ارشيف من :أخبار عالمية
’الأمم المتحدة’: المعارضة السورية المسلحة تطبق أسلوب حصار القرى وتجويع سكانها
آموس: المعارضة السورية المسلحة تلجأ بالفعل إلى أسلوب محاصرة البلدات والقرى لتجويع سكانها
أعلنت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس أن المعارضة السورية المسلحة تلجأ بالفعل إلى أسلوب محاصرة البلدات والقرى، الأمر الذي يؤدي إلى تجويع سكانها". وقالت "نحن بالفعل حصلنا على معلومات وأنباء عن حصار للمدن في بعض أجزاء البلاد وصعوبة حصول السكان على الطعام والمواد الطبية وغيرها من الاحتياجات الأولية". وكان مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري قد تحدث عن هذه الظاهرة في رسالة إلى مجلس الأمن، حيث أكد أن أكثر من 60 ألف شخص من قرى نبل والزهراء بريف حلب والفوعة وكفرية بريف ادلب يعيشون منذ أكثر من 9 أشهر في ظروف حصار كامل من قبل المجموعات المسلحة.

فاليري اموس
وتهربت آموس التي تحدثت أمام الصحفيين عقب جلسة مغلقة لمجلس الأمن من الرد على سؤال لماذا لا يتم تلبية طلب سورية بتوصيل المساعدات إلى هذه البلدات المحاصرة. وأشارت إلى "وجود تحسن بسيط في النشاط الإنساني بسورية"، موضحةً أنه "منذ يناير/كانون الثاني حصل قرابة 1.2 مليون إنسان على مساعدات أولية في مناطق تصلها لأول مرة".
وقالت أموس إن "البعثة المشتركة للأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري حصلت على موافقة لزيارة القصير يوم 15 يونيو/حزيران، وما شاهدوه كان يشبه مدينة الأشباح، أسابيع من الاشتباكات العنيفة والقصف المدفعي أدت إلى تدمير شبه كلي للمدينة".
أعلنت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس أن المعارضة السورية المسلحة تلجأ بالفعل إلى أسلوب محاصرة البلدات والقرى، الأمر الذي يؤدي إلى تجويع سكانها". وقالت "نحن بالفعل حصلنا على معلومات وأنباء عن حصار للمدن في بعض أجزاء البلاد وصعوبة حصول السكان على الطعام والمواد الطبية وغيرها من الاحتياجات الأولية". وكان مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري قد تحدث عن هذه الظاهرة في رسالة إلى مجلس الأمن، حيث أكد أن أكثر من 60 ألف شخص من قرى نبل والزهراء بريف حلب والفوعة وكفرية بريف ادلب يعيشون منذ أكثر من 9 أشهر في ظروف حصار كامل من قبل المجموعات المسلحة.

فاليري اموس
وتهربت آموس التي تحدثت أمام الصحفيين عقب جلسة مغلقة لمجلس الأمن من الرد على سؤال لماذا لا يتم تلبية طلب سورية بتوصيل المساعدات إلى هذه البلدات المحاصرة. وأشارت إلى "وجود تحسن بسيط في النشاط الإنساني بسورية"، موضحةً أنه "منذ يناير/كانون الثاني حصل قرابة 1.2 مليون إنسان على مساعدات أولية في مناطق تصلها لأول مرة".
وقالت أموس إن "البعثة المشتركة للأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري حصلت على موافقة لزيارة القصير يوم 15 يونيو/حزيران، وما شاهدوه كان يشبه مدينة الأشباح، أسابيع من الاشتباكات العنيفة والقصف المدفعي أدت إلى تدمير شبه كلي للمدينة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018