ارشيف من :ترجمات ودراسات
كاتب اسرائيلي: انتخاب ’روحاني’ ..فخ العسل حتى الوصول الى القنبلة
نشر الكاتب العسكري الاسرائيلي، عامير ربابورت، مقالا له في موقع "اسرائيل دفينيس"، تناول خلاله نتائج الانتخابات الايرانية وتأثيرها وجاء فيه ان "جذع الشجرة الذي سقط على السكة يوم الجمعة الماضي، قطع الطريق امام القطار من واشنطن الى نيويورك، وفي داخل القطار تواجد وزير "الدفاع" الاسرائيلي موشيه يعلون".
ويتابع عامير ربابورت، "تقريبا اثناء الانتظار لازاحة الجذع ظهرت في ايران نتائج الانتصار الجارف لحسن روحاني في الانتخابات الرئاسية، شكل الامر مفاجئة كبرى، لا احد من اجهزة الاستخبارات في الغرب، ولا حتى في شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الاسرائيلي، توقع انتصارا جارفا الى هذا الحد من الجولة الاولى."
لكن من ناحية المؤسسة الامنية الاسرائيلية، يضيف ربابورت، انتصار روحاني، الذي يعتبر معتدلا، هو بالذات جذع الشجرة، فهذا الانتخاب سيؤجل المواجهة المباشرة مقابل ايران في المسألة النووية، اذا ما كانت ستحصل، على الاقل لسنة.
فوفقا للنظرية التي عرضها يعلون خلال زيارته الى الولايات المتحدة، فورا بعد ان علم بنتيجة الانتخابات، وكررها ايضا امام الحكومة الفرنسية خلال اللقاء الذي اجراه يوم الاثنين الماضي، ان "انتصار روحاني ناتج قبل كل شيء من قرار الزعيم الايراني الحقيقي، السيد علي خامنئي، "لاستخدام" روحاني."

الرئيس الايراني المنتخب الشيخ حسن روحاني
ورأى ربابورت أن"المرشد الاعلى خامنئي، كان يمكنه ان يلغي مسبقا ترشيح روحاني للرئاسة، او ان يضع مقابله مرشح محافظ واحد او اثنين، بدل تشتيت الاصوات المحافظة بين مرشيحن كثر، لكن كان لديه سبب جيد لعدم القيام بذلك، وهو التخفيف من العقوبات الاقتصادية على ايران بواسطة التصريحات المعتدلة في السنة او السنتين القادمتين وصفقات" مع الغرب على التخفيف من برنامج تخصيب اليورانيوم،" بحسب تعبيره.
ويتابع عامير ربابورت أنه مع كل ذلك، كما انهم في المؤسسة الامنية لم يتوقعوا الانتصار الجارف لروحاني، فان يعلون ايضا يعترف بوجود جوانب ايجابية في انتخاب المعتدل"، لكن الآن الطابع التشاؤمي هو الذي يسيطر.
ويتابع عامير ربابورت، "تقريبا اثناء الانتظار لازاحة الجذع ظهرت في ايران نتائج الانتصار الجارف لحسن روحاني في الانتخابات الرئاسية، شكل الامر مفاجئة كبرى، لا احد من اجهزة الاستخبارات في الغرب، ولا حتى في شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الاسرائيلي، توقع انتصارا جارفا الى هذا الحد من الجولة الاولى."
لكن من ناحية المؤسسة الامنية الاسرائيلية، يضيف ربابورت، انتصار روحاني، الذي يعتبر معتدلا، هو بالذات جذع الشجرة، فهذا الانتخاب سيؤجل المواجهة المباشرة مقابل ايران في المسألة النووية، اذا ما كانت ستحصل، على الاقل لسنة.
فوفقا للنظرية التي عرضها يعلون خلال زيارته الى الولايات المتحدة، فورا بعد ان علم بنتيجة الانتخابات، وكررها ايضا امام الحكومة الفرنسية خلال اللقاء الذي اجراه يوم الاثنين الماضي، ان "انتصار روحاني ناتج قبل كل شيء من قرار الزعيم الايراني الحقيقي، السيد علي خامنئي، "لاستخدام" روحاني."

الرئيس الايراني المنتخب الشيخ حسن روحاني
ورأى ربابورت أن"المرشد الاعلى خامنئي، كان يمكنه ان يلغي مسبقا ترشيح روحاني للرئاسة، او ان يضع مقابله مرشح محافظ واحد او اثنين، بدل تشتيت الاصوات المحافظة بين مرشيحن كثر، لكن كان لديه سبب جيد لعدم القيام بذلك، وهو التخفيف من العقوبات الاقتصادية على ايران بواسطة التصريحات المعتدلة في السنة او السنتين القادمتين وصفقات" مع الغرب على التخفيف من برنامج تخصيب اليورانيوم،" بحسب تعبيره.
ويتابع عامير ربابورت أنه مع كل ذلك، كما انهم في المؤسسة الامنية لم يتوقعوا الانتصار الجارف لروحاني، فان يعلون ايضا يعترف بوجود جوانب ايجابية في انتخاب المعتدل"، لكن الآن الطابع التشاؤمي هو الذي يسيطر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018