ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء الاحزاب اللبنانية: مرسي استجاب لأوامر الإدارة الأمريكية
توقّف لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية خلال الاجتماع الاسبوعي لهيئة التنسيق فيه عند "الموقف المعادي لسوريا والمقاومة في لبنان الذي اتخذه الرئيس محمد مرسي الذي تصرف كرئيس لحزب الأخوان المسلمين، وليس كرئيس لمصر، مستجيبا بذلك لأوامر الادارة الأميركية التي تقود الحرب الارهابية العدوانية ضد سوريا، وحليفتها اسرائيل على حساب مصلحة مصر ودورها وموقعها الذي يجب أن يكون في مجابهة العدو الصهيوني".
وأكد لقاء الاحزاب أن مرسي "كشف الموقف الحقيقي للاخوان، ومدى انخراطهم في حلف العدوان على سوريا، والحرص على حماية مصالح أميركا والعدو الصهيوني، والحفاظ على اتفاقيات كامب دايفيد، وابقاء مصر غارقة في التبعية الأمنية والسياسية والاقتصادية للولايات المتحدة الأميركية والعدو الصهيوني".
ونوه بـ"موقف الجيش العربي المصري".
من جهة ثانية، دان لقاء الاحزاب "الجريمة التي ارتكبها مأجورون بحق المواطنين اللبنانيين الأربعة في "وادي رافق" بجرود عرسال"، وثمن عاليا تعالي أهالي الشهداء على الجراح، وكذلك بيان أهالي عرسال بالتنديد بالجريمة الهادفة الى اثارة الفتنة بين أبناء المنطقة الواحدة والشعب الواحد"، ودعا الى "قطع دابر الفتنة واحباط محاولات ايقادها، بالالتفاف حول الجيش اللبناني، وتمكينه من اعتقال القتلة والارهابيين وعدم توفير الملجأ الآمن للجماعات المسلحة التي تعتدي على أمن لبنان وسورية وتسعى الى اشعال الفتنة".
وأكد لقاء الاحزاب أن مرسي "كشف الموقف الحقيقي للاخوان، ومدى انخراطهم في حلف العدوان على سوريا، والحرص على حماية مصالح أميركا والعدو الصهيوني، والحفاظ على اتفاقيات كامب دايفيد، وابقاء مصر غارقة في التبعية الأمنية والسياسية والاقتصادية للولايات المتحدة الأميركية والعدو الصهيوني".
لقاء الاحزاب اللبنانية
ورأى اللقاء أن "مرسي، وبدلا من أن يعمل على قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، ويوظف جهوده لحماية المقدسات التي تهود وتدنس في القدس المحتلة، وأن يسعى الى استعادة دور مصر العربي والقومي في مواجهة العدو الصهيوني، وأن يحمي الأمن القومي لمصر، نجده يستنفر طاقاته لحرف الصراع عن مجراه الحقيقي، بين الأمة العربية وبين الكيان الصهيوني".ونوه بـ"موقف الجيش العربي المصري".
من جهة ثانية، دان لقاء الاحزاب "الجريمة التي ارتكبها مأجورون بحق المواطنين اللبنانيين الأربعة في "وادي رافق" بجرود عرسال"، وثمن عاليا تعالي أهالي الشهداء على الجراح، وكذلك بيان أهالي عرسال بالتنديد بالجريمة الهادفة الى اثارة الفتنة بين أبناء المنطقة الواحدة والشعب الواحد"، ودعا الى "قطع دابر الفتنة واحباط محاولات ايقادها، بالالتفاف حول الجيش اللبناني، وتمكينه من اعتقال القتلة والارهابيين وعدم توفير الملجأ الآمن للجماعات المسلحة التي تعتدي على أمن لبنان وسورية وتسعى الى اشعال الفتنة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018