ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: للإيفاء بالالتزامات المالية التي تعهدت الدول تقديمها في قمة الكويت
جدّد رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي دعوة المجتمع الدولي الى "التعاون مع لبنان لتقاسم الأعباء الناتجة من تزايد أعداد النازحين السوريين"، مشدداً على "ضرورة وضع معايير على الوافدين الجدد بحيث يسمح بالدخول الى لبنان للذين تنطبق عليهم صفة اللاجئ، إضافة الى تحسين شروط وقدرات استيعاب اللاجئين داخل سوريا من المنظمات الدولية الناشطة".
وخلال رعايته قبل ظهر اليوم في السرايا، مؤتمرا لمناقشة خطة الحكومة اللبنانية لمواجهة أزمة النازحين السوريين بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والجمعيات الدولية غير الحكومية، في حضور وزيري الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال وائل أبو فاعور والتربية والتعليم العالي حسان دياب، حضّ ميقاتي الدول على الإيفاء بالالتزامات المالية التي تعهدت تقديمها في قمة الكويت وعدم الإكتفاء فقط بتوجيه المساعدات الى المنظمات الإنسانية المعنية، بل أيضاً مساعدة الحكومة اللبنانية مباشرة وخصوصاً في مجالي الصحة والتعليم"، ولفت الى "أننا وصلنا إلى نقطة معينة بات فيها الصراع المستمر في سوريا يؤثر على الاستقرار في لبنان وعلى السلم الأهلي فيه وعلى الوضع الاجتماعي عموماً".
وأضاف ميقاتي "لدينا اليوم خطة جديدة للعام 2013 بعدما زاد عدد النازحين السوريين الى الدول المحيطة بسوريا وخصوصا الى لبنان، وإننا من ناحيتنا استمرينا على الوتيرة نفسها باستقبال النازحين وتوفير كل المتطلبات الضرورية لهم، على رغم الأعباء الكبيرة التي تفرضها علينا وعلى البنى التحتية اللبنانية وعلى الاقتصاد اللبناني.
ولكن الأهم اليوم أننا وصلنا إلى نقطة معينة بات فيها الصراع المستمر في سوريا يؤثر على الاستقرار في لبنان وعلى السلم الأهلي فيه وعلى الوضع الاجتماعي عموما".
وتابع "إن الدراسة التي بين أيدينا اليوم والتي نطلقها من هنا هي نتيجة جهد مشترك من الحكومة اللبنانية والهيئات الدولية المعنية وتلحظ كل المتطلبات الانسانية الأساسية لزهاء مليون نازح سوري في لبنان، وثمانين ألف لاجئ فلسطيني مقيم في سوريا ونزح إلى لبنان، وزهاء 49 ألف لبناني يقيمون في سوريا وعادوا قسراً الى لبنان، إضافة إلى ذلك فان الدراسة تلحظ وجود مليون و200 الف شخص يستقبلون النازحين السوريين وما يتوجب على ذلك من التزامات أيضا".
وقد حضر المؤتمر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس، المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي، ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين نينت كيلي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي روبرت واتكنز، وسفراء دول الاتحاد الاوروبي في لبنان، إضافة الى سفراء كل من: الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا، روسيا، كندا، اوستراليا، الصين، كوريا، اليابان، تركيا، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، مصر، الكويت وممثلين لمنظمات الاغاثة الدولية.
غوتيريس
من ناحيته، قال غوتريس "انه لشرف كبير أن أكون هنا اليوم لكي نناقش معكم خطط الاستجابة الإقليمية لدعم النازحين السوريين، ونتعاون وإياكم لمعالجة التحديات الذي يواجهها لبنان في ما يتعلق بتزايد إعداد اللاجئين السوريين الذين يتوافدون اليه. لا شك ان الأزمة السورية هي من أكبر الأزمات الإنسانية منذ الحرب الباردة، ولكنها الأخطر، كما اعتقد، وهناك خطر في ان تنسحب هذه الأزمة على دول أخرى. اننا بحاجة إلى دعم كبير جداً للاجئين السوريين وأيضا للمجتمعات المضيفة التي تتقاسم مع اللاجئين والنازحين السورين مواردها المحدودة. وهناك أيضا مشكلة أساسية تتعلق بالمنافسة على فرص العمل مع تدني الأجور ووجود آثار سلبية على الحياة اليومية للمجتمعات اللبنانية التي تستضيف النازحين".
أبو فاعور
بدوره، شكر أبو فاعور كل الدول الصديقة التي هبت وساعدت لبنان في هذه القضية وفي هذه المرحلة الصعبة، مضيفاً " لا إقفال للحدود، لا ترحيل ولا تسليم لأي نازح. المسؤولية هي مسؤولية إنسانية، صحيح هي مسؤولية أخلاقية ولكن هي ايضاً مسؤولية أخوية في لبنان ومن الشعب اللبناني تجاه الشعب السوري. إن الذي يحصل كان في البداية عملية نزوح ربما هربا من القتل والدمار، وما بات يحصل اليوم بات أمرا مختلفا كليا فالذي يحصل اليوم هو، وبحسب إدعائي، عملية تهجير منظمة للشعب السوري، تهجير منظم على خلفيات طائفية أو سياسية، ما يقود الى إستنتاج واحد وحيد هو أن عملية النزوح أو التهجير ستزداد، وكذلك الأعباء على لبنان ستزداد" على حد تعبيره.
وأضاف "الترحال السياسي على المحنة السورية من "جنيف واحد" الى "جنيف 2" وغيره من المحطات قد لا ينتهي ربما، ولا أعرف كم من الشعب السوري عليه أن يموت قبل أن نصل الى جنيف ما، ولا أعرف ما سيكون رقم "هذا الجنيف" قبل أن تحسم العدالة الدولية موقفها ورأيها بوقف ما يحصل. ما يعنينا بشكل أساسي هو أن لبنان تجاوز قدرة الإحتمال أو الإستيعاب لقضية النازحين السوريين وتجاوز الخط الأحمر في هذا الأمر الذي لم يعد مرتبطا فقط بالنازح السوري بل ايضا بإستقرار لبنان، وسأورد بعض الأمثلة والمعطيات للدلالة على حجم الأزمة وبالتأكيد ليس لكي يظن بعض دعاة العنصرية في لبنان أن منطقهم قد إنتصر أو فكرهم قد ساد".
وتابع أبو فاعور "بحسب إحصاءات الأمن العام هناك مليون ومئتا ألف مواطن سوري موجودون في لبنان بين نازح ومقيم وعامل من ضمن العمالة التاريخية السورية الموجودة في لبنان، وإذا أضيفت هذه الأعداد الى أعداد أخرى من نازحين آخرين فلسطينيين اضطروا الى البقاء داخل لبنان نتيجة العداونية والعنصرية والاحتلال الاسرائيلي، إذا قمنا بإجراء عملية حسابية ومقارنة نسبية يكون الأمر كمثل القول ان هناك 93 مليون شخص جديد سيدخلون الى الولايات المتحدة الأميركية أو إن 43 مليون شخص جديد سيدخلون الى روسيا أو 22 مليون شخص جديد قد يدخلون الى تركيا. اختيار هذه الدول عشوائي ولا أقصد منه أي أمر على الإطلاق، ولكن قلته لمعرفة حجم الضغوط التي يمكن أن يشكلها هذا النزوح على أي دولة قد تتعرض لعملية مشابهة".
وأردف "في المقابل، فان حجم المساعدات التي قدمت الى الدولة اللبنانية وهي ليست للدولة بل للمنظمات الدولية العاملة في لبنان في إطار إغاثة النازحين السوريين، وصلت نسبتها الى 19 في المئة من حجم النداء الذي تم توجيهه ومن حجم الحاجات الفعلية، ما يعني أنه من أصل مبلغ مليار و700 مليون دولار ملحوظة في الخطة المشتركة للحكومة اللبنانية والمنظمات الدولية، حصل لبنان والمنظمات الدولية العاملة في لبنان حتى الآن على 19 في المئة من الحاجات وهذه الخطة يفترض أن تكون حتى شهر كانون الأول المقبل".
واضاف "لم تصل أي مساعدة الى وزارة الصحة اللبنانية والأمر ليس ان الوزارة تريد الحصول على أموال كي تتصرف فيها كيفما تشاء، ولكن المستشفيات في لبنان مكتظة بالجرحى والمرضى وقد حذر وزير الصحة في اكثر من مناسبة من كارثة قد تلحق بنظامنا الصحي وبالمستشفيات بسبب النقص الحاد في الأسرة في المستشفيات خصوصا أسرة العناية الفائقة المكتظة في هذه المرحلة. في النظام الصحي ايضا، عاد لبنان ليسجل اصابات لحالات شلل الاطفال بعدما كان سبق ان أعلن أنه خال من مرض شلل الاطفال منذ أوائل تسعينات القرن الماضي، وسجلت اصابات جديدة بمرض السل وكان لبنان أعلن ان هذا المرض أصبح تحت السيطرة. على مستويات اخرى زيادة الطلب على الخبز فالدولة اللبنانية لا تستطيع أن تستمر في دعم الطحين لأن هناك زيادة في من يتقاسمون الرغيف مع المواطن اللبناني. هناك ايضا زيادة الخطر على الثروة النباتية والحيوانية في لبنان نتيجة إنهيار نظام الرقابة والأمن في سوريا مما سبب تهريب وتدفق كم هائل من المواشي غير الملقحة والمريضة الى لبنان ونتيجة هذا الامر زادت الأمراض ومنها أمراض جديدة او كانت تحت السيطرة".
نشاط السرايا
وكان الرئيس ميقاتي إستقبل غوتيريس، صباح اليوم في السرايا، وبحث معه في التعاون بين الحكومة اللبنانية والامم المتحدة في ملف النازحين السوريين الى لبنان.
دياب
كما استقبل الوزير دياب وبحث معه في شؤون وزارته.
عبود
وإستقبل الرئيس ميقاتي وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال فادي عبود الذي أعلن بعد اللقاء أنه "لفت الرئيس ميقاتي الى انه من المفترض وضع اسعار خاصة لبطاقات السفر"، معتبرا أن" وضع السياحة صعب"، ورأى" أن قرار دول الخليج سياسي"، متمنيا عليها "إعادة النظر بالقرار". وقال: "على لبنان أن يتحرك بكل قطاعاته في إتجاه الخليج للبحث في المخاوف ومحاولة تبريد الأجواء.
مفتي بعلبك - الهرمل
وإستقبل الرئيس ميقاتي مفتي بعلبك - الهرمل الشيخ أيمن الرفاعي الذي قال بعد اللقاء: "زرنا دولة رئيس مجلس الوزراء لتداول الأزمة الأخيرة التي حدثت في منطقة بعلبك -الهرمل، وتوافقنا مع دولته أن هذه الجريمة المروعة مدانة ومستنكرة، ونحن نطالب الدولة بكشف الفاعلين في هذه الجريمة والجريمة التي سبقتها ومحاسبتهم وإنزال أشد العقوبات بهم".
وخلال رعايته قبل ظهر اليوم في السرايا، مؤتمرا لمناقشة خطة الحكومة اللبنانية لمواجهة أزمة النازحين السوريين بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والجمعيات الدولية غير الحكومية، في حضور وزيري الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال وائل أبو فاعور والتربية والتعليم العالي حسان دياب، حضّ ميقاتي الدول على الإيفاء بالالتزامات المالية التي تعهدت تقديمها في قمة الكويت وعدم الإكتفاء فقط بتوجيه المساعدات الى المنظمات الإنسانية المعنية، بل أيضاً مساعدة الحكومة اللبنانية مباشرة وخصوصاً في مجالي الصحة والتعليم"، ولفت الى "أننا وصلنا إلى نقطة معينة بات فيها الصراع المستمر في سوريا يؤثر على الاستقرار في لبنان وعلى السلم الأهلي فيه وعلى الوضع الاجتماعي عموماً".
وأضاف ميقاتي "لدينا اليوم خطة جديدة للعام 2013 بعدما زاد عدد النازحين السوريين الى الدول المحيطة بسوريا وخصوصا الى لبنان، وإننا من ناحيتنا استمرينا على الوتيرة نفسها باستقبال النازحين وتوفير كل المتطلبات الضرورية لهم، على رغم الأعباء الكبيرة التي تفرضها علينا وعلى البنى التحتية اللبنانية وعلى الاقتصاد اللبناني.
ولكن الأهم اليوم أننا وصلنا إلى نقطة معينة بات فيها الصراع المستمر في سوريا يؤثر على الاستقرار في لبنان وعلى السلم الأهلي فيه وعلى الوضع الاجتماعي عموما".
وتابع "إن الدراسة التي بين أيدينا اليوم والتي نطلقها من هنا هي نتيجة جهد مشترك من الحكومة اللبنانية والهيئات الدولية المعنية وتلحظ كل المتطلبات الانسانية الأساسية لزهاء مليون نازح سوري في لبنان، وثمانين ألف لاجئ فلسطيني مقيم في سوريا ونزح إلى لبنان، وزهاء 49 ألف لبناني يقيمون في سوريا وعادوا قسراً الى لبنان، إضافة إلى ذلك فان الدراسة تلحظ وجود مليون و200 الف شخص يستقبلون النازحين السوريين وما يتوجب على ذلك من التزامات أيضا".
وقد حضر المؤتمر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس، المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي، ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين نينت كيلي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي روبرت واتكنز، وسفراء دول الاتحاد الاوروبي في لبنان، إضافة الى سفراء كل من: الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا، روسيا، كندا، اوستراليا، الصين، كوريا، اليابان، تركيا، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، مصر، الكويت وممثلين لمنظمات الاغاثة الدولية.
غوتيريس
من ناحيته، قال غوتريس "انه لشرف كبير أن أكون هنا اليوم لكي نناقش معكم خطط الاستجابة الإقليمية لدعم النازحين السوريين، ونتعاون وإياكم لمعالجة التحديات الذي يواجهها لبنان في ما يتعلق بتزايد إعداد اللاجئين السوريين الذين يتوافدون اليه. لا شك ان الأزمة السورية هي من أكبر الأزمات الإنسانية منذ الحرب الباردة، ولكنها الأخطر، كما اعتقد، وهناك خطر في ان تنسحب هذه الأزمة على دول أخرى. اننا بحاجة إلى دعم كبير جداً للاجئين السوريين وأيضا للمجتمعات المضيفة التي تتقاسم مع اللاجئين والنازحين السورين مواردها المحدودة. وهناك أيضا مشكلة أساسية تتعلق بالمنافسة على فرص العمل مع تدني الأجور ووجود آثار سلبية على الحياة اليومية للمجتمعات اللبنانية التي تستضيف النازحين".
أبو فاعور
بدوره، شكر أبو فاعور كل الدول الصديقة التي هبت وساعدت لبنان في هذه القضية وفي هذه المرحلة الصعبة، مضيفاً " لا إقفال للحدود، لا ترحيل ولا تسليم لأي نازح. المسؤولية هي مسؤولية إنسانية، صحيح هي مسؤولية أخلاقية ولكن هي ايضاً مسؤولية أخوية في لبنان ومن الشعب اللبناني تجاه الشعب السوري. إن الذي يحصل كان في البداية عملية نزوح ربما هربا من القتل والدمار، وما بات يحصل اليوم بات أمرا مختلفا كليا فالذي يحصل اليوم هو، وبحسب إدعائي، عملية تهجير منظمة للشعب السوري، تهجير منظم على خلفيات طائفية أو سياسية، ما يقود الى إستنتاج واحد وحيد هو أن عملية النزوح أو التهجير ستزداد، وكذلك الأعباء على لبنان ستزداد" على حد تعبيره.
وأضاف "الترحال السياسي على المحنة السورية من "جنيف واحد" الى "جنيف 2" وغيره من المحطات قد لا ينتهي ربما، ولا أعرف كم من الشعب السوري عليه أن يموت قبل أن نصل الى جنيف ما، ولا أعرف ما سيكون رقم "هذا الجنيف" قبل أن تحسم العدالة الدولية موقفها ورأيها بوقف ما يحصل. ما يعنينا بشكل أساسي هو أن لبنان تجاوز قدرة الإحتمال أو الإستيعاب لقضية النازحين السوريين وتجاوز الخط الأحمر في هذا الأمر الذي لم يعد مرتبطا فقط بالنازح السوري بل ايضا بإستقرار لبنان، وسأورد بعض الأمثلة والمعطيات للدلالة على حجم الأزمة وبالتأكيد ليس لكي يظن بعض دعاة العنصرية في لبنان أن منطقهم قد إنتصر أو فكرهم قد ساد".
وتابع أبو فاعور "بحسب إحصاءات الأمن العام هناك مليون ومئتا ألف مواطن سوري موجودون في لبنان بين نازح ومقيم وعامل من ضمن العمالة التاريخية السورية الموجودة في لبنان، وإذا أضيفت هذه الأعداد الى أعداد أخرى من نازحين آخرين فلسطينيين اضطروا الى البقاء داخل لبنان نتيجة العداونية والعنصرية والاحتلال الاسرائيلي، إذا قمنا بإجراء عملية حسابية ومقارنة نسبية يكون الأمر كمثل القول ان هناك 93 مليون شخص جديد سيدخلون الى الولايات المتحدة الأميركية أو إن 43 مليون شخص جديد سيدخلون الى روسيا أو 22 مليون شخص جديد قد يدخلون الى تركيا. اختيار هذه الدول عشوائي ولا أقصد منه أي أمر على الإطلاق، ولكن قلته لمعرفة حجم الضغوط التي يمكن أن يشكلها هذا النزوح على أي دولة قد تتعرض لعملية مشابهة".
وأردف "في المقابل، فان حجم المساعدات التي قدمت الى الدولة اللبنانية وهي ليست للدولة بل للمنظمات الدولية العاملة في لبنان في إطار إغاثة النازحين السوريين، وصلت نسبتها الى 19 في المئة من حجم النداء الذي تم توجيهه ومن حجم الحاجات الفعلية، ما يعني أنه من أصل مبلغ مليار و700 مليون دولار ملحوظة في الخطة المشتركة للحكومة اللبنانية والمنظمات الدولية، حصل لبنان والمنظمات الدولية العاملة في لبنان حتى الآن على 19 في المئة من الحاجات وهذه الخطة يفترض أن تكون حتى شهر كانون الأول المقبل".
واضاف "لم تصل أي مساعدة الى وزارة الصحة اللبنانية والأمر ليس ان الوزارة تريد الحصول على أموال كي تتصرف فيها كيفما تشاء، ولكن المستشفيات في لبنان مكتظة بالجرحى والمرضى وقد حذر وزير الصحة في اكثر من مناسبة من كارثة قد تلحق بنظامنا الصحي وبالمستشفيات بسبب النقص الحاد في الأسرة في المستشفيات خصوصا أسرة العناية الفائقة المكتظة في هذه المرحلة. في النظام الصحي ايضا، عاد لبنان ليسجل اصابات لحالات شلل الاطفال بعدما كان سبق ان أعلن أنه خال من مرض شلل الاطفال منذ أوائل تسعينات القرن الماضي، وسجلت اصابات جديدة بمرض السل وكان لبنان أعلن ان هذا المرض أصبح تحت السيطرة. على مستويات اخرى زيادة الطلب على الخبز فالدولة اللبنانية لا تستطيع أن تستمر في دعم الطحين لأن هناك زيادة في من يتقاسمون الرغيف مع المواطن اللبناني. هناك ايضا زيادة الخطر على الثروة النباتية والحيوانية في لبنان نتيجة إنهيار نظام الرقابة والأمن في سوريا مما سبب تهريب وتدفق كم هائل من المواشي غير الملقحة والمريضة الى لبنان ونتيجة هذا الامر زادت الأمراض ومنها أمراض جديدة او كانت تحت السيطرة".
نشاط السرايا
وكان الرئيس ميقاتي إستقبل غوتيريس، صباح اليوم في السرايا، وبحث معه في التعاون بين الحكومة اللبنانية والامم المتحدة في ملف النازحين السوريين الى لبنان.
دياب
كما استقبل الوزير دياب وبحث معه في شؤون وزارته.
عبود
وإستقبل الرئيس ميقاتي وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال فادي عبود الذي أعلن بعد اللقاء أنه "لفت الرئيس ميقاتي الى انه من المفترض وضع اسعار خاصة لبطاقات السفر"، معتبرا أن" وضع السياحة صعب"، ورأى" أن قرار دول الخليج سياسي"، متمنيا عليها "إعادة النظر بالقرار". وقال: "على لبنان أن يتحرك بكل قطاعاته في إتجاه الخليج للبحث في المخاوف ومحاولة تبريد الأجواء.
مفتي بعلبك - الهرمل
وإستقبل الرئيس ميقاتي مفتي بعلبك - الهرمل الشيخ أيمن الرفاعي الذي قال بعد اللقاء: "زرنا دولة رئيس مجلس الوزراء لتداول الأزمة الأخيرة التي حدثت في منطقة بعلبك -الهرمل، وتوافقنا مع دولته أن هذه الجريمة المروعة مدانة ومستنكرة، ونحن نطالب الدولة بكشف الفاعلين في هذه الجريمة والجريمة التي سبقتها ومحاسبتهم وإنزال أشد العقوبات بهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018