ارشيف من :أخبار لبنانية
آشتون في بيروت للاستفسار ولا مقترحات
تستكمل الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للسياسة الخارجية والشؤون الأمنية كاثرين آشتون محادثاتها مع المسؤولين، بعدما باشرتها أمس مع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في منزله، فتلتقي رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وفي ساعة مبكرة وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور. واللافت ان المسؤولة الاوروبية ستزور مقر قيادة القوة الدولية العاملة في جنوب لبنان للوقوف على وضعها الامني، نظراً الى مشاركة عدد من الدول الاوروبية في تلك القوة وقد تزور "مؤسسة عامل".
آشتون تعرف لبنان جيدا، وزيارتها الحالية هي الرابعة، بعد الاولى في 2010/3/16 والثانية في 2011/2/16 والثالثة في 2012/10/23. وتتميز بأنها تتجنب الادلاء بالتصريحات بعد مقابلة كل مسؤول او لدى وصولها الى مطار رفيق الحريري الدولي، وتتعمد ان تصدر بيانا صحافيا مقتضبا تتلوه في قاعة التشريفات في المطار قبيل مغادرتها، تلخص فيه نتاج محادثاتها.
وتندرج زيارتها لبيروت في اطار جولتها التي بدأت من بغداد، وفي جدول محادثاتها الازمة السورية، وهي مع الحل السياسي، وتأمل بلوغه في مؤتمر جنيف – 2 اذا ما انعقد بعد تأخير التئامه الى الشهر المقبل بسبب الخلافات القائمة بين تصور النظام للحوار الوطني، والمعارضة التي كثرت خلافاتها، حتى انها عاجزة عن اختيار رئيس جديد لـ"الائتلاف المعارض" وتعيين وفد الى جنيف – 2.
لم تتوافر اي معلومات عن افكار جديدة ستطرحها على المسؤولين. وطبيعة زيارتها استقصائية ولتكرار الثناء للبنان سلطة وشعبا، لاستضافة النازحين بأعدادهم الهائلة. وسيثير المسؤولون هذه الناحية بالذات، لافتين آشتون الى عدم التجاوب الدولي مع اقتراح رئيس الجمهورية لجهة اعادة توزيع الاعداد الكبيرة للنازحين التي قاربت المليون نسمة، باستثناء المانيا التي قبلت باستقبال 5000 سوري وسورية. وكانت الدول قد وعدت بالتبرع باموال للنازحين لتحويلها الى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة لصرفها على هؤلاء، وتسليم جزء قليل الى السلطات اللبنانية لتغطية الدعم الصحي والثقافي لهم. وستكرر ان المفوضية تبرعت بمبلغ 400 مليون أورو للنازحين مطلع الشهر الجاري لمعالجة الازمة الانسانية التي يعتبرها الاتحاد الاوروبي "الاكثر مأسوية خلال العقد الاخير".
وتجدر الاشارة الى ان الاتحاد هو أكبر جهة مانحة، اذ بلغ مجموع تبرعاته حتى الآن أكثر من 840 مليون أورو مخصصة للازمة الانسانية في سوريا، فتتوزع على النازحين في الداخل السوري وعلى من قصد دول الجوار، أي لبنان والاردن وتركيا في شكل رئيسي.
ووفقا لمصدر ديبلوماسي، ان آشتون لا تحمل أفكاراً او مقترحات جاهزة، انما ستسأل وستستمع وستدون ما يريده اللبنانيون، حكومة ومعارضة.
ولم يستبعد المصدر ان تسأل آشتون ما اذا كان تأجيل الانتخابات الى 17 شهرا سيجدد له، أم أن الافرقاء المهتمين بتلك الانتخابات سيركزون على تقصير الموعد. وستلفت الى خطورة الجرائم التي ترمي الى التعجيل في احداث فتنة مذهبية.
آشتون تعرف لبنان جيدا، وزيارتها الحالية هي الرابعة، بعد الاولى في 2010/3/16 والثانية في 2011/2/16 والثالثة في 2012/10/23. وتتميز بأنها تتجنب الادلاء بالتصريحات بعد مقابلة كل مسؤول او لدى وصولها الى مطار رفيق الحريري الدولي، وتتعمد ان تصدر بيانا صحافيا مقتضبا تتلوه في قاعة التشريفات في المطار قبيل مغادرتها، تلخص فيه نتاج محادثاتها.
وتندرج زيارتها لبيروت في اطار جولتها التي بدأت من بغداد، وفي جدول محادثاتها الازمة السورية، وهي مع الحل السياسي، وتأمل بلوغه في مؤتمر جنيف – 2 اذا ما انعقد بعد تأخير التئامه الى الشهر المقبل بسبب الخلافات القائمة بين تصور النظام للحوار الوطني، والمعارضة التي كثرت خلافاتها، حتى انها عاجزة عن اختيار رئيس جديد لـ"الائتلاف المعارض" وتعيين وفد الى جنيف – 2.
لم تتوافر اي معلومات عن افكار جديدة ستطرحها على المسؤولين. وطبيعة زيارتها استقصائية ولتكرار الثناء للبنان سلطة وشعبا، لاستضافة النازحين بأعدادهم الهائلة. وسيثير المسؤولون هذه الناحية بالذات، لافتين آشتون الى عدم التجاوب الدولي مع اقتراح رئيس الجمهورية لجهة اعادة توزيع الاعداد الكبيرة للنازحين التي قاربت المليون نسمة، باستثناء المانيا التي قبلت باستقبال 5000 سوري وسورية. وكانت الدول قد وعدت بالتبرع باموال للنازحين لتحويلها الى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة لصرفها على هؤلاء، وتسليم جزء قليل الى السلطات اللبنانية لتغطية الدعم الصحي والثقافي لهم. وستكرر ان المفوضية تبرعت بمبلغ 400 مليون أورو للنازحين مطلع الشهر الجاري لمعالجة الازمة الانسانية التي يعتبرها الاتحاد الاوروبي "الاكثر مأسوية خلال العقد الاخير".
وتجدر الاشارة الى ان الاتحاد هو أكبر جهة مانحة، اذ بلغ مجموع تبرعاته حتى الآن أكثر من 840 مليون أورو مخصصة للازمة الانسانية في سوريا، فتتوزع على النازحين في الداخل السوري وعلى من قصد دول الجوار، أي لبنان والاردن وتركيا في شكل رئيسي.
ووفقا لمصدر ديبلوماسي، ان آشتون لا تحمل أفكاراً او مقترحات جاهزة، انما ستسأل وستستمع وستدون ما يريده اللبنانيون، حكومة ومعارضة.
ولم يستبعد المصدر ان تسأل آشتون ما اذا كان تأجيل الانتخابات الى 17 شهرا سيجدد له، أم أن الافرقاء المهتمين بتلك الانتخابات سيركزون على تقصير الموعد. وستلفت الى خطورة الجرائم التي ترمي الى التعجيل في احداث فتنة مذهبية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018