ارشيف من :أخبار عالمية
لقاء رئاسي بين أحمدي نجاد وروحاني
عقد لقاء رئاسي في العاصمة طهران ضم الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي سيصبح رئيساً سابقاً في الثالث من آب/اغسطس المقبل والرئيس المنتخب الشيخ حسن روحاني الذي سيصبح رئيساً فعلياً في التاريخ عينه. هو لقاء للتهنئة بطبيعة الحال، وقد توجه الرئيس احمدي نجاد الى مقر مركز الدراسات الاستراتيجية التابع لمجمع تشخيص مصلحة النظام شمالي طهران لتهنئة مديره الشيخ حسن روحاني بانتخابه رئيسا للبلاد.
الاجواء كانت ايجابية بين الرجلين... عناق وابتسامات أكثر من عريضة وعلامات الحياء والتواضع بدت على محيّ الرجلين. الاصرار على تحقيق مصلحة البلاد العليا كان الحاضر الاول في هذا اللقاء الذي ضم العديد من مستشاري الرجلين، والمهمة العمل قبل موعد تسلم الشيخ روحاني الرئاسة رسميا، تقديم حكومة الرئيس نجاد كافة المشاريع والقرارات المهمة التي اتخذت على مدى السنوات الثمانية من ولايتيه الرئاسيتين ونقل التجارب والخبرات والإعلان عن الاستعداد التام للوقوف الى جانب الرئيس المنتخب في مهمته المقبلة.
المشهد ربما يدخل ضمن الأعراف الايرانية، ولكن كلام الشيخ روحاني في أول مؤتمر صحفي بدد الكثير من المخاوف لدى بعض المحافظين الذين كانوا يخشون من حصول خلافات وعراقيل لتشكيل الحكومة التي توقع البعض أيضا بأن تكون من لون واحد، الا أن كلام الرئيس المنتخب الأخير غير المعادلات بإعلانه تشكيل حكومة لم يشأ أن يسميها ائتلافية بل حكومة جامعة تشمل المحافظين والاصلاحيين والتكنوقراط، فاتساع مروحة الحكومة المقبلة ستسهل تشكيلها على الشيخ روحاني امام مجلس الشورى الذي يسيطر على أغلبية مقاعده التيار المحافظ ، وبما ان الرئيس الجديد أوحى بأنه لن يستقدم شخصيات استفزازية من التيار الاصلاحي او من المحافظين وهذا الامر ترك ارتياحاً خصوصا ان روحاني حصد نصف عدد الاصوات في الانتخابات و اعلن مبكراً عن ثوابته بعدم التراجع عن الملف النووي وعدم فتح علاقات مع امريكا إلا وفق الشروط الايرانية وعدم التخلي عن المقاومة. هذه الثوابت اقر بها الجميع وتُرك لروحاني كيفية ادارة هذه الملفات بعد أن رسم لنفسه خطوطا حمراء لن يتخطاها.
الاجواء كانت ايجابية بين الرجلين... عناق وابتسامات أكثر من عريضة وعلامات الحياء والتواضع بدت على محيّ الرجلين. الاصرار على تحقيق مصلحة البلاد العليا كان الحاضر الاول في هذا اللقاء الذي ضم العديد من مستشاري الرجلين، والمهمة العمل قبل موعد تسلم الشيخ روحاني الرئاسة رسميا، تقديم حكومة الرئيس نجاد كافة المشاريع والقرارات المهمة التي اتخذت على مدى السنوات الثمانية من ولايتيه الرئاسيتين ونقل التجارب والخبرات والإعلان عن الاستعداد التام للوقوف الى جانب الرئيس المنتخب في مهمته المقبلة.
المشهد ربما يدخل ضمن الأعراف الايرانية، ولكن كلام الشيخ روحاني في أول مؤتمر صحفي بدد الكثير من المخاوف لدى بعض المحافظين الذين كانوا يخشون من حصول خلافات وعراقيل لتشكيل الحكومة التي توقع البعض أيضا بأن تكون من لون واحد، الا أن كلام الرئيس المنتخب الأخير غير المعادلات بإعلانه تشكيل حكومة لم يشأ أن يسميها ائتلافية بل حكومة جامعة تشمل المحافظين والاصلاحيين والتكنوقراط، فاتساع مروحة الحكومة المقبلة ستسهل تشكيلها على الشيخ روحاني امام مجلس الشورى الذي يسيطر على أغلبية مقاعده التيار المحافظ ، وبما ان الرئيس الجديد أوحى بأنه لن يستقدم شخصيات استفزازية من التيار الاصلاحي او من المحافظين وهذا الامر ترك ارتياحاً خصوصا ان روحاني حصد نصف عدد الاصوات في الانتخابات و اعلن مبكراً عن ثوابته بعدم التراجع عن الملف النووي وعدم فتح علاقات مع امريكا إلا وفق الشروط الايرانية وعدم التخلي عن المقاومة. هذه الثوابت اقر بها الجميع وتُرك لروحاني كيفية ادارة هذه الملفات بعد أن رسم لنفسه خطوطا حمراء لن يتخطاها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018