ارشيف من :أخبار لبنانية

زحمة ملفات محلية دسمة في غمرة الحراك الدولي والاقليمي

زحمة ملفات محلية دسمة في غمرة الحراك الدولي والاقليمي
يشهد لبنان زحمة ملفات محلية دسمة في غمرة الحراك الدولي والاقليمي الذي بلغ ذروته أمس بلقاء القمة الذي جمع الرئيسين الاميركي والروسي في ايرلندا على طبق رئيسي شمل الازمة السورية والملف النووي الايراني، الذي كان الرئيس المنتخب حسن روحاني يرسم سياسة بلاده تجاهه من دون أن يفرط بحقوقها النووية السلمية، رغم اشارته الى أن سياسته ستعتمد تعزيز الشفافية والثقة بشأن هذا الملف.
وفي لبنان بقي المشهد الامني على حاله، حيث طغت جريمة جرود عرسال في الساعات الماضية على ما عداها من ملفات، في وقت انشغلت فيه القوى الوطنية والحريصة على السلم الاهلي بلملمة الجراح، وقطع دابر الفتنة، التي يحاول البعض زج البلد في أتونها.
اما سياسياً، فيعود الحراك اليوم انطلاقاً مما سيفضي اليه اجتماع المجلس الدستوري، في ظل توقعات بعدم التئامه لفقدان النصاب، وتأجيل موعد انعقاده الى جلسة اخيرة الجمعة المقبل، يصبح معها قانون التمديد نافذاً بحال تعذر اجتماع الدستوري واتخاذ قرار حاسم بشأن الطعون المقدمة امامه.


زحمة ملفات محلية دسمة في غمرة الحراك الدولي والاقليمي

البقاع يتعالى على الجراح

وبالعودة للشق الامني، وتحت عنوان "البقاع الشمالي يحتوي الفتنة"، كتبت صحيفة "السفير" تقول: "لملم البقاع الشمالي جراحه أمس، وشيّع في أجواء من الحزن الضحايا الاربعة الذين قتلوا في جرود عرسال قبل يومين، فيما تكثفت الجهود لاحتواء ردة الفعل الغاضبة، عبر التشديد على أولوية جلاء ملابسات الجريمة ومعاقبة المجرمين".
وفيما أكد مصدر عسكري للصحيفة أن الجيش اللبناني لن يتهاون في هذه القضية، مشدداً على بذل كل المستطاع في سبيل كشف الجناة وسوقهم الى العدالة، معولاً بالدرجة الاولى على وعي أبناء المنطقة بعدم الانجرار الى أي ردود أفعال، لفت وزير الداخلية مروان شربل الى أن التحرّك يجري على خطين "الأول، تضامنا مع الأهالي في هذه الجريمة المروعة المراد لها أن تتسبب بفتنة، والثاني، في اتجاه التحقيقات الأمنية التي بدأتها الأجهزة الأمنية توصلا لجلاء ملابسات الجريمة، وأستطيع القول إننا نسير على الطريق الصحيح".

من جهتها، لفتت صحيفة "الجمهورية"، الى أن جريمة عرسال في البقاع طغت على الحراك السياسي والأمني في محاولة لاحتواء تداعياتها وتجنيب المنطقة الفتنة، واشارت الى توالي الدعوات الى التهدئة والتعالي على الجروح وعدم الانجرار الى شكل من أشكال الفتنة المذهبية.

بدورها، وتحت عنوان "البقاع يتجاوز الفتنة وانكشاف مرتكبي الجريمة"، لفتت صحيفة "البناء" الى أن منطقة البقاع تمكنت بفضل وعي أبنائها والقوى السياسية المعنية فيها بالتوازي مع الإجراءات الأمنية التي اتخذها الجيش اللبناني لكشف الفاعلين وضبط الوضع الأمني من تجاوز قطوع مخطّط الفتنة الذي أرادت أيادي الشر والإجرام إدخال البقاع ومن ثم لبنان فيه بعد الجريمة التي ارتكبتها مجموعة مسلحة تنتمي لما يسمى «جبهة النصرة» و«الجيش السوري الحر» بحق أربعة شبان أول من أمس في جرود رأس بعلبك المتاخمة لعرسال في كمين أعد مسبقاً لاستهداف المدنيين في المنطقة بهدف دفع الوضع الداخلي إلى حروب الفتنة خدمة للمشروع الأميركي ـ « الإسرائيلي».
واشارت الصحيفة الى ان الساعات الـ 24 الماضية شهدت محاولات مكثّفة لعدم حصول تداعيات على الأرض حيث كثّفت القوى السياسية في البقاع بالإضافة إلى العائلات من اتصالاتها ومشاوراتها وفي هذا الإطار أوفد رئيس مجلس النواب نبيه بري معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل إلى البقاع حيث جرى التأكيد على ضرورة أن يأخذ التحقيق مجراه حتى النهاية وأن يتم القبض على المجرمين وأنه لا يمكن القبول بمرور الجريمة مرور الكرام.


الدستوري لا نصاب مجدداً
 
اما في الشأن السياسي، فلا يزال الطعن بقانون التمديد في دائرة الجدل في ظل تعذر التئام المجلس الدستوري للبت بشأنه، وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "السفير" أن المجلس الدستوري لن يجد طريقه الى الانعقاد اليوم، في ظل التباين بين أعضائه في مقاربة مراجعتي الطعن بقانون التمديد المقدمتين من رئيس الجمهورية ميشال سليمان و«تكتل الإصلاح والتغيير».

زحمة ملفات محلية دسمة في غمرة الحراك الدولي والاقليمي

ونقلت الصحيفة عن مصادر واسعة الاطلاع قولها إن أعضاء المجلس الدستوري الثلاثة سهيل عبد الصمد وأحمد تقي الدين ومحمد بسام مرتضى لن يحضروا الجلسة المقرر انعقادها اليوم، ما يحول دون هذا الانعقاد الذي يتطلب لتأمين نصابه حضور ثمانية من أصل عشرة أعضاء في المجلس الدستوري.
وكشفت الصحيفة أن اجتماعا عقد في منزل رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان ضمه والأعضاء الثلاثة، وتعذر خلاله التوصل إلى قاسم مشترك ينقذ جلسة اليوم ويسهل اتخاذ قرار موحد.

من جهتها، وفيما اشارت صحيفة "الاخبار" الى ان ملف الطعن في التمديد للمجلس النيابي لدى المجلس الدستوري بات محسوماً مع توقع فقدان النصاب في الجلسة الثالثة التي تعقد اليوم، نقلت الصحيفة عن مصادر رفيعة توقعها ألا يكتمل النصاب مجدداً اليوم، وأن يقاطع العضوان الشيعيان والدرزي محمد بسام مرتضى وأحمد تقي الدين وسهيل عبد الصمد الجلسة، واصفة المقاطعة بأنها «سياسية». وأشارت الى أنه في حال عدم اكتمال النصاب ستحدد جلسة رابعة الجمعة المقبل، وإذا لم يكتمل النصاب مرة أخرى فإن رئيس المجلس عصام سليمان سيضع محضراً بالجلسات التي عقدت ويرفعها الى كل من رئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والحكومة المستقيلة. ولفتت الى أنه بعدم انعقاد جلسة الجمعة سيكون النصاب فقد في أربع جلسات متتالية، وهذا يعني بحسب قانون إنشاء المجلس أن القانون المطعون فيه سيكون نافذاً.

من جانبها، وتحت عنوان "سيناريوهات لم تكتمل" في موضوع التمديد للمجلس النيابي، أشارت صحيفة " الجمهورية" الى سيناريوهات جرى نقاشها للخروج بالمجلس من أزمته الداخلية، وقالت مصادر مواكبة إن النقاش تحدث عن صفقة من ثلاثة عناصر:

أولاً: أن يلتئم المجلس الدستوري بكامل أعضائه العشرة ليرد الطعنين المقدّمين من رئيس الجمهورية ومن "التيار الوطني الحر" معاً.

ثانياً: أن يحضر الأعضاء الثلاثة المعتكفون من غير أن يصوّتوا مع عضو رابع، فلا يصدر القرار لا بقبول الطعن ولا بردّه.

ثالثاً: إطلاق وعد بتسهيل عملية تأليف الحكومة الجديدة وتفعيل الخطوات باتجاهها في أسرع وقت ممكن.

وأوضحت المصادر التي اطلعت على هذا التفاهم ان جنبلاط كان اول من طرح الصفقة على الرئيس المكلف ليل الأربعاء - الخميس، قبل ان يحملها الوزير وائل ابو فاعور متنقلاً بين بعبدا والمصيطبة وعين التينة، من دون ان تصل الى خواتيمها، ذلك ان قوى 8 آذار أصرت على الثلث المعطل وبقي سلام رافضاً هذا العرض اياً تكن التشكيلة من "تلات عشرات" او "تلات تمانات".
وعليه، فقد امتنع رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان امس عن الرد على هواتف الإعلاميين، شأنه شأن أعضاء المجلس لاستيضاح ما سيكون عليه اجتماع اليوم.
لكن مصادر قريبة من "الثلاثي المقاطع" سرّبت عبر وسائل الإعلام رواية عن لقاء جمعهم مع رئيس المجلس خارج مكاتب المجلس الدستوري لكن يبدو انه لم يفض الى اي نتيجة ايجابية.


الملف الحكومي مكانك راوح

اما في الشأن الحكومي، فقد اشارت صحيفة "الجمهورية" الى ان الموضوع الحكومي يعود الى تصدّر الأولويّات السياسية بعد ان تكون قد اتضحت اليوم معالم مصير الطعن بقانون التمديد في المجلس الدستوري، وهو ما اشارت اليه صحيفة "البناء" لافتة الى معاودة الاتصالات لتشكيل الحكومة، ومشيرة الى انه يُتوقع أن تنصرف الاتصالات السياسية إلى موضوع الحكومة سعياً لتجاوز المطبّات التي حالت في الأسابيع الماضية دون تأليفها.

زحمة ملفات محلية دسمة في غمرة الحراك الدولي والاقليمي

ونقلت الصحيفة عن أوساط سياسية عليمة أن المواقف من عملية التشكيل لا تزال تراوح مكانها، خصوصاً إصرار الرئيس المكلّف تمام سلام على الثلاث «ثمانات» في مقابل إصرار 8 آذار على أن تكون المشاركة تتناسب مع الأحجام النيابية. وأوضحت الأوساط أن قوى «14 آذار» تواصل ضغوطها على الرئيس سلام للسير بما يسمى حكومة «حيادية» أو حكومة من دون «لون سياسي». وأشارت الأوساط في هذا السياق إلى أن الرئيس بري أوفد معاونه الوزير علي حسن خليل نهاية الأسبوع الماضي إلى الرئيس سلام بمهمة وصفت بأنها لتجديد الثقة به تمهيداً لجولة جديدة من الاتصالات.

من جهتها، افادت صحيفة "الأخبار" نقلاً عن مصادر نيابية في كتلة المستقبل قولها إن "الملف الحكومي مجمّد إلى حين اتضاح الأمور في ما يتعلّق بموضوع الطعن في قانون التمديد، وما سيصدر عن جلسة المجلس الدستوري اليوم، فسلام لن يستطيع التحرك قبل جلاء الصورة". ولفتت إلى أن "تيار المستقبل سينتظر قرار المجلس، وبناءً عليه سيقرر خطواته".


زيارة أشتون الى لبنان

وفي سياق آخر، توقفت صحيفة "الاخبار" ايضاً عند زيارة الممثلة العليا للسياسة الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي كاترين أشتون للبنان، مشيرة الى ان هذه الزيارة ترسم علامات استفهام حول طبيعة مهمتها وارتباطها بالتطورات السورية، في وقت تتجه فيه الانظار الى ايرلندا حيث تعقد قمة الدول الثماني للبحث في الملف السوري. وفيما ذكرت الصحيفة بأن أشتون كانت قد جاءت الى لبنان في تشرين الاول عام 2012 ودعت الى إجراء الانتخابات النيابية، اشارت الى ان زيارتها اليوم تأتي في وقت يتكرس فيه التمديد للمجلس النيابي. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن أشتون تأتي في مهمة سياسية استطلاعية تتعدى قضية النازحين السوريين في لبنان، بعدما زارت بغداد والتقت رئيس الوزراء نوري المالكي وبحثت معه في الملف السوري. وكانت أشتون التقت فور وصولها في السراي الحكومي رئيس الوزراء المستقيل نجيب ميقاتي الذي أقام مأدبة عشاء على شرفها في منزله، فيما يرتقب ان تلتقي اليوم رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية عدنان منصور.

وقالت مصادر لصحيفة "الأخبار" ان اشتون قاربت كل الملفات الحسّاسة، لكنها لم تغص في التفاصيل. إلا أنها شدّدت على أن أولوية الاتحاد الأوروبي استقرار الوضع اللبناني، وضرورة أن يبعد لبنان نفسه عن مشاكل المنطقة. وأشارت الى أن الاتحاد يقدّر خطورة ملف النازحين السوريين ولذلك سيعطي أهمية كبرى للمساعدات التي ستقدّم اليه.

صحيفة "الجمهورية" اشارت الى ان أشتون ستشدد خلال محادثاتها مع المسؤولين اللبنانيين على ضرورة التزام لبنان بسياسة النأي بالنفس وأن يبقى لبنان بعيداً عن الأزمة السورية وعدم انغماس أطراف لبنانيين في الصراع الدائر هناك. كما ستشدد على موقف الاتحاد من الانتخابات النيابية التي كان يجب أن تحصل في مواعيدها الدستورية، وضرورة الاسراع في تأليف الحكومة. وستبحث أشتون خلال زيارتها موضوع النازحين السوريين وسبل تقديم الدعم الانساني والمادي لهم.


توقيف صيد ثمين

صحيفة "الاخبار" انفردت بخبر وقوع استخبارات الجيش اللبناني قبل ايام على صيد ثمين في بعلبك. كاشفة ان مخابرات الجيش أوقفت أردنياً يدعى محمود ص. (مواليد ١٩٧٠ ــــ أردني الجنسية) مرتبطاً بمجموعات "جهادية" متطرّفة، اعترف بدعمه المجموعات المسلحة في سوريا بالمال والسلاح، وأقرّ بأنّه اشترى أسلحة من مخيم عين الحلوة لنقلها إلى طرابلس، كما اشترى قواذف وذخائر بواسطة شيخ لبناني لإدخالها إلى سوريا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر التحقيق أن الموقوف «أقرّ خلال استجوابه بتسلّمه مبلغ مليونين ومئتي ألف دولار من مسؤول الهلال الأحمر في قطر الدكتور خالد دياب ليُسلّمها للشيخ اللبناني ع. ع. (مواليد ١٩٨٣)، المقيم في بلدة بر الياس البقاعية، والذي ينتمي إلى جمعية «مسلمون بلا حدود». وقد تمكّن بواسطة الشيخ من شراء ٣٠ قاذف آر بي جي بمبلغ ٩٠٠ ألف دولار، و٣٠٠ قذيفة بمبلغ ٣٠٠ ألف دولار، تم إدخالها إلى داخل الأراضي السورية بواسطة مُهرِّب سوري يُدعى أنور مجهول باقي الهوية، ويُعرف بأبي صلاح. وسلّم المهرّب الأسلحة إلى السوري أبو عبد الله في منطقة الغوطة في ريف دمشق». كما «اشترى أسلحة حربية من نوع كلاشنيكوف عدد ١٠٠، إضافة إلى صندوق ذخيرة، من مخيم عين الحلوة ودفع ثمنها ٤٠ ألف دولار فقط، من أموال كان قد أرسلها إليه شقيقه المقيم في قطر».


انتخاب روحاني يرخي بظلاله على المشهد في المنطقة

إقليمياً، لا تزال نتائج الانتخابات الرئاسية الايرانية ترخي بظلالها على المشهد السياسي والدولي العام، وفي هذا السياق، اشارت صحيفة "السفير" الى ان الرئيس الايراني المنتخب حسن روحاني رسم أمس في مؤتمره الصحفي الاول بعد انتخابه، الملامح الأولى للطريق الذي يعتزم انتهاجه في السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية خلال السنوات الأربع المقبلة، ولعل ابرزها محاولته ابراز نهج اكثر «اعتدالاً» وانما من دون التفريط في أسس مواقف إيران من مختلف القضايا الإقليمية، سواء في ما يتعلق بالملف النووي الشائك، والعلاقة مع الغرب والولايات المتحدة خصوصاً، أو السعي الى إقامة علاقات مريحة مع دول الجوار الخليجي، حيث خص السعودية عندما وصفها بأنها قبلة لكل المسلمين التي يعتزم التقارب معها، بما قد يعنيه ذلك من ترطيب لملفات ساخنة بينهما.

زحمة ملفات محلية دسمة في غمرة الحراك الدولي والاقليمي


الا ان اللافت ايضا في مواقف الرئيس الايراني الجديد، الى جانب تأكيده على موقف طهران المبدئي برفض وقف تخصيب اليورانيوم، مع استعداده لابداء المزيد من «الشفافية» ازاء أنشطة البرنامج النووي الايراني، ما اعلنه بشأن سوريا عندما جدد موقف الجمهورية الايرانية الرافض للتدخل الاجنبي في الازمة السورية، ليؤكد بعدها أن على النظام السوري أن يبقى حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة في العام 2014.


لقاء متوتر بين بوتين وأوباما

وعلى الصعيد الدولي، فقد شخصت الأنظار أمس الى ما سيسفر عن لقاء الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين، على هامش قمة مجموعة الثماني في بلفاست، وهو اللقاء الذي وصفته الصحف الصادرة اليوم بـ"المتوتر".

صحيفة "السفير" وتحت عنوان "بوتين وأوباما: لقاء التوتر والتوافق!"، اشارت الى ان الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي باراك أوباما، أعلنا بعد اجتماع متوتر بينهما في ايرلندا الشمالية أمس، أن خلافاتهما لا تزال قائمة بشأن سوريا، لكنهما في الوقت ذاته أكدا توافقهما على مواصلة العمل لعقد مؤتمر «جنيف 2» من أجل وقف العنف، وعقد قمة روسية ـ أميركية في موسكو في 3 و4 أيلول المقبل، أي قبل قمة مجموعة العشرين المقررة في 5 و6 أيلول في سانت بطرسبرغ في روسيا.

زحمة ملفات محلية دسمة في غمرة الحراك الدولي والاقليمي

من جهتها، لفتت صحيفة "الاخبار" الى ان التوتر بين بوتين ــ وأوباما بدا واضحاً على محيّاهما. وكان واضحاً أن خلافاتهما عميقة جداً. رغم تعبيرهما عن ذلك بمفردات دبلوماسية، في محاولة لعدم إعلان الفشل بتأكيد دفعهما باتجاه «جنيف 2»، لكنهما عبثاً حاولا. وما حصل في اينيسكيلين سيجد تعبيراته في الميدان في بلاد الشام.

2013-06-18