ارشيف من :أخبار عالمية
العراق.. نينوى والأنبار تقترعان على وقع التهديدات الأمنية
يتوافد منذ فجر اليوم الخميس، نحو مليوني ونصف المليون عراقي من محافظتي نينوى والأنبار لاختيار 69 عضوا للمجالس المحلّية من بين 1219 مرشحاً بينهم اكثر من 300 امرأة.
محافظة نينوى التي يبلغ عدد مقاعد مجلسها تسعة وثلاثين مقعدا، يتنافس عليها 685 مرشحاً بينهم 168 امرأة يمثلون 28 كياناً وائتلافاً وتجمعاً، وابرز تلك القوائم، قائمة "متحدون" التي يتزعمها رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي، وخصصت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ثلاثة مقاعد ضمن نظام الكوتا لكل من المسيحيين والشبك واليزيديين.
ويبلغ عدد الناخبين في نينوى مليوناً و827 ألفاً و819 ناخباً، علما ان العدد الكلي لسكان المحافظة، بحسب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات هو 3,353,875.
أما بالنسبة لمحافظة الانبار فيبلغ عدد مقاعدها ثلاثين مقعدا، ويتنافس عليها 534 مرشحا يمثلون ستة عشر كيانا وائتلافا من مكونات سياسية وعشائرية مختلفة. ولعل ابرز المتنافسين في المحافظة قائمة "متحدون" بزعامة النجيفي، و"القائمة العراقية العربية" بزعامة نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الخدمات صالح المطلك.
ومن بين 1,598,822 نسمة في محافظة الابنار، يبلغ عدد الناخبين حوالي 800 الف شخص.
وتجري انتخابات المحافظتين التي أرجأت الى إلى تاريخ اليوم بسبب الاوضاع الامنية المتدهورة، في ظل اجواء امنية مازالت قلقة ومضطربة، اذ استهدف عدد من المرشحين في كلتا المحافظتين وتعرّض آخرون لتهديدات لارغامهم على الانسحاب من المنافسة.
من جهتها، اعلنت الحكومة الاتحادية يوم الاقتراع العام في نينوى والانبار عطلة رسمية، وفرضت قيادة عمليات محافظة نينوى حظراً للتجوال قبل يوم من موعد اجراء الانتخابات.
وتجدر الاشارة الى أن عملية التصويت الخاص لمنتسبي الاجهزة الامنية قد جرت يوم الاثنين الماضي، وبلغت نسبة المشاركة فيها 56%، علما ان اكثر من مائة الف من منتسبي الاجهزة الامنية في نينوى والانبار قد شاركوا في التصويت.
ومن المتوقع ان تكون المنافسة شرسة جدا، بوجود عدد من القوائم الصغيرة التي تسعى لتحقيق خروقات في الكتل الفائزة، كما حصل في محافظات الوسط والجنوب التي جرت فيها الانتخابات في العشرين من شهر نيسان-ابريل الماضي، بيد أن قائمتي "متحدون" و"العراقية العربية" تمتلكان الحظوظ الاوفر للحصول على مراتب متقدمة.
محافظة نينوى التي يبلغ عدد مقاعد مجلسها تسعة وثلاثين مقعدا، يتنافس عليها 685 مرشحاً بينهم 168 امرأة يمثلون 28 كياناً وائتلافاً وتجمعاً، وابرز تلك القوائم، قائمة "متحدون" التي يتزعمها رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي، وخصصت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ثلاثة مقاعد ضمن نظام الكوتا لكل من المسيحيين والشبك واليزيديين.
ويبلغ عدد الناخبين في نينوى مليوناً و827 ألفاً و819 ناخباً، علما ان العدد الكلي لسكان المحافظة، بحسب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات هو 3,353,875.
أما بالنسبة لمحافظة الانبار فيبلغ عدد مقاعدها ثلاثين مقعدا، ويتنافس عليها 534 مرشحا يمثلون ستة عشر كيانا وائتلافا من مكونات سياسية وعشائرية مختلفة. ولعل ابرز المتنافسين في المحافظة قائمة "متحدون" بزعامة النجيفي، و"القائمة العراقية العربية" بزعامة نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الخدمات صالح المطلك.
ومن بين 1,598,822 نسمة في محافظة الابنار، يبلغ عدد الناخبين حوالي 800 الف شخص.
وتجري انتخابات المحافظتين التي أرجأت الى إلى تاريخ اليوم بسبب الاوضاع الامنية المتدهورة، في ظل اجواء امنية مازالت قلقة ومضطربة، اذ استهدف عدد من المرشحين في كلتا المحافظتين وتعرّض آخرون لتهديدات لارغامهم على الانسحاب من المنافسة.
من جهتها، اعلنت الحكومة الاتحادية يوم الاقتراع العام في نينوى والانبار عطلة رسمية، وفرضت قيادة عمليات محافظة نينوى حظراً للتجوال قبل يوم من موعد اجراء الانتخابات.
وتجدر الاشارة الى أن عملية التصويت الخاص لمنتسبي الاجهزة الامنية قد جرت يوم الاثنين الماضي، وبلغت نسبة المشاركة فيها 56%، علما ان اكثر من مائة الف من منتسبي الاجهزة الامنية في نينوى والانبار قد شاركوا في التصويت.
ومن المتوقع ان تكون المنافسة شرسة جدا، بوجود عدد من القوائم الصغيرة التي تسعى لتحقيق خروقات في الكتل الفائزة، كما حصل في محافظات الوسط والجنوب التي جرت فيها الانتخابات في العشرين من شهر نيسان-ابريل الماضي، بيد أن قائمتي "متحدون" و"العراقية العربية" تمتلكان الحظوظ الاوفر للحصول على مراتب متقدمة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018