ارشيف من :أخبار عالمية
مجزرة بحق فلسطينيي حندرات بحلب.. واشتباكات عنيفة في أطراف دمشق
ارتكبت مجموعات إرهابية مسلحة مجزرة بعدما أقدمت على خطف واعدام 45 فلسطينياً من أبناء مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين في ريف حلب.
هذه المعطيات، كشفها لموقع " العهد " الإخباري أمين سر الفصائل الفلسطينية في سورية خالد عبد المجيد، واصفاً الجريمة بـ"البشعة والشنيعة"، مؤكداً أنها تدلّ على وحشية المجموعات الإرهابية المسلحة التي تنفذ مخططا إجراميا ضد سورية والقضية الفلسطينية، من خلال عملها على تشريد أبناء المخيمات الفلسطينية وقتلهم في محاولة يائسة للنيل من موقفهم الثابت تجاه حق العودة".
وأشار عبد المجيد، أمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، إلى أن "مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين يقبع تحت سيطرة المجموعات المسلحة منذ أكثر من شهر "، مؤكداً أن "ما أقدمت عليه المجموعات المسلحة يأتي في إطار مخطط اقليمي ودولي وحتى عربي يهدف لتصفية القضية الفلسطينية".
معارك وانفجارات بدمشق
وفيما يتعلق بالوضع الميداني بالعاصمة دمشق، فقد احتدمت حدّة المعارك في أطراف العاصمة وذلك على وقع اشتباكات عنيفة على محوري جوبر والقابون.
وسمع دوي انفجار كبير في حي جوبر، تبين أنه ناجم عن استهداف وحدات الجيش السوري لسيارة مفخخة محملة بكميات كبيرة من المتفجرات قرب بناء المعلّمين، بحيث كانت معدّة للتفجير قرب أحد حواجز الجيش.
كما استهدفت وحدات الجيش ورشة لصناعة العبوات الناسفة تعود لمجموعات مسلحة في حي تشرين ببرزة، ما أدى إلى مقتل عدد من الإرهابيين.
وبالتزامن، استهدفت مدفعية الجيش تجمعات تابعة للمسلحين في منطقتي برزة والقابون بالعاصمة، ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين عرف منهم متزعم إحدى المجموعات المسلحة والمعروف بـ"أبو طالب"، و"فراس الهبول"، في حين شهد جنوب شرق مبنى المعلمين في جوبر بدمشق اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل الإرهابي "أبو علي توبة".
عمليات مستمرة في محيط السيدة زينب (ع)
إلى ذلك لا تزال عمليات الجيش السوري مستمرة في الأحياء الجنوبية من ريف العاصمة، لاسيما في الحجيرة والذيابية المتاخمتين لمنطقة السيدة زينب (ع)، وتمكنت وحداته من القضاء على مسلّحين عرف منهم "رزق شاويش" و"ماهر جلايلي"، وتدمير من تدمير مدافع هاون ورشاشات ثقيلة كانت بحوزتهم. في وقت دمرت وحدات أخرى مقراً للمسلحين في الذيابية ما أدى لمقتل إرهابيين عرف منهم "نايف خلوف" و"خالد الخطيب".
هذه المعطيات، كشفها لموقع " العهد " الإخباري أمين سر الفصائل الفلسطينية في سورية خالد عبد المجيد، واصفاً الجريمة بـ"البشعة والشنيعة"، مؤكداً أنها تدلّ على وحشية المجموعات الإرهابية المسلحة التي تنفذ مخططا إجراميا ضد سورية والقضية الفلسطينية، من خلال عملها على تشريد أبناء المخيمات الفلسطينية وقتلهم في محاولة يائسة للنيل من موقفهم الثابت تجاه حق العودة".
وأشار عبد المجيد، أمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، إلى أن "مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين يقبع تحت سيطرة المجموعات المسلحة منذ أكثر من شهر "، مؤكداً أن "ما أقدمت عليه المجموعات المسلحة يأتي في إطار مخطط اقليمي ودولي وحتى عربي يهدف لتصفية القضية الفلسطينية".
معارك وانفجارات بدمشق
وفيما يتعلق بالوضع الميداني بالعاصمة دمشق، فقد احتدمت حدّة المعارك في أطراف العاصمة وذلك على وقع اشتباكات عنيفة على محوري جوبر والقابون.
وسمع دوي انفجار كبير في حي جوبر، تبين أنه ناجم عن استهداف وحدات الجيش السوري لسيارة مفخخة محملة بكميات كبيرة من المتفجرات قرب بناء المعلّمين، بحيث كانت معدّة للتفجير قرب أحد حواجز الجيش.
كما استهدفت وحدات الجيش ورشة لصناعة العبوات الناسفة تعود لمجموعات مسلحة في حي تشرين ببرزة، ما أدى إلى مقتل عدد من الإرهابيين.
وبالتزامن، استهدفت مدفعية الجيش تجمعات تابعة للمسلحين في منطقتي برزة والقابون بالعاصمة، ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين عرف منهم متزعم إحدى المجموعات المسلحة والمعروف بـ"أبو طالب"، و"فراس الهبول"، في حين شهد جنوب شرق مبنى المعلمين في جوبر بدمشق اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل الإرهابي "أبو علي توبة".
عمليات مستمرة في محيط السيدة زينب (ع)
إلى ذلك لا تزال عمليات الجيش السوري مستمرة في الأحياء الجنوبية من ريف العاصمة، لاسيما في الحجيرة والذيابية المتاخمتين لمنطقة السيدة زينب (ع)، وتمكنت وحداته من القضاء على مسلّحين عرف منهم "رزق شاويش" و"ماهر جلايلي"، وتدمير من تدمير مدافع هاون ورشاشات ثقيلة كانت بحوزتهم. في وقت دمرت وحدات أخرى مقراً للمسلحين في الذيابية ما أدى لمقتل إرهابيين عرف منهم "نايف خلوف" و"خالد الخطيب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018