ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء انتخابي للائحة التغيير والاصلاح في بعبدا مع آل الخنسا في الغبيري
عقدت عائلة آل الخنسا من أبناء بلدة الغبيري لقاءً إنتخابياً مع أعضاء لائحة التغيير والإصلاح عن دائرة بعبدا (د.بلال فرحات, د.ناجي غاريوس, الأستاذ آلان عون,الأستاذ حكمت ديب,الأستاذ فادي الأعور والحاج علي عمار) في شارع الخنسا في الغبيري, حضر اللقاء فعاليات عائلة آل الخنسا ورئيس إتحاد بلديات الضاحية الحاج أبو سعيد الخنسا. والأستاذ طليع فرّاح مع وفد من الحزب الديمقراطي اللبناني , وهيئة بعبدا في التيار الوطني الحر والأستاذ بيار بعقليني مع وفد من تيار المردة.
* كلمة آل الخنسا جاءت على لسان رئيس إتحاد بلديات الضاحية الحاج أبو سعيد الخنسا الذي إعتبر أن لا مجال لموقف وسطي من هنا أو هناك في هذه المعركة الإنتخابية التي تدور بين نهجين, نهج الإصلاح والتغيير ونهج التسويف والإفقار.
الخنسا أكد أنه من الطبيعي الوقوف مع أهل الوفاء والتضحية الذين إرتبطت قضايانا بقضاياهم لوحدة وعزة ورفعة وسيادة ومقاومة لبنان, وأثنى الخنسا على اللقاء التاريخي الذي حصل بين سماحة السيد حسن نصر الله والعماد ميشال عون الذي أسس لحقبة تاريخية جديدة من تاريخ لبنان ووحدة ومصير هذا البلد,هذا اللقاء الذي تم من خلاله نقل المحبة من عالم القيادات إلى عالم الشعب والأحياء والمناطق.
وأكد الخنسا أن أصواتنا ما كانت تباع في سوق النخّاسة فنحن قومٌ تكون جيوبنا مفرغة لكن عقولنا ممتلئة بالوعي ورؤوسنا عالية.
* كلمة التيار الوطني الحر ألقاها المرشح الأستاذ آلان عون وجّه فيها التحية إلى أهالي الضاحية عموماً والغبيري خصوصاً, وأكد أننا وأهلنا سنطوي صفحة التعتير والفساد والمخالفات والتجاوزات داخل الدولة لنفتح صفحة الإزدهار والقانون والحقوق، وسنطوي صفحة الإستئثار والتسلط والفتن والإستقواء بالخارج لنفتح صفحة الشراكة والوئام والإتكال على الداخل وسنطوي صفحة الذّل والتبعية والعدائيّة في العلاقات الداخلية والخارجية.
مؤكداً أن الإنتصار الذي ستحققه المعارضة في الإنتخابات النيابية لن يكون إنتصار لبنانيٍّ على لبنانيّ,ولا فئة على فئة بل هو إنتصارٌ على الخطأ وممارسة الخطأ والنهج الخطأ,لأن أخصامنا الذين أصروا بأفكارهم وممارساتهم سوف يبقون أحبتنا وشراكائنا في هذا الوطن ونريد أن نقول لهم أن نموذج التفاهم والثقة والتفاعل الإيجابي والطقس الهادىء على الحلول التي خلقناها بين الضاحية والرابية وسوف نجعلها بين لبنان كله بعد 7حزيران لأن التفاهم اللبناني اللبناني والتلاقي الداخلي والوحدة الوطنية هي الضمانة الوحيدة لبقاء هذا البلد وشعبه ويجب علينا كأصدقاء وكشركاء أن نسعى لإقامة دولة الشراكة التي تتسع للجميع, الدولة القوية التي تحمي الجميع,الدولة العادلة التي تسهر على حفظ حقوق الجميع.
* بدوره إعتبر مرشح حزب الله عن الدائرة الحاج علي عمار أنّ النصر الذي تحقق في حرب تموز هو بفضل بسالة المقاومين وصمود الشعب الذي قدم الدعم المعنوي والمادي للمقاومة وأنّ السلاح المتبقي لدى العدو الإسرائيلي هو سلاح الفتنة,هذا السلاح هو سلاح إثارة النعرات الطائفية والمذهبية والفئوية والمناطقية والعشائرية ونحن وأنتم أسقطنا بالصبر والجلادة والتحمل هذا المشروع معبراً عن أسفه أن البعض في لبنان نتيجة القراءة والرهان والإلتزامات الخاطئة مازال يجعجع في الوضع اللبناني علّه يسقط وفاقنا الوطني ووحدتنا الوطنية.
ولفت عمار أنه يجب علينا الإلتفات لعناوين عدة منها أننا مقبلون على إستحقاقٍ إنتخابي الذي يتدخل فيه الأميركيون في الشاردة والواردة على حد تعبيره من خلال سفيرتهم في لبنان وحين لم تنفع السفيرة إستقدموا وزيرة الخارجية الأميركية وحينما إحتاجوا لجرعة أكبر إستقدموا نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية بايدن حيث إجتمع مع فريق 14 آذار في منزل نائلة معوض ليلهمهم ويحفّزهم على خوض الإنتخابات من أجل الفوز فيها,وكل ذلك يأتي مترافقاً مع حملة تهويل ووعيد على اللبنانيين من الداخل والخارج بالقول أنه إذا فازت المعارضة فهناك غزة ثانية وأنه إذا فازت المعارضة وحزب الله يتقطع المساعدات من الدول المانحة وستقطع بعض الدول علاقاتها الدبلوماسية وإذا فازت المعارضة سيتحول لبنان إلى ساحة حرب وسينتقل فيروس إنفلونزا الخنازير إلى لبنان وهذا الكلام يتحدث عنه الأميركي والإسرائيلي وبعض الدول العربية والغربية وأيضاً البعض في لبنان يتحدث به ويقولون أنهم أصحاب سيادة وإستقلال وتساءل عمار أنه إذا كنتم أصحاب سيادة وإستقلال فلماذا تكونوا ببغائيين في ترداد ما يهول به الأميركي والإسرائيلي على اللبنانيين.
وأكد عمار أنه إذا فازت المعارضة سيعاد الإعتبار إلى الوحدة والوفاق في البلد وسيُحصّن من أشكال الفتن والحروب الأهلية وسيُحرر المال العام من النهب والسرقة من لصوص السلطة والدولة,وستتعزز قوة لبنان بجيشه الباسل ومقاومته الباسلة وشعبه الوفي, إذا فازت المعارضة ستتحرر الإدارة من مهنة الفساد والإفساد وسينتعش الحوار والديموقراطية بأجلى صورها, وسنتحول إلى دولة المواطنة لا دولة الشركة,وسينتصر التغيير والإصلاح الفعليين في طريق نهوض لبنان من الكوارث التي رتبها الفريق الحاكم.
ورداً على سمير جعجع قال عمار إن سمير جعجع وما أدراك ما سمير جعجع، صاحب العقل الفدرالي والتقسيمي وصاحب السجل الطويل بما يندى الجبين به,يحاول أن يضعنا ويضع الرأي العام بالتضليل بين خيارين, حيث أنه يقول للرأي العام عليكم أن تختاروا لبنان السيد الحر والمستقل وتساءل أنه كيف يكون لبنانك السيد الحر والمستقل وجنابك وقواتك كانت على حاجزٍ واحد مع العدو الإسرائيلي الذي كان يقتل الناس؟ وكيف يجرؤ أن يتحدث عن العدالة وهو من بحقه الكثير من الأحكام المبرمة بإسم الشعب اللبناني؟ وكيف يتحدث عن العفة والنزاهة؟
ووجه عمار تساؤلات عدة للفريق الآخر قائلاً من الذي كدس ال 50 مليار دولار على لبنان؟ من الذي أنتج البطالة وأعدم فرص العمل؟ من الذي فتح لبنان على الإنكشافات الأمنية والسياسية التي كادت أن تودي بمقدرات البلد؟ معتبراً أنه في حين أننا نعيش ليس في حزام البؤس كما أرادوه وإنما في حزام العزة والكرامة والشرف والطهر والعفة.
وأمام هذا الواقع نحن ذاهبون إلى إنتخابات نيابية والتي يعتيرها البعض مصيرية بالنسبة له ونحن بالنسبة لنا فهي مهمة وحسّاسة,وهم يحاولون بشتّى الطرق ليسعون إلى إستنفاذ الوسائل لفرملة المعارضة من الفوز,حيث أنهم يستخدمون المال السياسي والطائرات التي ستنقل المغتربين إلى لبنان للمشاركة في الإنتخابات.
وأكد أن لائحة التغيير والإصلاح في بعبدا هي لائحة متراصّة ومتكاملة وهي واحدة من ناحية النهج والخط الذي يمثله كامل أعضاء اللائحة ويجب علينا أن نقوم بإقتراع اللائحة كاملة في صناديق الإقتراع.
وتحدث عمار في ختام كلمته عن الرجل الذي كان له موقف بحجم القيم الأخلاقية والهامات العليا وحجم الصدق والوفاء هذا الرجل الذي يحمل إسم العماد عون الذي سجل العديد من الوقفات الوطنية جانب المقاومة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018