ارشيف من :ترجمات ودراسات
رجال اعمال كبار لنتنياهو: الجمود في العملية السياسية يُعرض الاقتصاد ’الإسرائيلي’ للخطر
ذكرت صحيفة "هآرتس" ان "مجموعة من كبار رجال الاعمال "الاسرائيليين" اجتمعوا قبل نحو شهر مع رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو وأعربوا عن قلقهم من الانعكاسات السلبية الناتجة عن استمرار الجمود في العملية السياسية مع الفلسطينيين على الاقتصاد "الاسرائيلي"، وقال رجال الاعمال لنتنياهو "ان عدم التقدم نحو الدولتين للشعبين سيضع ازدهار الاقتصاد الاسرائيلي في خطر".
ولفتت "هآرتس" الى ان "رجال الاعمال الذين حضروا الاجتماع مع نتنياهو يمثلون العمود الفقري للاقتصاد الاسرائيلي، ويعرفهم نتنياهو جميعاً منذ سنوات عديدة بل ويقيم علاقات صداقة مع بعضهم".
وأوضح رجال الاعمال الصهاينة لنتنياهو، كما كتبت هآرتس، بأنهم ليسوا سياسيين أو حزبيين، قائلين له "لم نأت نحن لنحل مكانك". وشددوا أمام نتنياهو على أنه "اذا ما فعل الامر الصحيح ودفع المسيرة السلمية الى الامام فان بوسعه أن يرى فيهم مجموعة تأييد ستساعده على تمرير العملية السياسية وسط "الجمهور" الاسرائيلي".
وصرّح بعض المشاركين في الاجتماع من رجال الاعمال "نحن قلقون من الجمود السياسي، نحن نأتي من الميدان ونشعر بالضغوط، اذا لم نتقدم نحو "حل الدولتين" للشعبين، فستحصل تطورات غير طيبة لـ"الاقتصاد الاسرائيلي" مؤشراتها الاولى نلاحظها منذ الان، ومستقبل ازدهار اسرائيل سيكون في خطر".
وأعرب البعض منهم عن تخوفه من المنزلق الذي سيدفع باسرائيل نحو دولة ثنائية القومية لا تكون يهودية ولا ديمقراطية. حيث صرح احد الحاضرين من رجال الاعمال "العالم لن يقبل هذا، الاستثمارات الاجنبية لن تتدفق الى دولة كهذه. والبضائع لن تشترى من دولة كهذه".
ولفتت "هآرتس" الى ان "رجال الاعمال الذين حضروا الاجتماع مع نتنياهو يمثلون العمود الفقري للاقتصاد الاسرائيلي، ويعرفهم نتنياهو جميعاً منذ سنوات عديدة بل ويقيم علاقات صداقة مع بعضهم".
وأوضح رجال الاعمال الصهاينة لنتنياهو، كما كتبت هآرتس، بأنهم ليسوا سياسيين أو حزبيين، قائلين له "لم نأت نحن لنحل مكانك". وشددوا أمام نتنياهو على أنه "اذا ما فعل الامر الصحيح ودفع المسيرة السلمية الى الامام فان بوسعه أن يرى فيهم مجموعة تأييد ستساعده على تمرير العملية السياسية وسط "الجمهور" الاسرائيلي".
وصرّح بعض المشاركين في الاجتماع من رجال الاعمال "نحن قلقون من الجمود السياسي، نحن نأتي من الميدان ونشعر بالضغوط، اذا لم نتقدم نحو "حل الدولتين" للشعبين، فستحصل تطورات غير طيبة لـ"الاقتصاد الاسرائيلي" مؤشراتها الاولى نلاحظها منذ الان، ومستقبل ازدهار اسرائيل سيكون في خطر".
وأعرب البعض منهم عن تخوفه من المنزلق الذي سيدفع باسرائيل نحو دولة ثنائية القومية لا تكون يهودية ولا ديمقراطية. حيث صرح احد الحاضرين من رجال الاعمال "العالم لن يقبل هذا، الاستثمارات الاجنبية لن تتدفق الى دولة كهذه. والبضائع لن تشترى من دولة كهذه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018