ارشيف من :أخبار لبنانية
جريمة القاع: مسرحيّة «سريّة المجاهدين» عذر أقبح من ذنب
رامح حمية - صحيفة الاخبار
لم يفاجئ فيديو «سرية المجاهدين»، الذي نشر على «يوتيوب» أمس، وتناقلته الهواتف الذكية، عشيرتي آل جعفر وأمهز، ففي البال «ألاعيب من الممكن أن يسلكها القتلة». لدى العشيرتين ثمة يقين لجهة أسماء مرتكبي مجزرة وادي رافق في جرود القاع ـــ رأس بعلبك، التي ذهب ضحيتها أربعة شهداء، «ولن تتمكن تلك الألاعيب من طمس هوية قتلة أبنائنا الذين باتوا معروفين»، كما يقول ياسين علي جعفر، أحد وجهاء عشيرة آل جعفر، فما نشر في مقطع الفيديو «لا يستحق أن يتابع، لأنه بمثابة عذر أقبح من ذنب»، في وقت «كنا ننتظر فيه من أهالي عرسال الرد بإيجابية أكبر على مبادرتنا الطيبة ليل أول من أمس، والتي قضت بتسليم المحتجز علي حسين الحجيري إلى حزب الله، ومفتي بعلبك ـــ الهرمل الشيخ بكر الرفاعي».
تجدر الإشارة إلى أن الفيديو الذي نشر على «يوتيوب»، ومدته 39 ثانية، يظهر فيه ثلاثة أشخاص ملثمين ومسلحين، أطلقوا على أنفسهم اسم «سرية المجاهدين»، وتبنّوا قتل الشبان الأربعة. وادعى المسلح في الفيديو أن «سرية المجاهدين المرابطة على الحدود السورية ـــ اللبنانية، تصدّت لسيارة تابعة لحزب الله حاولت الدخول إلى الأراضي السورية، حيث تمكنوا من قتل العناصر الأربعة بداخلها»، وأظهر بطاقات الهوية التابعة للمغدورين.
أهالي المغدورين الأربعة اعتبروا أن الفيديو «لا يعنيهم»، فيما أشار مسؤول أمني تحدّث الى «الأخبار» الى أن الفيديو «غير متقن»، وهو عبارة عن «تمثيلية ساذجة تأخّر عرضها»، ويبدو أن القاتل الفعلي أراد من خلال الفيديو «أن يغطي هويته باللجوء إلى تسليم بطاقات هوية الشبان الأربعة إلى مسلحين سوريين وتمثيل المشهد القصير»، مشيراً إلى أن هوية القتلة الذين نفذوا الجريمة «باتت معروفة بناء على معطيات أمنية وتحقيقات جدّية، وقد أظهرت عدد القتلة الذين نفذوا الجريمة وحتى أسماءهم». وفي إطار دحضه لصحة الفيديو، تساءل المسؤول الأمني عن «السبب الذي دفع المجموعة المسلحة، التي تدّعي تنفيذ الجريمة بحق عناصر لحزب الله حاولوا دخول الأراضي السورية، الى سلب الشبان الأربعة بطاقات هويتهم وأسلحتهم، من دون الاحتفاظ بجثثهم!».
من جهة أخرى، تقدم وفد من عشائر وفاعليات وادي خالد بواجب العزاء لدى عشيرة آل جعفر في القصر. وأكد الوفد الذي تحدث باسمه محمد العلي أن «الجريمة أودت بحياة عزيزين من آل جعفر، وهذا ما يستدعي تفويت الفرص على الفتنة التي يريدها البعض والمصطادون في الماء العكر، والتمسك بصلابة بالعيش المشترك والألفة والمحبة بين أبناء الوطن الواحد»، داعين إلى التنبه لمخاطر الفتنة وكشف المرتكبين وسوقهم للعدالة وإنزال أشد العقوبات بحقهم. وعقد لقاء في بلدية عرسال، حضره رئيس البلدية علي الحجيري وأعضاء المجلس ومخاتير البلدة وفاعلياتها وعلماؤها، أكدوا فيه «رفع الغطاء عن أي مشتبه فيه يثبت تورطه في الجريمة، وأن لا غطاء لأي مرتكب أو مخلّ بالأمن كائناً من كان ولأي جهة انتمى».
________
لم يفاجئ فيديو «سرية المجاهدين»، الذي نشر على «يوتيوب» أمس، وتناقلته الهواتف الذكية، عشيرتي آل جعفر وأمهز، ففي البال «ألاعيب من الممكن أن يسلكها القتلة». لدى العشيرتين ثمة يقين لجهة أسماء مرتكبي مجزرة وادي رافق في جرود القاع ـــ رأس بعلبك، التي ذهب ضحيتها أربعة شهداء، «ولن تتمكن تلك الألاعيب من طمس هوية قتلة أبنائنا الذين باتوا معروفين»، كما يقول ياسين علي جعفر، أحد وجهاء عشيرة آل جعفر، فما نشر في مقطع الفيديو «لا يستحق أن يتابع، لأنه بمثابة عذر أقبح من ذنب»، في وقت «كنا ننتظر فيه من أهالي عرسال الرد بإيجابية أكبر على مبادرتنا الطيبة ليل أول من أمس، والتي قضت بتسليم المحتجز علي حسين الحجيري إلى حزب الله، ومفتي بعلبك ـــ الهرمل الشيخ بكر الرفاعي».
تجدر الإشارة إلى أن الفيديو الذي نشر على «يوتيوب»، ومدته 39 ثانية، يظهر فيه ثلاثة أشخاص ملثمين ومسلحين، أطلقوا على أنفسهم اسم «سرية المجاهدين»، وتبنّوا قتل الشبان الأربعة. وادعى المسلح في الفيديو أن «سرية المجاهدين المرابطة على الحدود السورية ـــ اللبنانية، تصدّت لسيارة تابعة لحزب الله حاولت الدخول إلى الأراضي السورية، حيث تمكنوا من قتل العناصر الأربعة بداخلها»، وأظهر بطاقات الهوية التابعة للمغدورين.
أهالي المغدورين الأربعة اعتبروا أن الفيديو «لا يعنيهم»، فيما أشار مسؤول أمني تحدّث الى «الأخبار» الى أن الفيديو «غير متقن»، وهو عبارة عن «تمثيلية ساذجة تأخّر عرضها»، ويبدو أن القاتل الفعلي أراد من خلال الفيديو «أن يغطي هويته باللجوء إلى تسليم بطاقات هوية الشبان الأربعة إلى مسلحين سوريين وتمثيل المشهد القصير»، مشيراً إلى أن هوية القتلة الذين نفذوا الجريمة «باتت معروفة بناء على معطيات أمنية وتحقيقات جدّية، وقد أظهرت عدد القتلة الذين نفذوا الجريمة وحتى أسماءهم». وفي إطار دحضه لصحة الفيديو، تساءل المسؤول الأمني عن «السبب الذي دفع المجموعة المسلحة، التي تدّعي تنفيذ الجريمة بحق عناصر لحزب الله حاولوا دخول الأراضي السورية، الى سلب الشبان الأربعة بطاقات هويتهم وأسلحتهم، من دون الاحتفاظ بجثثهم!».
من جهة أخرى، تقدم وفد من عشائر وفاعليات وادي خالد بواجب العزاء لدى عشيرة آل جعفر في القصر. وأكد الوفد الذي تحدث باسمه محمد العلي أن «الجريمة أودت بحياة عزيزين من آل جعفر، وهذا ما يستدعي تفويت الفرص على الفتنة التي يريدها البعض والمصطادون في الماء العكر، والتمسك بصلابة بالعيش المشترك والألفة والمحبة بين أبناء الوطن الواحد»، داعين إلى التنبه لمخاطر الفتنة وكشف المرتكبين وسوقهم للعدالة وإنزال أشد العقوبات بحقهم. وعقد لقاء في بلدية عرسال، حضره رئيس البلدية علي الحجيري وأعضاء المجلس ومخاتير البلدة وفاعلياتها وعلماؤها، أكدوا فيه «رفع الغطاء عن أي مشتبه فيه يثبت تورطه في الجريمة، وأن لا غطاء لأي مرتكب أو مخلّ بالأمن كائناً من كان ولأي جهة انتمى».
________
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018