ارشيف من :ترجمات ودراسات

رايات حزب الله على الحدود مع فلسطين المحتلة تثير قلق الصهاينة من جديد

رايات حزب الله على الحدود مع فلسطين المحتلة تثير قلق الصهاينة من جديد
ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية الصادرة أمس أنه في "الذكرى السنوية السابعة لحرب تموز عام الـ2006 وفي الوقت الذي تتجه فيه أنظار الصهاينة إلى متابعة ما يحدث في سوريا وهضبة الجولان، يتابع سكان الجليل الغربي تحديداً التغييرات والتحركات التي يلاحظونها عند الجانب الحدود اللبنانية بقلق كبير، حيث شاهدوا  بالقرب من مستوطنة زرعيت، المكان الذي أسر فيه الجنديان "إيهود غولدفاسر وإلداد ريغيف"، العديد من رايات حزب الله على بعد مسافة تتراوح بين 100 و200 متر عن الحدود."
وأفاد أمس أحد سكان مستوطنة زرعيت قائلاً: "رأينا تلك الرايات عند الحدود بعد فترة وجيزة على انتهاء حرب لبنان الثانية، لكنها اختفت منذ ذلك الحين. في الأيام الأخيرة، رأينا رايات حزب الله تنبت كالفطر بعد المطر، إنها رايات كبيرة، توضع بتحدٍّ على مسافة قريبة جداً منًّا".

رايات حزب الله على الحدود مع فلسطين المحتلة تثير قلق الصهاينة من جديد
رايات حزب الله على الحدود مع فلسطين المحتلة

وأشارت صحيفة معاريف إلى أن "أحد الأمور التي تُقلق المستوطنين هو أنه بموجب اتفاقيات وقف إطلاق النيران في نهاية حرب لبنان الثانية، أُلزِمت قوات الأمم المتحدة والجيش اللبناني بالانتشار جنوبي لبنان للحؤول دون حدوث أي نشاط معادٍ لحزب الله على الأراضي المجاورة للحدود. فالقرار 1701، الذي أقٌره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 12 آب 2006 قبل نهاية الحرب، دعا إلى وقف إطلاق النيران بين "إسرائيل" وحزب الله في ظل نشر قوات مسلّحة للأمم متحدة والجيش اللبناني في جنوب لبنان لمنع حزب الله من مواصلة عملياته من هذه المنطقة، لكن في المكان الذي افتتحت فيه هذه الحرب عام 2006 تحديداً، ترفرف اليوم رايات ضخمة لحزب الله على مرأى جنود الأمم المتحدة."
ولفتت معاريف إلى أن ما ي"ثير قلق المستوطنين أيضا على طول الحدود في الجليل الأعلى، هو حدوث نشاط لمقاتلي حزب الله في المنطقة، تحت ستار الأعمال الزراعية أو نشاط مدني آخر."
وبحسب الصحيفة، ليست رايات حزب الله هي الأمر الوحيد الذي يُقلق المستوطنين، بل الخيم التي تم نصبها في الأسبوع الماضي عند الجانب اللبناني على طول الحدود، على بعد مئات الأمتار فقط من الحدود مع فلسطين المحتلة.
وأوضحت أن "الجانب الإسرائيلي أُبُلغ بأن الخيم تم نصبها من قبل الجيش اللبناني للحيلولة دون دخول عناصر إرهابية إسلامية من سوريا إلى "إسرائيل" عبر هذه المنطقة، في حين تقول جهات رسمية في جيش الاحتلال الإسرائيلي إن المسألة تتعلق بخيم أقامتها الأمم المتحدة بغية تحسين عمليات رصد لما يحدث في جنوب لبنان.
لكن، وبحسب معاريف، "أي تغيير على الأرض من شأنه أن يزيد قلق المستوطنين."










2013-06-17