ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب سعد: حلف (المستقبل- 14 آذار) حجّم رئاسة الحكومة عندما رشح السنيورة
وكالات 30/05/2005
اتهم رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد "تيار المستقبل" وحلفاءه في "14 آذار" بتخويف الصيادنة بأن "أوعوا" تسقطوا فؤاد السنيورة في صيدا، بحجة أن ذلك مسٌ بموقع رئاسة الحكومة، وقال: أنتم يا "تيار المستقبل" وحلفائكم في "القوات" والكتائب" مَن صغّر حجم موقع رئاسة الحكومة عندما حولتموه إلى موقع فئوي، وأصريتم على تحجيمه أكثر عندما رشحتموه وأنتم تعرفون جيداً أن لا حيثية شعبية له في المدينة، وأنتم اللذين حجمتموه عندما رشحتموه ليس رئيس لائحة على رأس 10 - 12 مرشحا، بل رشحتموه ووضعتموه ملحقاً بلائحة من مرشحيْن اثنين.
اضاف: نحن مَن كبّرنا السنيورة بالقدر الذي يستحق، فنحن اعتبرناه رأس المشروع الأميركي في لبنان ورأس "14 آذار"، واعتبرناه رأس السلطة و"أبو الضرايب" و"أبو السياسات التجويعية".
وتوجه النائب سعد في احتفال شعبي حاشد في حي سهل الصباغ، إلى الرئيس السنيورة بالقول: "لقد جوعتم الناس وحرمتموهم فرص العمل والتعليم والضمانات الصحية والاجتماعية، مع أنكم كنتم قادرين على أعطاء الناس حقوقهم، لكنكم أردتم أن يبقى الناس واقفين على أبواب قصوركم لتبتزوهم وتفرضوا عليهم ذل السؤال، ولكي تشتروا ولاءهم السياسي وتمرروا مشروعكم الجهنمي. أضاف: إنكم تخادعون الناس وتضللونهم وتدفعون بهم إلى الفتن، وعندما يحترق البلد تهربون وتتركون الناس يواجهون مصيرهم.
كما اتهم النائب سعد "تيار المسقبل" وحلفاءه في "14 آذار" بتهديد أمن مدينة صيدا عبر تسميم أجوائها بالتحريض المذهبي. وشدد على أن أمن صيدا خط أحمر قبل الانتخابات وبعدها، وقال: إن الحفاظ على الاستقرار من واجب القوى الأمنية، لكن هذا الاستقرار يحتاج إلى مناخات سياسية ملائمة. فالأمن لا يستقيم في ظل حملات التحريض المذهبي الذي يوتر الشارع داخل صيدا ومع محيطها، ويعرض حياة الناس ومصالحهم للخطر. وأعلن أن التحالف الوطني الديمقرطي الاسلامي في المدينة يعتبر أن أمن صيدا من المحرمات، وسوف يتصدى للدس والسموم الطائفية والمذهبية التي يروج لها "تيار المستقبل".
وسأل سعد القيمين على الانتخابات: أين هي نزاهة الانتخابات في ظل الرشاوى التي تقدّم على شكل خدمات انتخابية بهدف شراء الولاء السياسي؟ أين هي نزاهة الانتخابات في ظل الخطاب الطائفي والمذهبي الهادف للتأثير في غرائز المواطنين؟ أين هي الضوابط لمنع اسغلال المال السياسي وصرف النفوذ السلطوي الذي يمارسه كل من الرئيس فؤاد السنيورة والوزيرة بهية الحريري؟ أين الضوابط على حملات تسعير الخطاب المذهبي وتهديد السلم الأهلي؟ متهماً القيمين على الانتخابات بأنهم واجهات ديمقراطية بدون مضمون. مؤكداً أن جماهير صيدا الوطنينة لا تباع ولا تشترى حتى لو دفع "المستقبل" كل ثرواته.
وتابع: بكل صراحة إن "تيار المستقبل" في صيدا يعمل لجر المعركة الانتخابية إلى مستنقعه الآسن، لشراء الولاء السياسي بالمال والخدمات والتأثير الطائفي. وأكد أن جماهير صيدا الوطنية ستقف له بالمرصاد ولن تنجر إلى مستنقع فتنة" المستقبل" المقيتة، حيث الكذب والتهويل وامتهان كرامات الناس واستغلال حاجاتهم ومعاناتهم التي هي من صنع سياسات "المستقبل" وحلفائه. وأعرب عن ثقته بأن الصيداويين سيؤكدون تمسكهم بثوابتهم التاريخية في الوحدة الوطنية والمقاومة.
وعن القدرات المالية لمنافسيْه قال: إن دولاً كبرى ودولاً نفطية تقف وراءهما، وأضاف لو دفعتم كل أموالكم وبددتم كل ثرواتكم في هذه المدينة لن تستطيعوا أن تُخضعوا فرداً واحداً من أهلها.
واكد النائب سعد ثقته العالية بأن صيدا ستنتخب بروحها الطيبة وضميرها الحي وعقلها الراجح، وسينتصر الصيداويون في 7 حزيران لكل فقراء لبنان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018