ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ ملص : قوى الرابع عشر من آذار تنفذ اسوأ مؤامرة ضد امتنا العربية والاسلامية في تماهيها مع المشروع الاميركي الصهيون
المحرر المحلي
أصــدر عضــو مجلس أمناء تجمع العلماء المسلمين في لبنان الشـــيخ مصطفى ملص بيانا جاء فيه :
تنفذ قيادات ووســائل اعلام قوى الرابع عشر من آذار على الســاحة اللبنانية اسوأ مؤامرة ضد امتنا العربية والاسلامية في سياق انغماسها وتماهيها مع المشروع الاميركي – الصهيوني، حيث تعمد هذه القيادات الى تشـويه وتهشـيم كل صورة مشــرقة في حاضر امتنا وفي ماضيها وذلك لخدمة السياسة المشبوهة للمشاريع المعادية.
وتأتي حملة هذه القيادات على الرئيس الايراني السـيد الدكتور محمود احمدي نجاد، حيث تصر على اطلاق الصفات والعبارات الخبيثة التي تصوره على انه ارهابي او داعم للإرهاب، وعلى انه يتدخل في الشـؤون اللبنانية، بل ويتبعون المقولات الصهيونية والاميركية بشأنه؛ في سـياق الحملة الغربية ضد قوى التحرر والتطور التي تواجه الغزو العسكري والسياسي والثقافي الذي تقوده الولايات المتحدة الاميركية لإسـقاط الارادة العربية والاسلامية الرافضة للإملاءات التي تريد لإسـرائيل ان تصبح واقعاً شرعياً ومعترفاً به من قبل دول وشعوب المنطقة.
إن الجمهورية الاسـلامية الايرانية تُمثلُ اليوم قمة النهضة والتحدي للشعوب المستصنعة عبر هذه النهضة العلمية والصناعية الناتجة عن الارادة القوية والثابتة للشعب والقيادة في ايران التي وضعت البلاد في مصاف الدول العظمى على كل الصعد. وجعلت منها قدوة للدول ولاشعوب الطامحة الى الحرية والتقدم.
إن الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد هو رمز هذه الارادة، وهو القائد الاوحد في هذه الايام الذي يعلن صراحة ان اسـرائيل كيان يجب ان يزول من الوجود لأنه كيان يقوم على الاغتصاب والمجازر والحروب، ويعلن فلسطين يجب ان تعود الى شعبها الفلسطيني. وان حملة القوى المنخرطة بشكل ما في المشروع الاميركي الصهيوني ضد الرئيس نجاد تهدف الى ضرب هذا الرمز، للقضاء على ارادة التحدي والحرية والكرامة.
إن الشعوب التي تعيش القهر والتهميش وتطمح لحياة العزة والكرامة تفخر بنهج القيادة الايرانية التي رفضت الخضوع للإرهاب الاميركي والصهيوني، وهذه الشعوب تشعر في نفس الوقت بالخزي والخذلان جراء استسلام معظم حكام العرب للإرادة الصهيونية، وهذه التبعية الكاملة لاميركا ولمشاريعها المشبوهة في العالم.
لذلــك نحن نوجه التحية لرمز الارادة الحرة والتقدم والتطور العلمي والتقني ولرمز الموقف الصادق ضد وجود اسرائيل الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد ولكافة القادة الاحرار الذين يقولون لا للطغيان الاميريكي- الاسرائيلي وندعو جماعة اميركا في المنطقة الى مراجعة حساباتهم قبل فوات الاوان.
وإن العمل على إزكاء الفتنة المذهبية أو القومية بين أبناء الامة هو خيانة ما بعدها خيانة.
إن المسـلمين امة واحدة بقومياتهم العربية والكردية والتركية والفارسية والهندية والى اي عرق انتموا!
« وسـيعلم الذيـن ظلموا اي منقلب ينقلبون »
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018