولة العريقة.. وأود أن أحيي جميع الأصدقاء من أنحاء العالم من كل قلبي".
وأضاف قائلاً: "العالم يشاهدنا ويسمعنا.. وفي كل أنحاء العالم إخوتنا وإخواننا يقفون أمام الكذب والتخريب ويقفون إلى جانبنا".
وتابع قائلاً: "منذ أيام، سارت تظاهرات.. وعبر المتظاهرون عن دعمهم لاسطنبول وتركيا، ولذا ترى قلب تركيا ينبض في دول أخرى."
وفي إشارة إلى الحشد الضخم الذي تدفق على حديقة اسطنبول، قال أردوغان إن "هناك من لم يتمكن من الوصول إلى هذه الساحة وآخرون يقتربون ولكن تعذر عليهم الوصول".
واتهم أردوغان وسائل الإعلام الأجنبية بنشر الأكاذيب وإخفاء الحقائق.
وامتلأت مداخل المدينة على مسافة كيلومترات عدة من الحديقة، وهتف أنصار أردوغان "يجب كسر الأيدي التي تمتد إلى الشرطة"، و"الشرطة هنا، أين اللصوص؟" كما أطلقوا هتافات التكبير.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018