ارشيف من :أخبار عالمية
سياسة التخبط التركية توّلد توتراً مع ألمانيا
في خضمّ سياسة التخبط التركية بالأزمات الداخلية التي ترعاها الحكومة الحالية، ها هي "رعونة" رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان وطاقمه الديبلوماسي الذي يرأسه "الثعلب الصغير" أحمد داود أوغلو تضع البلاد في مواجهة جديدة مع الإتحاد الأوروبي من بوابته الألمانية، على أبواب اجتماع مزمع للإتحاد نهار الخميس المقبل لمناقشة انضمام أنقرة إليه. وبحسب مراقبين، فإن هذا السجال من شأنه أن يزيد من عزلة تركيا أوروبياً ودولياً بعدما فقدت بممارساتها رصيدها عربياً واقليمياً.
وفي التفاصيل أن وزير الشؤون الاوروبية التركي ايجيمن باغيس حذر المستشارة الالمانية انجيلا ميركل من اية محاولة لعرقلة فتح فصل جديد من مفاوضات انضمام انقرة الى الاتحاد الاوروبي.
وأمل باغيس في أن "تصحّح ميركل الخطأ الذي ارتكبته نهار الاثنين الماضي أو أن ذلك سيؤدي إلى ردود فعل مباشرة"، في إشارة إلى قرار مرتقب من بروكسل الاسبوع المقبل.
ومن اوديسا، حيث يقوم بزيارة عمل، اعرب وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو عن "انزعاجه" الشديد من التصريحات الألمانية بخصوص الأزمة التي تواجهها بلاده، وأكد للصحافيين الاتراك الذين يرافقونه أن تركيا "ستتخذ الاجراءات الضرورية بحق البلد الذي يعمل على قطع العلاقات بين تركيا والاتحاد الاوروبي".
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل قد انتقدت بشدة تعامل الحكومة التركية مع الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد، وتفيد بعض التقارير إلى أن هذا الأمر أدى إلى تصلب في الموقف الألماني بخصوص طلب تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي.
ويخيم الشك على إمكانية أن تبدأ مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأسبوع القادم، كما كان مخططاً، وقد اتهم إيغيمين باغيس وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في الحكومة التركية ميركيل باستغلالها القضية التركية في حملتها الانتخابية.
وكان دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي قد كشف أن ألمانيا وهولندا عبرتا عن تحفظات تجاه تركيا في الاجتماع المغلق يوم أمس الخميس، مما اثار حفيظة الوزير التركي وجعله يدلي يتصريحات غاضبة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أندرياس بيشكي ان تصريحات الوزير التركي "غير مقبولة"، وأضاف ان مفاوضات الانضمام للاتحاد متعثرة بسبب عوائق فنية لا علاقة لها بقمع الاحتجاجات.
وقال وزير الخارجية الألماني انه يرغب في ان تناقش البنود 23 و 24 التي تتعامل مع الحقوق المدنية وحرية الصحافة وحرية التجمع، وهي القضايا التي لدى دول الاتحاد تحفظ عليها في تركيا.
وفي التفاصيل أن وزير الشؤون الاوروبية التركي ايجيمن باغيس حذر المستشارة الالمانية انجيلا ميركل من اية محاولة لعرقلة فتح فصل جديد من مفاوضات انضمام انقرة الى الاتحاد الاوروبي.
وأمل باغيس في أن "تصحّح ميركل الخطأ الذي ارتكبته نهار الاثنين الماضي أو أن ذلك سيؤدي إلى ردود فعل مباشرة"، في إشارة إلى قرار مرتقب من بروكسل الاسبوع المقبل.
ومن اوديسا، حيث يقوم بزيارة عمل، اعرب وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو عن "انزعاجه" الشديد من التصريحات الألمانية بخصوص الأزمة التي تواجهها بلاده، وأكد للصحافيين الاتراك الذين يرافقونه أن تركيا "ستتخذ الاجراءات الضرورية بحق البلد الذي يعمل على قطع العلاقات بين تركيا والاتحاد الاوروبي".
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل قد انتقدت بشدة تعامل الحكومة التركية مع الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد، وتفيد بعض التقارير إلى أن هذا الأمر أدى إلى تصلب في الموقف الألماني بخصوص طلب تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي.
ويخيم الشك على إمكانية أن تبدأ مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأسبوع القادم، كما كان مخططاً، وقد اتهم إيغيمين باغيس وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في الحكومة التركية ميركيل باستغلالها القضية التركية في حملتها الانتخابية.
وكان دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي قد كشف أن ألمانيا وهولندا عبرتا عن تحفظات تجاه تركيا في الاجتماع المغلق يوم أمس الخميس، مما اثار حفيظة الوزير التركي وجعله يدلي يتصريحات غاضبة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أندرياس بيشكي ان تصريحات الوزير التركي "غير مقبولة"، وأضاف ان مفاوضات الانضمام للاتحاد متعثرة بسبب عوائق فنية لا علاقة لها بقمع الاحتجاجات.
وقال وزير الخارجية الألماني انه يرغب في ان تناقش البنود 23 و 24 التي تتعامل مع الحقوق المدنية وحرية الصحافة وحرية التجمع، وهي القضايا التي لدى دول الاتحاد تحفظ عليها في تركيا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018