ارشيف من :أخبار عالمية
الشيخ روحاني: المستفيد الوحيد من الحظر على إيران هو الكيان الإسرائيلي
الشيخ روحاني: سنضاعف الشفافية في برنامجنا النووي.. وكلمة الشعب هي الفيصل في الأزمة السورية
قال الرئيس الايراني المنتخب الشيخ حسن روحاني ان "الحظر المفروض على ايران من قبل بعض الدول الغربية هو حظر جائر لأن الشعب الايراني لم يفعل شيئاً ليستحق هذا الحظر"، مشيراً الى أن "المستفيد الوحيد من الحظر على ايران هو الكيان الاسرائيلي".
وفي مؤتمره الصحافي الأول، أضاف روحاني "سنقوم بخطوتين لإنهاء العقوبات، الأولى هي اننا سنضاعف الشفافية في برنامجنا النووي، والثانية تعزيز الثقة بين ايران والمجتمع الدولي، وبعبارة أخرى سنعمل على رفع الحظر باتباع سياسة خطوة خطوة".
ورأى الشيخ روحاني ان "ايران تخطت مرحلة تعليق التخصيب"، لافتاً الى انه "توصل مع جاك شيراك (الرئيس الفرنسي السابق) الى اتفاق نهائي حول الملف النووي قبل أعوام الا أن البريطانيين لم يوافقوا على الحل بفعل ضغوط الأميركيين". وقال إن "هناك فرصة سانحة لإقامة علاقات صداقة بين إيران والعالم، نؤيد إبداء المزيد من الشفافية والثقة المتبادلة في البرنامج النووي خدمة لهذا البلد وسنعمل على تفعيل المحادثات بين ايران ومجموعة 5+1. لكن الحكومة لن تتخلى عن الدفاع عن حقوق الشعب الايراني".

الشيخ حسن روحاني
وأكد الرئيس الايراني الجديد الشيخ حسن روحاني، أن "قضية العلاقة بين ايران وأميركا مسألة معقدة وليست بسيطة وسهلة وهي جرح قديم يجب أن نجد له حلاً"، وقال: "نحن لا ننوي الاستباق للتجاذب والمواجهة، فالعقل السليم يحكم بأن الشعبين والبلدين يجب ان يفكروا بمستقبلهم أكثر وأكثر ويجدوا حلاً لمسائل سابقة، ولكن أي حديث مع اميركا يجب ان يكون من خلال الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وان يكون هناك تساوٍ، وأن يكون هناك ظروف ملائمة".
ولفت الى ان "الاميركيين كما جاء ببيان الجزائر يجب ان لا يتدخلوا بالشؤون الداخلية الايرانية، وأن يعترفوا بحق الشعب الايراني وخاصة بالملف النووي، وأن لا تكون سياساتهم من عين واحدة او سياسة الضغط واستعمال القوة ضد ايران، وبهذه الظروف سنمهد الأرضية عندما نشعر بأن هناك حسن نية"، مشيراً إلى أن "الحكومة الجديدة لن تتخلى عن حقوق الشعب الايراني المحقة ونحن مستعدون بذلك لتخفيف التوتر والوصول الى التفاوض".
وحول العلاقات مع بريطانيا، قال الشيخ روحاني "ينبغي حل المشاكل بين لندن وطهران بالعقلانية وعلى أساس الاحترام المتبادل، ليس لدينا مشاكل مع اية دولة نعترف بها وبسياستها".
وأوضح أن "اولوية الحكومة على صعيد العلاقات الخارجية هي ارساء علاقات ودية مع جميع دول الجوار تأسيساً على مبدأ حسن الجوار والاحترام المتبادل"، مشيراً الى أن "ايران تتطلع لأن تكون لها علاقات طيبة مع جميع دول الجوار لا سيما السعودية".
وحول الازمة السورية، قال الشيخ روحاني ان "القرار النهائي يعود الى الشعب السوري"، مشددا على ان "ايران تعارض الارهاب والتدخل الاجنبي والحرب الاهلية وتؤكد على ضرورة حل الازمة السورية وعودة الامن والاستقرار الى هذا البلد لما هو في مصلحة الشعب السوري وذلك بمساعدة دول المنطقة".
وأشار الى ان "الشعب الايراني قلق حيال الحرب في سوريا ويرفض التدخل الأجنبي"، وأضاف أن "الحكومة السورية حكومة شرعية قانونية وستبقى حتى انتهاء ولايتها".
وشدد الشيخ روحاني على أنه "ليس امام الاعداء سبيل سوى أن يخضع للشعب الايراني بعد ملحمته الاخيرة"، وأضاف "الاعداء منذ الآن فصاعداً يفتحون حساباً خاصاً لإيران وإن كان هناك من يريد معاداتها فإنه سيراجع حساباته مرة أخرى".
وقال الرئيس الايراني الجديد "أشكر كل الذين دعموني من أجنحة وأحزاب وشخصيات، انا اليوم رئيس جمهورية اختارني الشعب الايراني كله، ومهمتي أن أقوم بكل ما يريده الشعب الايراني وكل المطالب المحقة للشعب، ولكن بمساعدة الشعب، وإنني على أمل كبير، وستكون حكومتنا حكومة الامل ويجب ان نصنع نحن الامل في أيدينا، وسنصنعه بإذن الله، وكل المطالب المشروعة لكل الاحزاب سنهتم بها، وأنا عليّ أن أنفذ الدستور".
قال الرئيس الايراني المنتخب الشيخ حسن روحاني ان "الحظر المفروض على ايران من قبل بعض الدول الغربية هو حظر جائر لأن الشعب الايراني لم يفعل شيئاً ليستحق هذا الحظر"، مشيراً الى أن "المستفيد الوحيد من الحظر على ايران هو الكيان الاسرائيلي".
وفي مؤتمره الصحافي الأول، أضاف روحاني "سنقوم بخطوتين لإنهاء العقوبات، الأولى هي اننا سنضاعف الشفافية في برنامجنا النووي، والثانية تعزيز الثقة بين ايران والمجتمع الدولي، وبعبارة أخرى سنعمل على رفع الحظر باتباع سياسة خطوة خطوة".
ورأى الشيخ روحاني ان "ايران تخطت مرحلة تعليق التخصيب"، لافتاً الى انه "توصل مع جاك شيراك (الرئيس الفرنسي السابق) الى اتفاق نهائي حول الملف النووي قبل أعوام الا أن البريطانيين لم يوافقوا على الحل بفعل ضغوط الأميركيين". وقال إن "هناك فرصة سانحة لإقامة علاقات صداقة بين إيران والعالم، نؤيد إبداء المزيد من الشفافية والثقة المتبادلة في البرنامج النووي خدمة لهذا البلد وسنعمل على تفعيل المحادثات بين ايران ومجموعة 5+1. لكن الحكومة لن تتخلى عن الدفاع عن حقوق الشعب الايراني".

الشيخ حسن روحاني
وأكد الرئيس الايراني الجديد الشيخ حسن روحاني، أن "قضية العلاقة بين ايران وأميركا مسألة معقدة وليست بسيطة وسهلة وهي جرح قديم يجب أن نجد له حلاً"، وقال: "نحن لا ننوي الاستباق للتجاذب والمواجهة، فالعقل السليم يحكم بأن الشعبين والبلدين يجب ان يفكروا بمستقبلهم أكثر وأكثر ويجدوا حلاً لمسائل سابقة، ولكن أي حديث مع اميركا يجب ان يكون من خلال الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وان يكون هناك تساوٍ، وأن يكون هناك ظروف ملائمة".
ولفت الى ان "الاميركيين كما جاء ببيان الجزائر يجب ان لا يتدخلوا بالشؤون الداخلية الايرانية، وأن يعترفوا بحق الشعب الايراني وخاصة بالملف النووي، وأن لا تكون سياساتهم من عين واحدة او سياسة الضغط واستعمال القوة ضد ايران، وبهذه الظروف سنمهد الأرضية عندما نشعر بأن هناك حسن نية"، مشيراً إلى أن "الحكومة الجديدة لن تتخلى عن حقوق الشعب الايراني المحقة ونحن مستعدون بذلك لتخفيف التوتر والوصول الى التفاوض".
وحول العلاقات مع بريطانيا، قال الشيخ روحاني "ينبغي حل المشاكل بين لندن وطهران بالعقلانية وعلى أساس الاحترام المتبادل، ليس لدينا مشاكل مع اية دولة نعترف بها وبسياستها".
وأوضح أن "اولوية الحكومة على صعيد العلاقات الخارجية هي ارساء علاقات ودية مع جميع دول الجوار تأسيساً على مبدأ حسن الجوار والاحترام المتبادل"، مشيراً الى أن "ايران تتطلع لأن تكون لها علاقات طيبة مع جميع دول الجوار لا سيما السعودية".
وحول الازمة السورية، قال الشيخ روحاني ان "القرار النهائي يعود الى الشعب السوري"، مشددا على ان "ايران تعارض الارهاب والتدخل الاجنبي والحرب الاهلية وتؤكد على ضرورة حل الازمة السورية وعودة الامن والاستقرار الى هذا البلد لما هو في مصلحة الشعب السوري وذلك بمساعدة دول المنطقة".
وأشار الى ان "الشعب الايراني قلق حيال الحرب في سوريا ويرفض التدخل الأجنبي"، وأضاف أن "الحكومة السورية حكومة شرعية قانونية وستبقى حتى انتهاء ولايتها".
وشدد الشيخ روحاني على أنه "ليس امام الاعداء سبيل سوى أن يخضع للشعب الايراني بعد ملحمته الاخيرة"، وأضاف "الاعداء منذ الآن فصاعداً يفتحون حساباً خاصاً لإيران وإن كان هناك من يريد معاداتها فإنه سيراجع حساباته مرة أخرى".
وقال الرئيس الايراني الجديد "أشكر كل الذين دعموني من أجنحة وأحزاب وشخصيات، انا اليوم رئيس جمهورية اختارني الشعب الايراني كله، ومهمتي أن أقوم بكل ما يريده الشعب الايراني وكل المطالب المحقة للشعب، ولكن بمساعدة الشعب، وإنني على أمل كبير، وستكون حكومتنا حكومة الامل ويجب ان نصنع نحن الامل في أيدينا، وسنصنعه بإذن الله، وكل المطالب المشروعة لكل الاحزاب سنهتم بها، وأنا عليّ أن أنفذ الدستور".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018