ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ أحمد القطان يزور رئيس حركة ’الإصلاح والوحدة’ متضامناً
العهد ـ شمال لبنان
لا تزال محاولة اغتيال رئيس حركة "الإصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبد الرزاق، ليل الخميس، تلقى استنكار الشخصيات السياسية والعلمائية، لما تشكله من مؤشر على استفحال ظاهرة إلغاء الرأي الآخر لاسيما في المناطق التي يتمتع فيها تيار "المستقبل" ومؤيدو الجماعات المسلحة السورية بنفوذ أو موطئ قدم، كما هو الحال في عكار وشمال لبنان وبعض مناطق البقاع.
رئيس حركة قولنا والعمل في لقاء تضامني مع رئيس حركة الإصلاح والوحدة
رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان زار بلدة برقايل العكارية متضامناً مع الشيخ ماهر عبد الرزاق، ضد "المحاولة التي تدل وبالدليل القاطع على أن فريقاً في لبنان لا يقبل الرأي الأخر، ويعتبر أن الرأي الأخر يؤثر على مشروعه الذي يتلقى أوامره من المشروع الصهيو ـ أمريكي"، وسأل القطان "هل يعقل أن تقتلوا رجلاً يدعو إلى الوحدة الإسلامية، وهل يعقل أن تقتلوه لأنه يدعو بأن نكون صفاً واحداً مع الشعب والجيش والمقاومة".
الشيخان أحمد القطان وماهر عبد الرزاق
وذكَّر الشيخ أحمد القطان بأن "هذه المقاومة رفعت رؤوسنا ورؤوس الأحرار عالياً في العالم بانتصاراتها على العدو الصهيوني في عامين ألفين وألفين وستة، والتي لا نزال نراهن عليها"، ولفت إلى أنها "تشكل توازن رعب مع العدو الصهيوني، لذلك فإن رسالتنا لأولئك الذين يفكرون بالاغتيالات ويفكرون بإلغائنا وإلغاء الرأي الأخر نقول لهم إذ كنتم تريدون قتلنا فنحن نريد لكم الحياة والهداية، وندعوكم الى أن تفكروا بالطريقة الصحيحة التي من خلالها نستطيع جميعا أن نبني بلادا وان نحافظ على لبنان".
الشيخان أحمد القطان وماهر عبد الرزاق
بدوره، شكر رئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان على "مواقفه وزيارته التضامنية"، مشدداً على أن "المشروع الفتنوي المتنقل في لبنان من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، مروراً بباقي المناطق له حاضنة واحدة وممول واحد ورأس واحد وهدف واحد وهو نشر المشروع الأميركي في المنطقة"، مشدداً على "الوحدة الإسلامية والتلاقي بين المسلمين لإسقاط هذا المشروع معولاً على الجيش اللبناني والقوى الأمنية بحفظ الأمن"، داعياً "الأهل في عكار ومختلف المناطق اللبنانية للوقوف الى جانب الجيش اللبناني وتأييده في مسيرة حفظ أمن هذا البلد واستقراره".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018