ارشيف من :أخبار لبنانية
الوزير قانصو: اذا ربحت المعارضة سيجد الاميركي والاسرائيلي ان سياسة استباحة لبنان انتهت
احتفل المجلس البلدي في بلدة الدوير، بعيد "المقاومة والتحرير"، في قاعة العالم رمال رمال -الدوير، برعاية وزير الدولة علي قانصو، وفي حضور النائبين ياسين جابر وعبداللطيف الزين، عضو المجلس الاعلى في الحزب القومي الاجتماعي قاسم صالح ممثلا رئيس الحزب النائب اسعد حردان، وممثلين عن الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية وفاعليات وحشد من الاهالي.
بعد كلمة ترحيب من كمال لزيق، ألقيت كلمات لكل من رئيس البلدية الدكتو رعبدالعزيز قانصو وامام بلدة الدوير السيد كاظم ابراهيم، ثم تحدث الوزير قانصو، فهنأ "لبنان كل لبنان بعيد المقاومة والتحرير".
واشار الوزير قانصو الى "ان عيد القضية، عيد المقاومة والتحرير، هو عيد أكد صوابية خيار الممانعة والذي تقوده سوريا والجمهورية الاسلامية الايرانية، هاتان الدولتان اللتان وقفتا الى جانب المقاومة وقدمتا كل الدعم اللازم لها، لا في السياسة وفي الاعلام وفي غيرهما". واضاف: "المفارقة ان هذا العيد وعلى تعدد معانيه، بقي قسم من اللبنانيين لا يعنيه هذا العيد وانظروا كيف ينظرون اليه،اما بجفاء واما ببرودة كأن الارض التي حررت ليست ارضا لبنانية وكأن السيادة التي اعيدت ليست سيادة لبنان وكأن الشهداء الذين سقطوا في المواجهات مع العدو ليس لبنانيين، ألا بئس سيادتهم ،ألا بئس استقلاليتهم،انهم طائفييون الى حد العمى، عهدنا في هذا العيد هو عهدكم ان تبقى راية المقاومة خفاقة في سماء بلادنا، لان المقاومة كرامة لبنان ولان المقاومة عزنا وأملنا وقوتنا في مواجهة عدونا وسنبقى في خندق المقاومة وسنبقى حماتها وكل كلام ينتقص من مكانتها او من دورها او من تضحياتها او من انتصاراتها".
وراى الوزير قانصو ان "كل كلام يحاول نزع سلاح المقاومة او تقييد حركتها او وضعها في ما يسمى في كنف الدولة والدولة على هذه الدرجة من السوء والتردي، كل كلام يطالب بانهاء المقاومة هو كلام انهزامي يذكرنا بسياسات صارت بائدة، قامت على شعار قوة لبنان في ضعفه وهو كلام لا نظلم احدا اذا ما قلنا انه مشبوه وانه متآمر على المقاومة وعلى القضية".
وقال: "لبنان في دائرة الخطر الاسرائيلي وكان في هذه الدائرة وما يزال، ومشكلتنا مع الفريق الاخر انه لا يرى هذه الحقيقة ونقول لهم ان جزء من ارضنا لا يزال محتلا فكيف تدعون ان لبنان خرج من دائرة هذا الخطر منذالعام 2000". واضاف: "ماذا يقول الفريق الاخر في الشبكات الاسرائيلية التي تكتشف كل يوم؟، وماذا تفعل لبنان؟، هل نظمها الاسرائيلييون كي تزود العدو بصور فوتوغرافية عن المواقع السياحية في لبنان او نظمها لكي تتجسس على المقاومة وكي تقوم باعمال التخريب والاغتيال والتفجير؟، وماذا يسمى هذا الاختراق الاسرائيلي في بنية المجتمع اللبناني؟.
واعرب عن يقينه بان "تتوصل التحقيقات مع هذه المجموعات الى معلومات حول دور هذه المجموعات في الاغتيالات وفي التفجيرات التي عرفها لبنان في السنوات الاخيرة. وتوجه الى "فريق 14 شباط" قائلا: "اما كل هذا الخطر الاسرائيلي كيف تنادون بنزع سلاح المقاومة وكيف يمكن لاي كائن لديه قوة اثبتت جدواها وفاعليتها وما زال تحت الخطر ويقول لعدوه تفضل هذه الهدية، لا نريد سلاح ولا نريد مقاومة ونحن نقول لهم لا تتعبوا لقد جربتم الكثير ومنذ اربع سنوات تطحنون وتعلكون بهذه المسألة ومسيتم المقاومة بامور كثيرة واستنجدتم بدول عديدة ذلك وهي طالبتكم ايضا بانهاء المقاومة في لبنان ولقد فشلتم بالسياسة وحتى بالحروب الاميركية -الاسرائيلية على المقاومة".
وتابع: "اريد القول مجددا ان الانتخابات النيابية التي ننتظرها بعد ايام ليست انتخابات مصيرية ابدا واوافق الرئيس نبيه بري تماما على هذا التوصيف واريد القول ايضا انها ليست انتخابات عادية بل لها اهمية استثنائية، لسبب ان المنطقة كل المنطقة تقف على مفترق طريق، فأما ان تتجه سلما واما ان تتجه حربا. وبالحالتين ستترك تداعيات عميقة على الوضع في لبنان. لذلك نقول ان نتائج هذه الانتخابات النيابية ستحدد الى حد كبير سير الاوضاع في لبنان، ويجب ان نرى غيرنا كيف يتعاطى مع هذه الانتخابات حيث نرى دولة كبيرة مثل اميركا لو لم تجد اهمية استثنائية للانتخابات لما جاءت بقطة وقطيطها الى لبنان للتدخل فيها، وماذا فعل فيلتمان لمرتين وبعده هيل وكلينتون ونائب رئيس الولايات المتحدة هل جاءوا للحديث بامور استراتيجية؟، لا بل بالانتخابات ونتائجها وهذا تدخل سافر في شؤون بحت داخلية لبنانية وايضا نجد الاسرائيليين مشغولين ايضا بالانتخابات وسمعنا التعليقات والتهديدات بنتائجها".
واردف: "من هنا نجد ان تقرير دير شبيغل غير معزول عن المداخلات الاسرائيلية بملف الانتخابات النيابية اللبنانية، لذا نجد التدخلات الاسرائيلية والاميركية وحتى العربية ان توفر اموال طائلة في بازار هذه الانتخابات وكل ذلك من اجل ان يبقى الفريق الاكثري الحالي ورقة في يد الاميركي، وستستعمل هذه الورقة اولا في طاولة المفاوضات الاميركية الايرانية المرتقبة".
وأكد انه "اذا ربحت المعارضة في الانتخابات سيجد الاميركي والاسرائيلي ان سياسة الاستباحة للبنان انتهت ولن يجول ويصول السفير الاميركي متدخلا حتى في امور النقابات ولن يبقى لبنان في القبضة الاميركية وستخسر الادارة الاميركية موقع نفوذ اساسي في المنطقة من البوابة اللبنانية وايضا اذا ربحت المعارضة الانتخابات لن يبقى لبنان مرتع لجواسيس اميركا واسرائيل، وستصحح المعارضة اذا ما جاءت بالاكثرية النيابية بخيارات البلد، ليست فقط الخيارات السياسية بل الاقتصادية والامنية منها".
وقال: "لن ينفع التدخل الاميركي والاسرائيلي في الانتخابات مهما فعلوا لان اللبناني وحتى الناخب المسيحي يدركوا تماما ان الويل لحق بلبنان جراء التدخلات الاميركية ومن الاعتداءات الاسرائيلية، واريد الاشارة الى ان فريق 14 شباط منتشي من هذا التدخلات لان اموال طائلة تصله ومن هنا نلمس المال السياسي يدفع على قدم وساق ولقد فضح الامر جزء من ذلك على قناة المنار".
واستغرب الوزير قانصو "مزاعم البعض ان المعارضة تدعو الى المثالثة ونحن لم نسمع يوما اي قيادي في المعارضة يتحدث في هذا الامر،اضف الى ذلك مزاعمهم اننا نريد تقصير ولاية رئيس الجمهورية، محاولين بذلك دق اسفين بين المعارضة والرئيس سليمان وهم يعرفون ان علاقة المعارضة ممتازة مع فخامة الرئيس وهي تقدر مواقفه،ان من المقاومة او من العلاقات مع سوريا او من بناء الدولة"، متسائلا "كيف يعقل ان تطالب المعارضة والتي تقيم علاقة وثيقة مع الرئيس سليمان بتقصير ولايته؟.
ودعا "اهلنا الى التصويت بكثافة لصالح لوائح المعارضة، ولنصوت لخط المقاومة ولخط لبنان العروبة، لبنان الاقتصاد وليس المثقل بالديون والسمسرات، لبنان الوطن وليس المزرعة والتسيب، لبنان القانون وليس لبنان الاستئثار والاستنسابية، لبنان العلاقات الطيبة مع سوريا وليس لبنان العداء لسوريا والترحيب باسرائيل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018