ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ حمّود وسعد ينتقدان سلوك ’المستقبل’ في صيدا

الشيخ حمّود وسعد ينتقدان سلوك ’المستقبل’ في صيدا

طالب رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد بملاحقة المرتكبين والتعويض على كل المتضررين في صيدا وضواحيها، مشيرا الى "أننا سمعنا عن لقاءات ومشاروات واتصالات وتصريحات تدعو لوأد الفتنة، فحبذا لو يترافق القول مع الفعل لانه في الوقت الذي تدعو فيه مرجعيات حكومية وامنية ودينية وتيارات وقوى سياسية للعمل على وأد الفتنة نجدها توفر الغطاء السياسي والامني والسلاح والتمويل للظاهرة الاستفزازية الشاذة في صيدا".

&&vid2&&

ولفت سعد في مؤتمر صحفي الى "أننا رأينا أطرافاً متعددة تشارك في الانتشار المسلح في عدة أماكن بصيدا"، مجدداً دعوة الجميع "للخروج من المصالح السياسية الضيقة والمذهبية البغيضة والمشاركة بحماية صيدا من الفتنة المذهبية القائمة".

واذ شدد سعد على ان "التهديد بالحل العسكري ليس حلاً مقبولاً في صيدا"، قال "إننا لا نرى اي اجراء مطمئن في صيدا"، مشيراً الى أن "ما جرى بعد توقف اطلاق النار في صيدا لا يوحي بتوجه جديد لتوقيف المرتكبين ومحاسبتهم الامر الذي لا يمنع تجدد حملات الجنون".

وأكّد سعد أن "المسؤولية الاولى تقع على عاتق الدولة ومؤسساتها، وقد شاهد اللبنانيون المسلحين يستبيحون صيدا وشوارعها وابنيتها تحت انظار القوى العسكرية التي لم تحرك ساكنا، كما سمعنا مجلس الأمن الفرعي بالجنوب يتحدث عن منع التحريض المذهبي والتصدي لاي ظهور مسلح"، لافتا الى "اننا لم نلمس شيئا من ذلك بل على العكس لا تزال حملات التحريض والاستفزاز تتصاعد ولا تزال حركة المسلحين والمربعات الامنية على حالها ولم نلحظ وجود الاجراءات الامنية المشددة التي تحدث عنها مجلس الأمن الفرعي".




الشيخ حمّود للحريري والسنيورة والجماعة الاسلامية: لماذا السكوت عن الباطل؟

بدوره، دعا امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمّود النائبة بهية الحريري والرئيس فؤاد السنيورة والجماعة الاسلامية في صيدا الى أن ينطقوا بالحق، سائلاً "ما هو موقفكم مما يحصل ولماذا السكوت عن الباطل؟ وأي ثمن تقبضونه مقابل دينكم؟".

وخلال مؤتمر صحفي عقد بعد ظهر اليوم، رفض الشيخ حمود كلام وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل عندما قال "إننا نتفهم انتشار المسلحين". وأضاف الشيخ حمّود "أيها الناس لا تصدقوا أن موضوع الشقق هو سبب الاشكالات، كل ما حصل يدل على أن الموضوع ذريعة كاذبة من أجل افتعال الفتن"، مشيراً الى أن "أخطاء سرايا المقاومة موجودة لكنها لا تقارن بحجم الأخطاء التي يقوم بها الاسير".

&&vid3&&

وقال الشيخ حمّود "45 دقيقة ومسلّحوا أحمد الأسير يطلقون النيران والقذائف ولم يرد عليهم أحد، ومن يقول غير ذلك هو كاذب، ثم في الأخير جاء رد قاس على مصدر اطلاق النار، ونحن نسأل لولا هذا الرد من الذي كان سيوقف الأسير"، معتبراً أنه "يراد تحويل صيدا الى طرابلس جديدة"، ومطالبا "مجلس الامن الفرعي ورئيس الجمهورية برفع الغطاء عن المسلحين".

وتوجّه الشيخ حمود للأسير  بالقول "كف عن هذا الاجرام، حتى هذه اللحظة هناك 4 شهداء في ذمتك ومن العار ان يقال ان حشيشو تعرض لتهديد قبل يومين كي تزور الحقائق، هو قتل برصاص قناصيك يا أسير وكفى كذبا".

وأضاف الشيخ حمود "هناك مؤامرة كبيرة جدا تنفق عليها قطر وتدعمها واشنطن، فأمير قطر دفع 100 مليار دولار لاسقاط نظام الاسد، وهي مؤامرة يغطيها علماء من مصر زوروا الاسلام".

اجتماع للقاء الأحزاب في مقر "الشعبي الناصري": لماذا دور الجيش معطّل ومن يتحمّل المسؤولية؟

الى ذلك، عقد لقاء الأحزاب اجتماعاً في مقر قيادة التنظيم الشعبي الناصري بحضور رئيس التنظيم أسامة سعد وكافة ممثلي الاحزاب.

وأكّد اللقاء أن صيدا مدينة للجميع ولا تفرقة فيها بين المواطنين لأي جهة انتموا أو حزب أو طائفة، وحمّل كلّاً من رئيس الجمهورية مروراً بالحكومة وقيادة الجيش مسؤولية تثبيت السلم الأهلي في المدينة وملاحقة العابثين بأمنها.

كما دعا اللقاء إلى نبذ الفتنة وعدم الانجرار والاحتكام إلى السلاح لحلّ الخلافات السياسية وقد أسف اللقاء للضحايا الأبرياء الذين سقطوا في الاحداث الأخيرة، مؤكداً أن ما يحصل في صيدا الآن هو استدراج للفتنة بمباركة سياسية كاملة من تيار المستقبل الذي يسعى إلى تغطية مفتعلي الأحداث الأخيرة وعلى تأمين المشاركة والغطاء لكلّ هذه الحالات الشاذة.

كما سأل اللقاء "لماذا دور الجيش معطّل ومن يتحمّل المسؤولية في تعطيل هذا الدور ومن هو الجهاز الذي يأتمر بوزير الداخلية ويتعاون مع المجموعات المسلحة المخلّة بالأمن وما هي المسؤولية التي يتحملها رئيس الجمهورية والسلطة السياسية التي لا تؤمن الغطاء السياسي للجيش"، مطالباً "الجيش اللبناني الوطني بأخذ دوره في الحفاظ على أمن المدينة والضرب بيد من حديد".

ارسلان طالب الدولة بأخذ مناشدة سعد بجدية

من جهته، رأى رئيس "الحزب الديموقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان أن "كلام رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد حول الفوضى الأمنية في صيدا والانتشار المسلح في المدينة ينذر بالخطر على الوضع الأمني في البلاد ككل".

واستغرب ارسلان في بيان له "تباطؤ الدولة في حسم الأمور إن كان على المستوى الحكومي أو على مستوى الأجهزة الأمنية كافة"، مطالباً "الدولة وخصوصا رئيسي الجمهورية والحكومة بأن يأخذا مناشدة الدكتور أسامة سعد بجدية وحزم على قاعدة أهل مكة أدرى بشعابها".

وختم بالقول "إذا استمرت الحال على هذا المنوال فسنصل إلى اقتناع تام بأن الدولة أصبحت في صف المتواطئين على السلم الأهلي في البلاد على قاعدة الساكت عن الحق شيطان أخرس".



2013-06-20