ارشيف من :أخبار عالمية
هيل: سفيراً أمريكياً جديداً في بيروت
هيل قادم الى سفارة عوكر لاستكمال الحرب الأمريكية ضدّ حزب الله ودعم التكفيريين من لبنان
يتحضّر ديفيد هيل، المبعوث الشخصي للرئيس الامريكي باراك أوباما الى الشرق الاوسط، لاستلام منصب سفير الولايات المتحدة في لبنان خلفاً لمورا كونللي بعد حصوله على موافقة مجلس الشيوخ. إعلان نيّة أوباما نقل مبعوثه للتمركز في لبنان لا يمكن أن يكون خبراً عادياً وإن كان الإجراء إدارياً، فالبيت الابيض لا يختار عشوائياً دبلوماسييه المنتشرين في عواصم العالم. وكيف في بيروت التي تعصف بالأحداث الأمنية الداخلية وتلك المرتبطة بالأزمة السورية.
من بين لائحة بالمرشحيّن لتولّي منصب سفير واشنطن في بيروت، حظي ديفيد هيل غير المحسوب لا على اليسار ولا على اليمين في الولايات المتحدة بدعم أوباما. لهيل تاريخ في العمل الدبلوماسي فهو خدم في السفارة الاميركية في بيروت مرتين في التسعينيات، لينتقل بعدها الى السفارة الاميركية في الاردن حيث عمل بين سنة 2003 وسنة 2008 مستشاراً أول في السفارة ثم قائماً بالأعمال فسفير، إضافة الى كونه سفيراً سابقاً في الكيان الغاصب.
يعود هيل اليوم الى بيروت في خضمّ الأحداث التي تمرّ بها المنطقة، "ليشرف من لبنان على استكمال الخطّة الامريكية في دعم النهج التكفيري الذي يغزو سوريا وجوارها". هكذا يستنتج الخبير في الشؤون الامريكية كامل وزنة لدى قراءته خبر ترشيح هيل لتولّي سفارة عوكر. أما السفير اللبناني السابق في واشنطن عبد الله بو حبيب فلا يقرأ في التعيين المرتقب إلا "إجراءً روتينياً تقدم عليه الإدارة الامريكية لدى انتهاء ولاية سفيرها في أي بلد"، مستبعداً أي "خلفية للقرار المتخذ على اعتبار أن أوباما لا يفقه كثيراً في مسألة التعيينات".
برأي وزنة، تعيين هيل "تحصيل حاصل لأن مجلس الشيوخ الامريكي لن يرفض ذلك، خاصة أن خبرة السفير الجديد في مسألة تسويق عملية "السلام" في الشرق الاوسط هي من أهمّ الأسباب التي دفعت الى اختياره".
يوضح وزنة أن "هيل دبلوماسي عتيق يأتي اليوم الى لبنان لأنه نقطة ارتكاز أساسية في معركة الولايات المتحدة ضدّ حزب الله"، ويضيف أن "الأمريكيين سيدعمون من أجل ذلك التكفيريين في المنطقة لمواجهة المقاومة التي أصبحت تشكّل تهديداً حقيقياً للمشروع الامريكي الاسرائيلي.. هيل سيتولّى مسؤولية الوعد بمبادرات جديدة تخدم هذا المشروع دون تقديم أي تنازلات".
ويشير وزنة الى أن "الولايات المتحدة تعتمد للغاية على أصدقائها الخليجيين، فهي اتخذت قراراً بدعم التكفيريين في المنطقة، لتحرك حواراً في مواقع أخرى كما يحصل في "المفاوضات الاسرائيلية الفلسيطينية""، ويؤكد أن سياسة الإدارة الامريكية لا تزال عدائية في المنطقة.. هي تسعى لإيجاد عدو جديد للعرب من خلال التجييش المذهبي الذي تديره وهو ما تجلّى عبر بيان مجلس التعاون الخليجي ضدّ حزب الله"، ينبّه هنا الى أنها "تعمل على محاولات شيطنة المقاومة على أساس مذهبي عبر الدفع الى إصدار فتاوى "الجهاد" في سوريا لكن الخاسر الأكبر ستكون القضية الفلسيطينية".
ولأن الهدف واضح بالنسبة للأمريكيين، فإن هيل محكوم بالسياسة الخارجية لبلاده رغم أنه له تأثير طفيف في القرار السياسي"، يجزم بو حبيب الذي يكرّر أن "الامور تبقى بيد البيت الابيض".
يتحضّر ديفيد هيل، المبعوث الشخصي للرئيس الامريكي باراك أوباما الى الشرق الاوسط، لاستلام منصب سفير الولايات المتحدة في لبنان خلفاً لمورا كونللي بعد حصوله على موافقة مجلس الشيوخ. إعلان نيّة أوباما نقل مبعوثه للتمركز في لبنان لا يمكن أن يكون خبراً عادياً وإن كان الإجراء إدارياً، فالبيت الابيض لا يختار عشوائياً دبلوماسييه المنتشرين في عواصم العالم. وكيف في بيروت التي تعصف بالأحداث الأمنية الداخلية وتلك المرتبطة بالأزمة السورية.
من بين لائحة بالمرشحيّن لتولّي منصب سفير واشنطن في بيروت، حظي ديفيد هيل غير المحسوب لا على اليسار ولا على اليمين في الولايات المتحدة بدعم أوباما. لهيل تاريخ في العمل الدبلوماسي فهو خدم في السفارة الاميركية في بيروت مرتين في التسعينيات، لينتقل بعدها الى السفارة الاميركية في الاردن حيث عمل بين سنة 2003 وسنة 2008 مستشاراً أول في السفارة ثم قائماً بالأعمال فسفير، إضافة الى كونه سفيراً سابقاً في الكيان الغاصب.
يعود هيل اليوم الى بيروت في خضمّ الأحداث التي تمرّ بها المنطقة، "ليشرف من لبنان على استكمال الخطّة الامريكية في دعم النهج التكفيري الذي يغزو سوريا وجوارها". هكذا يستنتج الخبير في الشؤون الامريكية كامل وزنة لدى قراءته خبر ترشيح هيل لتولّي سفارة عوكر. أما السفير اللبناني السابق في واشنطن عبد الله بو حبيب فلا يقرأ في التعيين المرتقب إلا "إجراءً روتينياً تقدم عليه الإدارة الامريكية لدى انتهاء ولاية سفيرها في أي بلد"، مستبعداً أي "خلفية للقرار المتخذ على اعتبار أن أوباما لا يفقه كثيراً في مسألة التعيينات".
هيل: سفيراً أمريكياً جديداً في بيروت
برأي وزنة، تعيين هيل "تحصيل حاصل لأن مجلس الشيوخ الامريكي لن يرفض ذلك، خاصة أن خبرة السفير الجديد في مسألة تسويق عملية "السلام" في الشرق الاوسط هي من أهمّ الأسباب التي دفعت الى اختياره".
يوضح وزنة أن "هيل دبلوماسي عتيق يأتي اليوم الى لبنان لأنه نقطة ارتكاز أساسية في معركة الولايات المتحدة ضدّ حزب الله"، ويضيف أن "الأمريكيين سيدعمون من أجل ذلك التكفيريين في المنطقة لمواجهة المقاومة التي أصبحت تشكّل تهديداً حقيقياً للمشروع الامريكي الاسرائيلي.. هيل سيتولّى مسؤولية الوعد بمبادرات جديدة تخدم هذا المشروع دون تقديم أي تنازلات".
ويشير وزنة الى أن "الولايات المتحدة تعتمد للغاية على أصدقائها الخليجيين، فهي اتخذت قراراً بدعم التكفيريين في المنطقة، لتحرك حواراً في مواقع أخرى كما يحصل في "المفاوضات الاسرائيلية الفلسيطينية""، ويؤكد أن سياسة الإدارة الامريكية لا تزال عدائية في المنطقة.. هي تسعى لإيجاد عدو جديد للعرب من خلال التجييش المذهبي الذي تديره وهو ما تجلّى عبر بيان مجلس التعاون الخليجي ضدّ حزب الله"، ينبّه هنا الى أنها "تعمل على محاولات شيطنة المقاومة على أساس مذهبي عبر الدفع الى إصدار فتاوى "الجهاد" في سوريا لكن الخاسر الأكبر ستكون القضية الفلسيطينية".
ولأن الهدف واضح بالنسبة للأمريكيين، فإن هيل محكوم بالسياسة الخارجية لبلاده رغم أنه له تأثير طفيف في القرار السياسي"، يجزم بو حبيب الذي يكرّر أن "الامور تبقى بيد البيت الابيض".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018